فصل: أزهر بن منقر:

/ﻪـ 
البحث:

هدايا الموقع

هدايا الموقع

روابط سريعة

روابط سريعة

خدمات متنوعة

خدمات متنوعة
الصفحة الرئيسية > شجرة التصنيفات
كتاب: الاستيعاب في معرفة الأصحاب (نسخة منقحة)



.أبي بن معاذ بن أنس:

أبي بن معاذ بن أنس بن قيس بن عبيد بن زيد بن معاوية بن عمرو بن مالك بن النجار شهد مع أخيه أنس بن معاذ بدرًا واحدًا وقتلا يوم بئر معونة شهيدين.

.أبي بن عمارة الأنصاري:

أبي بن عمارة الأنصاري ويقال ابن عمارة والأكثر يقولون ابن عمارة بكسر العين روى أن رسول الله صلى الله عليه وسلم في بيت عمارة القبلتين وله حديث آخر عن النبي صلى الله عليه وسلم في المسح على الخفين روى عنه عبادة بن نسي وأيوب بن قطن يضطرب في إسناد حديثه ولم يذكر البخاري في التاريخ الكبير لأنهم يقولون أنه خطأ وإنما هو أبو أبي بن أم حرام كذا قال إبراهيم بن أبي عبلة وذكر أنه رآه وسمع منه وأبو أبي بن أم حرام اسمه عبد الله وسنذكره في بابه إن شاء الله تعالى.

.أبي بن مالك الحرشي:

أبي بن مالك الحرشي ويقال العامري بصري روى عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: «من أدرك والديه أو أحدهما ثم دخل النار بأبعده الله». مخرج حديثه عن أهل البصرة روى عنه زرارة بن أوفى قال يحيى ابن معين ليس في أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم أبي بن مالك وإنما هو عمرو بن مالك وأبي خطأ.
قال البخاري إنما هذا الحديث لمالك بن عمرو القشيري وذكر البخاري أبي بن مالك في كتابه الكبير في باب أبي وذكر الاختلاف فيه وغير البخاري يصحح أمر أبي بن مالك هذا وحديثه.
حدثنا أحمد بن قاسم قال حدثنا ابن حبابة حدثنا البغوي حدثنا علي ابن الجعد حدثنا شعبة عن قتادة قال سمعت زرارة بن أوفى يحدث عن رجل من قومه يقال له أبي بن مالك أنه سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقول: «من أردك والديه أو أحدهما فدخل النار بعد ذلك فأبعده الله وأسحقه».

.باب أحمر:

.أحمر بن جزء السدوسي:

أحمر بن جزء السدوسي يكنى أبا جزء له صحبة روى عنه الحسن البصري لم يرو عنه غيره فيما علمت وهو أحمر بن جزء بن معاوية بن سليمان مولى الحارث السدوسي وقال الدارقطني أحمر بن جزء بكسر الجيم والزاي جميعًا.

.أحمر بن عسيب:

أحمر بن عسيب روى عنه مسلم بن عبيدة أبو نصيرة عن النبي صلى الله عليه وسلم في الطاعون وروى عنده حازم بن العباس أنه كان يصفر لحيته فيه نظر.

.أحمر بن سليم:

أحمر بن سليم حديثه عند أبي العلاء يزيد بن عبد الله بن الشخير حدثناه خلف بن القاسم رحمه الله قال حدثنا مؤمل بن يحيى بن مهدي قال حدثنا محمد بن جعفر بن حفص الإمام قال حدثنا علي بن عبد الله بن جعفر المديني قال حدثنا يزيد بن زريع قال حدثني يونس بن عبيد قال حدثني أبو العلاء يزيد بن الشخير قال حدثني أحمر بن سليم قال وأحسبه قد رأى النبي صلى الله عليه وسلم إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «إن الله ليبتلي العبد بما أعطاه فمن رضي بما قسم الله له بارك له فيه ووسعه ومن لم يرض لم يبارك له فيه».
قال أبو عمر رضي الله عنه لم يذكر ابن أبي حاتم في باب أحمر إلا أحمر بن جزي وحده وذكره في الأفراد وكذلك البخاري لم يذكر غير أحمر بن جزي.

