فصل: باب بشير:

/ﻪـ 
البحث:

هدايا الموقع

هدايا الموقع

روابط سريعة

روابط سريعة

خدمات متنوعة

خدمات متنوعة
الصفحة الرئيسية > شجرة التصنيفات
كتاب: الاستيعاب في معرفة الأصحاب (نسخة منقحة)



.بسر بن سفيان الخزاعي:

بسر بن سفيان بن عمرو بن عويمر الخزاعي أسلم سنة ست من الهجرة وبعثه النبي صلى الله عليه وسلم عينًا إلى قريش إلى مكة وشهد الحديبية وهو المذكور في حديث الحديبية من رواية الزهري عن عروة عن المسور ومروان قوله حتى إذا كنا بغدير الأشطاط لقيه عينه الخزاعي فأخبره خبر قريش وجموعهم قالوا هو بسر بن سفيان هذا.

.بسر السلمي:

بسر السلمي ويقال المازني نزل عندهم النبي صلى الله عليه وسلم فأكل عندهم ودعا لهم ولا أعرف له غير هذا الخبر وهو والد عبد الله بن بسر لم يرو عنه غير ابنه عبد الله بن بسر وليس من الصماء في شيء يعد في أهل الشام.

.بسر بن جحاش القرشي:

بسر بن جحاش القرشي هكذا ذكره ابن أبي حاتم في باب بسر وقد تقدم ذكره في باب بشر وهو الأكثر في اسمه روى عنه جبير بن نفير.
وقال أبو الحسن علي بن عمر الدارقطني هو بسر بن جحاش القرشي ولا يصح فيه بشر.

.باب بشر:

.بشر بن البراء الأنصاري:

بشر بن البراء بن معرور الأنصاري الخزرجي من بني سلمة قد تقدم نسبه إلى أبيه في بابه من هذا الكتاب.
قال ابن إسحاق شهد بشر بن البراء العقبة وبدرًا وأحدًا والخندق ومات بخيبر فمن حين افتتاحها سنة سبع من الهجرة من أكلة أكلها مع رسول الله صلى الله عليه وسلم من الشاة التي سم فيها قيل إنه لم يبرح من مكانه حين أكل منها حتى مات.
وقيل بل لزمه وجعه ذلك سنة ثم مات منه وكان من الرماة المذكورين من الصحابة وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم قد آخى بينه وبين واقد ابن عبد الله التميمي حليف بني عدي وهو الذي قال فيه رسول الله صلى الله عليه وسلم حين سأل بني سلمة «من سيدكم» قالوا: الجدين قيس على بخل فيه فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «وأي داء أدوأ من البخل بل سيد بني سلمة الأبيض الجعد بشر بن البراء» هكذا ذكره ابن إسحاق.
وكذلك ذكره عبد الرزاق عن معمر عن الزهري عن عبد الرحمن ابن كعب بن مالك أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لبني ساعدة: «من سيدكم» قالوا الجد بن قيس قال: «بم سودتموه» قالوا أنه أكثرنا مالًا وإنا على ذلك لنزنه بالبخل فقال النبي صلى الله عليه وسلم: «وأي دواء أدرأ من البخل» قالوا فمن سيدنا يا رسول الله قال: «بشر بن البراء بن معرور». هكذا وقع في هذا الخبر لبني ساعدة وإنما لبني ساردة لأنه من بني سلمة بن سعد ابن عدي بن أسد بن يزيد بن جشم بن الحارث بن الخزرج.
وروى أبو بكر الهذلي عن الشعبي مثله وذكره ابن عائشة أيضًا أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لنبي سلمة: «من سيدكم» فقالوا الجد بن قيس على بخل فيه فقال: «وأي دواء أدوأ من البخل سيدكم الجعد الأبيض عمرو بن الجموح».
وقد ذكرنا خبره في باب عمرو بن الجموح والنفس إلى ما قاله الزهري وابن إسحاق أميل وهما أجل أهل هذا الشأن وشيوخ العلم به والله أعلم.

