فصل: منصور بن بادان

/ﻪـ 
البحث:

هدايا الموقع

هدايا الموقع

روابط سريعة

روابط سريعة

خدمات متنوعة

خدمات متنوعة
الصفحة الرئيسية > شجرة التصنيفات
كتاب: الإعجاز والإيجاز ***


أبو الحسن جحظة البرمكي

من غرره وملحه قوله‏:‏

قلت لما رأيته في قصور *** مشرفات ونعمة لا تعاب

رب ما أبين التبـاين فـيه *** منزل عامر وعقل خراب

وقوله‏:‏

وإذا جـفـانـي بـاخـل *** لم أستجر ما عشت قطعه

وتركتها مثـل الـقـبـو *** ر أزورها في كل جمعه

وقوله‏:‏

أنت امرؤ شكري له واجب *** ولم أكن قصرت في واجبه

وكيف لا أشكر من لا أرى *** في منزل إلا الذي جاد به

أبو بكر الصنوبري

من أحاسن محاسنه الربيعيات ومن غرره قوله‏:‏

ما الدهر إلا الربيع المستنيرإذا *** جاء الربيع أتاك النور والنور

وقوله‏:‏

ومن ذا الذي ترضى سجاياه كلها *** كفى المرء نبلا أن تعد معائبـه

وقوله‏:‏

إني لـرحـال إذا الـهـم بـرك *** رحب اللبان عند ضيق المعتـرك

عسري على نفسي ويسري مشترك *** لا تهلك النفس على شيء هلـك

فلـيس لـلـهـم إذا فـات درك *** لا تنكرن ضراعـتـي لا أم لـك

رب زمـان دلـه أرفـق بــك *** لا عاد أن ضامك دهر أومـلـك

أحمد بن أبي طاهر

من أحاسن شعره قوله‏:‏

حسب الفتى أن يكون ذا حسب *** من نفسه ليس حسنه حسبـه

ليس الذي يقتدي بـه نـسـب *** مثل الذي ينتهي به نسـبـه

ومن أبيات قصائده قوله‏:‏

ودين الفتى بين التماسك والنهى *** ودينا الفتى بين الهوى والتغزل

أبو هفان

من ملح قلائده قوله في جارية اسمها در‏:‏

تعجبت در من شيبي فقلت لـهـا *** لا تعجبي فطلوع البدر في السدف

وزادها عجباً إن رحت في شمـل *** صادفت دراً فإن الدر في الصدف

وقوله‏:‏

إن أمس منفرداً فالليث منفرد *** والسيف منفرد والبدر منفرد

منصور بن بادان

أمير شعره وأشهره وأذهبه في طريق المثل قوله‏:‏

فسر في بلاد الله والتمس الغـنـى *** فما للورى في الأرض إلا التطلب

وقوله‏:‏

أبا دلف ما أكذب الناس كلهم *** سواي فأي في مديحك أكذب

أبو علي البصير

له ملح وظرف في هدم المطر داره وأحسنها وأملحها قوله‏:‏

ومن تكن هذه السماء عليه *** نعمة أو يكن بها مسرورا

فلقد أصبحت علينا عذابـا *** ولقينا منها أذى وشـرورا

كانت الغيث بؤساً وفقـراً *** وإلى الناس حنطة وشعيرا

ومن أحاسن أمثاله السائرة قوله‏:‏

لعمر أبيك ما نسب أحمد لمعلى *** إلى كرم وفي الدنـيا كـريم

ولكن البلاد إذا اقـشـعـرت *** وضوح يقلها رعي هـشـيم

وقوله‏:‏

قد أطلنا بالباب أمس القعودا *** وحففنا به حـفـاء شـديدا

ودهمنا العبيد حتـى إذا نـح *** ن بلونا الموالي حمدنا العبيدا

ومن ملحه في أبي هفان‏:‏

لي حبيب في خلقة السلطان *** وعقول النساء والصبـيان

وقوله‏:‏

ما عذر من ضربت به أعراقه

حتى يعلن على النبي محمـد *** أن لا يمد إلى المكارم درعـه *** وينال غايات المنى والسـودد