.باب أخرم:

.أخرم:

أخرم رجل روى عن النبي صلى الله عليه وسلم لا أعرف نسبه ذكر خليفة بن خياط قال حدثنا أبو أمية عمرو بن المنخل السدوسي قال حدثنا يحيى بن اليمان العجلي عن رجل من بني تيم اللات عن عبد الله بن الأخرم عن أبيه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم ذي قار: «اليوم أول يوم انتصف فيه العرب من العجم وبي نصروا».

.الأخرم الأسدي:

الأخرم الأسدي كان يقال له فارس رسول الله صلى الله عليه وسلم كما كان يقال لأبي قتادة الأنصاري قتل شهيدًا في حين غارة عبد الرحمن ابن عيينة بن حصن على سرح رسول الله صلى الله عليه وسلم قتله عبد الرحمن بن عيينة يومئذ وذلك محفوظ في حديث سلمة بن الأكوع واسم الأخرم محرز بن نضلة ويقال ناضلة وقد ذكرناه في باب الميم.

.باب أدرع:

.أدرع أبو الجعد الضمري:

أدرع أبو الجعد الضمري مشهور بكنيته روى عنه عبيدة بن سفيان الحضرمي وسنذكره في الكنى إن شاء الله تعالى.

.أدرع الأسلمي:

أدرع الأسلمي روى عن النبي صلى الله عليه وسلم حديثًا واحدًا وروى عنه سعيد بن أبي سعيد المقبري.

.باب أزهر:

.أزهر بن عبد عوف الزهري:

أزهر بن عبد عوف بن عبد بن الحارث بن زهرة الزهري القرشي هو عم عبد الرحمن بن عوف ووالد عبد الرحمن بن الأزهر الذي روى عنه ابن شهاب الزهري.
روى عن أزهر أبو الطفيل حديثه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أعطى السقاية العباس يوم الفتح وأن العباس كان يليها في الجاهلية دون أبي طالب وهو أحد الذين نصبوا أعلام الحرم زمن عمر بن الخطاب رضي الله عنه.
قال ابن شهاب عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة بن مسعود لما ولي عمر بن الخطاب رضي الله عنه بعث أربعة عن قريش فنصبوا أعلام الحرم مخرمة بن نوفل وأزهر بن عبد عوف وسعيد بن يربوع وحويطب بن عبد العزى.

.أزهر بن منقر:

أزهر بن منقر لم يحدث عنه إلا عمير بن جابر قال صليت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فاستفتح بالحمد الله رب العالمين.

.أزهر بن قيس:

أزهر بن قيس روى عنه حريز بن عثمان لم يرو عنه غيره فيما علمت حديثه عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه كان يتعوذ في صلاته من فتنة المغرب.

.أزهر بن حميضة:

أزهر بن حميضة روى عن أبي بكر الصديق رضي الله عنه في صحبته نظر.

.باب أسامة:

.أسامة بن زيد بن حارثة:

أسامة بن زيد بن الحارثة بن شرحبيل بن كعب بن عبد العزى الكلبي قد رفعنا في نسبه عند ذكر أبيه زيد بن حارثة وذكرنا ما لحق أباه زيد من السباء وأنه صار بعد مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم وله ولاؤه صلى الله عليه وسلم وأوضحنا ذلك في باب أبيه زيد بن حارثة يكنى أسامة أبا زيد وقيل أبا محمد يقال له الحب بن الحب.
وقال ابن إسحاق زيد بن الحارثة بن شرحبيل وخالفه الناس فقالوا شراحيل وأم أسامة أم أيمن واسمها بركة مولاة رسول الله صلى الله عليه وسلم وحاضنته.
واختلف في سنه يوم مات النبي صلى الله عليه وسلم فقيل ابن عشرين وقيل ابن تسع عشرة وقيل ابن ثماني عشرة سكن بعد النبي صلى الله عليه وسلم وادي القرى ثم عاد إلى المدينة فمات بالجرف في آخر خلافة معاوية ذكر محمد بن سعد قال حدثنا يزيد بن هارون قال حدثنا حماد بن سلمة عن هشام بن عروة عن أبيه أن النبي صلى الله عليه وسلم أخر الإفاضة من عرفة من أجل أسامة بن زيد ينتظره فجاء غلام أسود أفطس فقال أهل اليمن إنما حسبنا من أجل هذا قال فلذلك كفر أهل اليمن من أجل هذا قال يزيد بن هارون يعنى ردتهم أيام أبي بكر الصديق رضي الله عنه ولما فرض عمر بن الخطاب رضي الله عنه للناس فرض لأسامة بن زيد خمسة آلاف ولابن عمر ألفين فقال ابن عمر فضلت علي أسامة وقد شهدت ما لم يشهد فقال إن أسامة كان أحب إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم منك وأبوه أحب إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم من أبيك.
حدثنا عبد الوارث بن سفيان حدثنا قاسم بن أصبغ قال حدثنا أحمد بن زهير قال حدثنا موسى بن إسماعيل قال حدثنا حماد بن سلمة قال حدثنا موسى بن عقبة عن سالم بن عبد الله بن عمر عن ابن عمر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «أحب الناس إلي أسامة ما خلا فاطمة ولا غيرها». وبه عن حماد بن سلمة قال حدثنا هشام بن عروة عن أبيه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «إن أسامة بن زيد لأحب الناس إلي أو من أحب الناس إلي وأنا أرجو أن يكون من صالحيكم فاستوصوا به خيرًا».
وروى محمد بن إسحاق عن صالح بن كيسان عن عبيد الله قال رأيت أسامة بن زيد يصلي عند قبر النبي صلى الله عليه وسلم فدعي مروان بن الحكم إلى جنازة ليصلي عليها فصلى عليها ثم رجع وأسامة يصلي عند باب بيت النبي صلى الله عليه وسلم فقال له مروان إنما أردت أن يرى مكانك فقد رأينا مكانك فعل الله بك وفعل قولا قبيحًا ثم أدبر فانصرف أسامة وقال يا مروان إنك آذيتني وإنك فاحش متفحش وإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «إن الله يبغض الفاحش المتفحش».
أخبرنا خلف بن قاسم حدثنا عبد الله بن جعفر بن الورد حدثنا أحمد ابن محمد بن البشيري حدثنا علي بن خشرم قال قلت لوكيع من سلم من الفتنة قال أما المعروفون من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم فأربعة سعد بن مالك وعبد الله بن عمر ومحمد بن مسلمة وأسامة بن زيد واختلط سائرهم قال ولم يشهدوا أمرهم من التابعين أربعة الربيع بن خثيم ومسروق بن الأجدع والأسود بن يزيد وأبو عبد الرحمن السلمي.
قال أبو عمر أما عبد الرحمن السلمي فالصحيح عنه أنه كان مع علي ابن أبي طالب كرم الله وجهه وأما مسروق فذكر عنه إبراهيم النخعي أنه ما مات حتى تاب إلى الله تعالى من تخلفه عن علي كرم الله وجهه وصح عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما من وجوه أنه قال ما آسى على شيء كما آسى أني لم أقاتل الفئة الباغية مع علي رضي الله عنه.
وتوفي أسامة بن زيد بن حارثة في خلافة معاوية سنة ثمان أو تسع وخمسين وقيل بل توفي سنة أربع وخمسين وهو عندي أصح إن شاء الله تعالى.
وروى عنه أبو عثمان النهدي وعروة بن الزبير وعبيد الله بن عبد الله ابن عتبة وجماعة.