.بشر بن الحارث السهمي:

بشر بن الحارث بن قيس بن عدي بن سعيد بن سهم القرشي السهمي.
قال أبو عمر هو ولد سهم بن سعد لا سعيد بن سهم كان من مهاجرة الحبشة هو وأخواه الحارث بن الحارث بن قيس ومعمر بن الحارث ابن قيس.

.بشر بن عبد الله الأنصاري:

بشر بن عبد الله الأنصاري من بني الحارث بن الخزرج قتل يوم اليمامة شهيدًا قال محمد بن سعد لم يوجد له في الأنصار نسب ويقال فيه بشير.

.بشر بن عبد:

بشر بن عبد سكن البصرة وروى عن النبي صلى الله عليه وسلم فسمعه يقول: «إن أخاكم النجاشي قد مات فاستغفروا له». لم يرو عنه غير ابنه عفان فيما علمت.

.بشر بن سحيم الغفاري:

بشر بن سحيم بن حرام بن غفار بن مليل بن ضمرة بن بكر بن عبد مناة بن كنانة الغفاري روى عنه نافع بن جبير بن مطعم حديثًا واحدًا عن النبي صلى الله عليه وسلم في أيام التشريق أنها أيام أكل وشرب لا أحفظ له غيره ويقال فيه بشر بن سحيم البهزي.
وقال الواقدي بن سحيم الخزاعي كان ينزل كراع الغميم وضجنان والغفاري في بشر أكثر.

.بشر بن معاوية البكائي:

بشر بن معاوية البكائي ثم الكلابي قدم مع أبيه معاوية بن ثور وافدين على النبي صلى الله عليه وسلم وقد ذكرت خبره بـ: (يهامه) في باب معاوية.

.بشر بن عصمة المزني:

بشر بن عصمة المزني قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «خزاعة مني وأنا منهم». روى عنه كثير بن أفلح مولى أبو أيوب وفي إسناده شيخ مجهول لا يعرف.

.بشر الثقفي:

بشر الثقفي ويقال بشير روت عنه حفصة بنت سيرين.

.بشر الغنوي:

بشر الغنوي ويقال الخثعمي روى عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه سمعه يقول: «لتفتحن القسطنطينية فنعم الأمير أميرها ونعم الجيش ذلك الجيش». قال فدعاني مسلمة فسألني عن هذا الحديث فحدثته فغزا تلك السنة إسناده حسن لم يرو عنه غير ابنه عبيد الله بن بشر.

.بشر السلمي:

بشر السلمي ويقال بسر ويقال بشير كل ذلك ذكر فيه الثقات هكذا على الاختلاف روى عنه ابنه رافع لم يرو عنه غيره حديثه: «تخرج نار ببصرى تضيء منها أعناق الإبل». الحديث بتمامه.

.بشر بن الحارث الظفري:

بشر بن الحارث وهو أبيرق بن عمرو بن حارثة بن الهيثم بن ظفر الأنصاري الظفري شهد أحدًا هو وأخواه مبشر وبشير فأما بشير فهو الشاعر وكان منافقًا يهجوا أصحاب الرسول صلى الله عليه وسلم وشهد مع أخويه بشر ومبشر أحدًا وكانوا أهل حاجة فسرق بشير من رفاعة بن زيد درعه ثم ارتد في شهر ربيع الأول من سنة أربع من الهجرة ولم يذكر لبشر هذا نفاق والله أعلم.
وقد ذكر فيمن شهد أحدًا مع النبي صلى الله عليه وسلم.

.بشر بن جحاش:

بشر بن جحاش ويقال بسر وهو الأكثر وهو من قريش لا أدري من أيهم سكن الشام.
ومات بحمص روى عنه جبير بن نفير قال علي بن عمر الدارقطني هو بسر ولا يصح بشر والله أعلم.