متحلقاً حتى تـكـون ذيولـه *** أبد الزمان دعائماً للفـرقـد

أبو الفرج بن هند

من غرر ملحه قوله‏:‏

عابوه لما التحى فقلت لهم *** عبتم وغبتم عن الجمـال

هذا غزال وهل عجـيب *** تولد المسك في الغـزال

وقوله‏:‏

لا يؤيسنك من مجد تباعـده *** فإن للمجد تدريجاً وترتيبـاً

إن القناة التي شاهدت رفعتها *** تنمو وتثبت أنبوباً وأبنـونـاً

وقوله‏:‏

يسر زماني أن أناط بـأهـلـه *** وآنف أن أعرى إليه بجهـلـه

ويعجبني إن أخرتني صروفـه *** فتأخيرها الإنسان برهان فضله

وقد ما رأينا قائم السيف كلمـا *** تقلده الإنسان قدام نـصـلـه

أبو سعد بن خلف الهمذاني

من أحاسن ملحه قوله‏:‏

أصرح بالشكوى ولا أتـأول *** إذا أنت لم تجمل فلم أتجمل

أفي كل يوم من هواك تحامل *** عليّ ومني كل يوم تحمـل

وإني على ما سمتنيه لصابر *** وإن كان من أدناه ممن يذيل

وما أدعي أني جليد وإنـمـا *** هي النفس ما حملتها تتحمل

*** القاضي أبو روح ظفر بن عبد الله الهروي

من غرر ملحه قوله‏:‏

بأبي وأمي من شـمـائلـه *** ريح الشمال تنفست سحرا

وإذا امتطى قلم أنـامـلـه *** سحر العقول وما به سحرا

وقوله من قصيدة‏:‏

ولا تأمنن الناس إني أمنّـتـهـم *** فلم يبد لي منهم سوى الشر فاعلم

فإن تلق ذئباً فاطلب الخير عنـده *** وإن تلق إنساناً فقل رب سـلـم

ومن أفراد معانيه قوله في الطفيلي‏:‏

إن الطفيلـي لـه حـرمة *** زادت على حرمة ندماني

لأنـه جـاء ولـم أدعـه *** مبتدئاً منـه بـإحـسـان

أجبت بمن أنساه لا عن قلى *** وهو ذكور ليس ينسانـي

ما يدني للناس منصـوبـه *** فليأتها الباعـد والـدانـي

القاضي أبو القاسم الدوادي

من غرر شعره قوله في الاعتذار من قلة المبره‏:‏

ربما قصر الصديق المقـل *** في حقوق بهن لا تستـقـل

ولئن قل نـائل فـصـفـاء *** في وداد وخـلة لا تـقـل

أرخ ستراً على حفاوة بري *** هتك ستر الصديق ليس بخل

وقوله‏:‏

إن الوداد لدى أنـاس خـدعة *** كوميض برق في هجام غمام

فهو المقال الفرد عند القوم كالإ *** يمان عند محمـد بـن كـرام

القاضي أبو أحمد منصور بن محمد

المتقدم ذكره في باب الكتاب والبلغاء وهذا مكان تشريف الشعراء يذكره فيهم فمن درر سحره قوله‏:‏