.بشر بن قدامة الضبابي:

بشر بن قدامة الضبابي روى عنه عبد الله بن حكيم.

.بشر بن عقربة الجهني:

بشر بن عقربة الجهني يكنى أبا اليمان ويقال بشير وقد ذكرناه في باب بشير أيضًا.

.بشر بن عاصم الثقفي:

بشر بن عاصم الثقفي هكذا قول أكثر أهل العلم إلا ابن رشدين فإنه ذكره في كتابه في الصحابة فقال المخزومي ونسبه فقال بشر بن عاصم ابن عبد الله بن عمر بن مخزوم.
قال أبو عمر رحمه الله له حديث واحد أنه سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقول: «الجائر من الولاة تلتهب به النار التهابًا». في حديث ذكره اختصرته رواه عنه أبو هلال محمد بن سليم الراسبي ذكره ابن أبي شيبة وغيره.
وذكر ابن أبي حاتم قال بشر بن عاصم له صحبة روى عنه أبو وائل شقيق بن سلمة سمعت أبي يقول ذلك وقال لم يذكره عن أبي وائل عن بشر بن عاصم غير سويد بن عبد العزيز.

.باب بشير:

.بشير بن سعد الأنصاري:

بشير بن سعد بن ثعلبة بن خلاس بن زيد بن مالك بن ثعلبة بن كعب ابن الخزرج بن الحارث بن الخزرج الأنصاري يكنى أبا النعمان بابنه النعمان شهد العقبة ثم شهد بدرًا هو وأخوه سماك بن سعد وشهد بشير أحدًا والمشاهد بعدها ويقال إن أول من بايع أبو بكر الصديق يوم السقيفة من الأنصار بشير بن سعد هذا قتل وهو مع خالد بن الوليد بعين التمر في خلافة أبو بكر الصديق رضي الله عنهم ويعد من أهل المدينة.
وروى عنه ابنه النعمان بن بشير وروى عنه جابر بن عبد الله ومن حديث جابر أيضًا قال سمعت عبد الله بن رواحة يقول لبشير بن سعد يا أبا النعمان في حديث ذكره.

.بشير بن عنبس الظفري:

بشير بن عنبس بن زيد بن عامر بن سواد بن ظفر الأنصاري الظفري شهد أحدًا والخندق والمشاهد بعدها مع رسول الله صلى الله عليه وسلم وقتل يوم جسر أبي عبيد ذكره الطبري ويعرف بشير بن عنبس هذا بفارس الحواء باسم فرس له.

.بشير بن عبد المنذر الأنصاري:

بشير بن عبد المنذر أبو لبابة الأنصاري من الأوس غلبت عليه كنيته واختلف في اسمه فقيل رفاعة بن عبد المنذر وقيل بشير بن عبد المنذر وسيأتي ذكره مجودًا في الكنى إن شاء الله تعالى.

.بشير بن الخصاصية السدوسي:

بشير بن الخصاصية السدوسي والخصاصية أمه وهو بشير بن معبد السدوسي كان اسمه في الجاهلية زحمًا فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أنت بشير».
وقد اختلف في نسبه فقيل بشير بن يزيد بن ضباب بن سبع ابن سدوس وقيل بشير بن معبد بن شراحيل بن سبع بن ضباب بن سدوس بن شيبان روى عن النبي صلى الله عليه وسلم أحاديث صالحة.
روى عنه بشير بن نهيك قال قتادة هاجر من بكر بن وائل أربعة رجال رجلان من بني سدوس أسود بن عبد الله من أهل اليمامة وبشير ابن الخصاصية وعمرو بن تغلب من النمر بن قاسط وفرات بن حيان من بني عجل.
قال ابن دريد جهدمة امرأة بشير بن الخصاصية وقد حدثت جهدمة عن زوجها عن النبي صلى الله عليه وسلم.