يوم دجـن هــواؤه *** فأخـتـيّ سـمـاؤه

مطرتـنـا مـسـرة *** حين صابت سمـاؤه

داو بالقهوة الخـمـا *** ر فـفـيهـا دواؤه

لا تعاتـب زمـانـاً *** إن عرانا جـفـاؤه

شدة الدهر تنقضـي *** ثم يأتـي رخــاؤه

كدر العيش للفـتـى *** يقتـفـيه صـفـاؤه

وكذا الماء يسبق الص *** فو منـه جـفـاؤه

وقوله في غلام تركي‏:‏

خشف من الترك مثل البدر طلعته *** يحوز ضدين من ليل وإصبـاح

كأن عينيه والتفنين كحـلـهـمـا *** آثار صفر بدت في صحن تفاح

وقوله من قصيدة‏:‏

شمائل مشـرقة عـذبة *** تعادل رقتها والصفـاء

فهن العتاب وهن الدموع *** وهن المدام وهن الهواء

وقوله‏:‏

فداءك مهجتي لو أن كـتـبـي *** بحسب تكثري بك واعـتـدادي

إذاً لجعلت أقلامي عـظـامـي *** وطرسي ناظري ودمي ومدادي

وقوله من قصيدة‏:‏

وأسكرنـي بـدر تـم غـدت *** من الورد وجنته في نقـاب

بخمر الدنان وخمر الجفـون *** وخمر المحيا وخمر الرضاب

وقوله من أبيات‏:‏

كتبت ولي بذكراك انتعـاش *** ولكن بي من الشكر ارتعاش

وللشادي نشاط وانـبـسـاط *** وللساقي احتثاث وانكمـاش

وما يروى العطاش بغير ماء *** وأنت الماء إذ نحن العطاش

فإن تسرع فوجهي والندامى *** وإن تبطئ فجنبي والفراش

وقوله‏:‏

نظمت لؤلؤ دمعي ثم بنت فخذ *** بكل لؤلؤة إن شئت ياقوتـه

وأنت قوت لروح لا بقاء لـه *** إلا به فعلام الهجر ياقوتـه

أبو سهل محمد بن الحسن

من غرر شعره قوله في الشراب‏:‏

كشعـاع فـي هـواء *** تتـوقـاه الـعــيون

هي في الدن جـنـين *** وهي في الرأس جنون

أبو بكر علي بن الحسين

من أفراد معانيه قوله من أبيات‏:‏

أقمت لي قيمة مذ صرت تلحظـنـي *** شمس الكفاة بعيني محسن النـظـر

كذا اليواقيت فيما قد سـمـعـت بـه *** من حسن تأثيرها كالشمس في الحجر

ومن ملح تشبيهاته‏:‏

يا حبذا وجه الغزال الذي *** أصبح من علته ناقـهـا

كوردة بيضاء لم تنفـتـح *** مصفرة أطراف أوراقها

أبو الفتح مسعود بن محمد بن الليث

من غرر قوله‏:‏

حبيب زارني والليل ذاج *** وفي عينيه تفتير المـدام

وقد نال الكرى من مقلتيه *** منال الحادثات من الكرام

وقوله‏:‏

يا رامياً عن لحظ طرفك أسهما *** تقبيل وردة وجنتيك شـفـائي

عجباً لطرفك كيف دائي كامن *** فيه وثغرك كيف فـيه دوائي

أبو الفضل عبيد الله بن أحمد الميكالي

من وسائط قلائده وأبيات قصائده قوله‏:‏

أسير وقلبي فـي هـواك أسـير *** وحادي ركابـي لـوعة وزفـير

ولي أدمع غزر تفيض كـأنـهـا *** ندى فاض في العافين منك غزير

ابنه أبو علي المحسن

من ملحه وطرفه قوله‏:‏

خرجنا لنستسقـي بـيمـن دعـائه *** وقد كاد هدب الغيم أن يبلغ الأرضا

فلما بدا يدعو تقشعـت الـسـمـا *** فما تم إلا والغمام قد انـقـضـى

ابن لنكك البصري

من ملحه وطرفه وغرره ودرره قوله‏:‏

يا زماناً ألبس الأح *** رار ذلا ومهانـه

لست عندي بزمان *** إنما أنت زمانـه

وقوله‏:‏

فقصارهن مع الهموم طويلة *** وطوالهن مع السرور قصار

ديك الجن

واسمه عبد السلام بن رعيان قوله من قصيدة هي غرة شعره‏:‏

أبا عثمان معـتـبة وظـنـاً *** وشافي النصح بعدك بالأشافي

إذا شجر المودة لـم تـجـده *** سماء البر أسرع في الجفاف

وقوله في غلام دخل في الماء‏:‏

رق حتى حسبته ورق الور *** د جنياً يرق بـين الـرياح

ورد الماء ثم راح وقد أص *** دره الماء في غلالة راح

ابن الرومي واسمه علي بن العباس

من وسائط قلائده وأفراد معانيه قوله في استحالة الصديق عدوا‏:‏

عدوك من صديقك مستفـاد *** فلا تستكثرن من الصحـاب

فإن الداء أكثـر مـا تـراه *** يكون من الطعام أو الشراب

ومن وسائط قلائده قوله‏:‏

لما تؤذن الدنيا به من صروفها *** يكون بكاء الطفل ساعة يولد

وإلا فما يبكيه منهـا وإنـهـا *** لأفسح مما كان فيه وأرغـدا

إذا أبصر الدنيا استهـل كـآبة *** بما سوف يلقى من اذاها يهدد

وقوله للنسيم بن عبيد الله‏:‏

إن لله غير مرعاك مرعى *** رفيعة وغير مائك مـاء

إن لله بالبـرية لـطـفـاً *** سبق الأمهـات والآبـاء

وقوله في النهي عن ترك العتاب عند وجوبه‏:‏

يا أخي أين ريع ذاك الإخـاء *** أين ما كان بيننا من صـفـاء

أنت عيني وليس من حق عيني *** غض أجفانها علـى الأقـذاء

وقوله فيمن يقتني السلاح ولا يدافع عن ماله به ولا يستعمله‏:‏

رأيتكم تبدون للـحـرب عـدة *** ولا يمنع الإسلاب منكم مقاتل

فأنتم كمثل النحل يشرع شـوكة *** ولا يمنع الخزاف ما هو حامل

وقوله في الاستزاده‏:‏

أيها الـمـنـصـف إلا رجـلاً *** واحداً أصبحت من قد ظلـمـه

كنت ترضى الفقر عرساً لامرئ *** وهو لا يرضى لك الدنيا أمـه

وقوله في هجاء سليمان بن عبد الله بن طاهر وهو أبلغ ما قيل فيه‏:‏

قرن سليمان قد أضـر بـه *** شوق إلى وجهه سيدنـفـه

لا يعرف القرن وجهه ويرى *** قفاه من فرسخ فيعـرفـه

وقوله في الاستمتاع بالشباب‏:‏

قصر الشيب فاقض ما أنت قـاض *** من هوى البيض والعيون المراض

إن شرخ الشباب فرض اللـيالـي *** فتصرف فيه قبيل التـقـاضـي

وقوله في الشرب على النرجس‏:‏

أدرك ثقاتك أنهم وقـعـوا *** في نرجس معه ابنة العنب

ريحانهم ذهب علـى درر *** وشرابهم درر على ذهب

عبد الله بن المعتز

قد تقدم ذكره في باب الملوك والأمراء وهذا مكان ذكره في باب الشعراء من غرر أوصافه وتشبيهاته في الخمر والمزاج‏:‏

وأمطر الكأس ماء من أبـارقـه *** فأنبت الدر في أرض من الذهب

وسبح القوم لما أن رأوا عجـبـا *** نوراً من الماء في نار من العنب

وقوله‏:‏

وخمارة من بنات اليهـود *** نرى الزق في بيتها مائلا

وزناً لها ذهبـاً جـامـداً *** وكالت لنا ذهبـاً سـائلا

وقوله في الغزل‏:‏

ظبي يتيه بحسن صورته *** عبث الدلال بلحظ مقلته

*** وكان عقرب صدغه احترقت *** لما دنت من نار وجـنـتـه

وقوله‏:‏

الفاني الدهر لما مسني حجـراً *** أذكى من المسك لما مسه حجر

وقوله‏:‏

عيرتني ترك المدام وقـالـت *** هل جفاها من الكـرام أديب

هي تحت الظلام نور وفي الأ *** كباد برد وفي الخدود لهـيب

قلت يا هذه عدلت عن النص *** ح وما للرشاد منك نصـيب

إنما للستور هـتـك وبـالأل *** باب فتك وفي المعاد ذنـوب

وقوله‏:‏

عمر الفتى ذكره لا طول مدته *** وموته حزنه لا يومه الدانـي

فأحي ذكرك بالإحسان تزرعه *** يجمع به لك في الدنيا حياتان

وقوله‏:‏

كم والـد يحـرم أولاده *** وخيره يحظى به الأبعد

كالعين لا تبصر ما حولها *** ولحظها يدرك ما يبعـد

نهاية الكتاب

??

??

??

??