فصل: خالد بن العاص بن هشام:

/ﻪـ 
البحث:

هدايا الموقع

هدايا الموقع

روابط سريعة

روابط سريعة

خدمات متنوعة

خدمات متنوعة
الصفحة الرئيسية > شجرة التصنيفات
كتاب: الاستيعاب في معرفة الأصحاب (نسخة منقحة)



.خالد بن البكير:

بن عبد يا ليل بن عبد ناشب بن غيرة بن سعد بن ليث الليثي أخو إياس بن البكير وعاقل بن البكير وعامر بن البكير وكان عبد يا ليل قد حالف في الجاهلية نفيل بن عبد العزي جد عمر بن الخطاب فهو وولده حلفاء بني عدي شهد هو وإخوته بدرًا ولا أعلم له رواية وقتل خالد بن البكير يوم الرجيع في صفر سنة أربع من الهجرة.
وكان يوم قتل ابن أربع وثلاثين سنة وكانت سرية يوم الرجيع مع عاصم بن ثابت بن أبي الأقلح ومرثد بن أبي مرثد الغنوي قاتلوا هذيلًا ورهطًا من عضل والقارة حتى قتلوا ومن معهم وأخذ خبيب بن عدي ثم صلب وله يقول حسان بن ثابت (الطويل):
ألا ليتني فيها شهدت ابن طارق ** وزيدًا وما تغني الأماني ومرثدا

فدافعت عن حيي خبيب وعاصم ** وكان شفاء تداركت خالدا

.خالد بن عمرو بن عدي:

بن نابي بن عمرو بن سواد بن غنم بن كعب بن سلمة الأنصاري السلمي شهد العقبة الثانية.

.خالد بن الوليد بن المغيرة:

بن عبد الله بن عمر بن مخزوم القرشي المخزومي أبو سليمان وقيل أبو الوليد أمه لبابة الصغرى وقيل: بل هي لبابة الكبرى والأكثر على أن أمه لبابة بنت الحارث بن حزن الهلالية أخت ميمونة زوج النبي صلى الله عليه وسلم، ولبابة أمه خالة بني العباس بن عبد المطلب، لأن لبابة الكبرى زوج العباس وأم بنيه.
وكان خالد أحد أشراف قريش في الجاهلية وإليه كانت القبة والأعنة في الجاهلية.
فأما القبة فإنهم كانوا يضربونها ثم يجمعون إليها ما يجهزون به الجيش. وأما الإعنة فإنه كان يكون المقدم على خيول قريش في الحروب ذكر ذلك الزبير.
واختلف في وقت إسلامه وهجرته فقيل هاجر خالد بعد الحديبية وقيل: بل كان إسلامه الحديبية وخيبر وقيل بل كان إسلامه سنة خمس بعد فراغ رسول الله صلى الله عليه وسلم من بين قريظة، وقيل في أول سنة ثمان مع عمرو بن العاص وعثمان بن طلحة.
وقد ذكرنا في باب أخيه الوليد بن الوليد زيادة في خبر إسلام خالد وكان خالد على خيل رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم الحديبية في ذي القعدة سنة ست وخيبر بعدها في المحرم وصفر سنة سبع وكانت هجرته مع عمرو بن العاص وعثمان بن طلحة فلما رآهم رسول الله عليه وسلم قال: «رمتكم مكة بأفلاذ كبدها». ولم يزل من حين أسلم يوليه رسول الله صلى الله عليه وسلم أعنة الخيل فيكون في مقدمتها في محاربة العرب.
وشهد مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فتح مكة فأبلى فيها وبعثه رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى العزى وكان بيتًا عظيمًا لقريش وكنانة ومضر تبجله فهدمها، وجعل يقول الرجز:
يا عز كفرانك اليوم لا سبحانك ** إني رأيت الله قد أهانك

قال أبو عمر لا يصح لخالد بن الوليد مشهد مع رسول الله صلى الله عليه وسلم قبل الفتح وبعثه رسول الله صلى الله عليه وسلم أيضًا إلى الغميصاء. ماء من مياه جذيمة من بني عامر فقتل منهم ناسًا لم يكن قتله لهم صوابًا فوداهم رسول الله صلى الله عليه وسلم، وقال: «اللهم إني أبرأ إليك مما صنع خالد بن الوليد». وخبره بذلك من صحيح الأثر ولهم حديث.
وكان على مقدمة رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم حنين في بني سليم وجرح يومئذ فأتاه رسول الله صلى الله عليه وسلم في رحله بعد ما هزمت هوازن ليعرف خبره ويعوده فنفث في جرحه فانطلق وبعثه رسول الله صلى الله عليه وسلم في سنة تسع إلى أكيدر بن عبد الملك صاحب دومة الجندل وهو رجل من اليمن كان ملكًا فأخذه خالد فقدم به على رسول الله صلى الله عليه وسلم فحقن دمه وأعطاه الجزية، فرده إلى قومه.
وبعث رسول الله صلى الله عليه وسلم خالد بن الوليد أيضًا سنة عشر إلى بلحارث بن كعب، فقدم معه رجال منهم فأسلموا ورجعوا إلى قومهم بنجران.
وذكب ابن أبي شيبة عن وكيع، عن إسماعيل، عن قيس قال: سمعت خالد بن الوليد يقول: اندقت في يدي يوم مؤتة تسعة أسياف، فما صبرت في يدي إلا صفيحة يمانية.
وأمره أبو بكر الصديق على الجيوش. ففتح الله عليه اليمامة وغيرها، وقتل على يده أكثر أهل الردة منهم مسيلمة ومالك بن نويرة.
وقد اختلف في حال مالك بن نويرة، فقيل إنه قتله مسلمًا لظن ظنه به وكلام سمعه منه وأنكر عليه أبو قتادة قتله وخالفه في ذلك وأقسم ألا يقاتل تحت رايته أبدًا. وقيل بل قتله كافرًا، وخبره في ذلك يطول ذكره، وقد ذكره كل من ألف في الردة. ثم افتتح دمشق وكان يقال له سيف الله.
حدثنا عبد الوارث بن سفيان حدثنا قاسم بن أصبغ حدثنا أحمد بن زهير قال: حدثنا إسماعيل بن عبد الله بن خالد السكوني قال: حدثنا الوليد بن مسلم، قال: حدثنا وحشي بن حرب، عن أبيه عن جده أنه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم- وذكر خالد بن الوليد- فقال: «نعم عبد الله وأخو العشيرة وسيف من سيوف الله سله الله على الكفار والمنافقين».
حدثنا عبد الوارث بن سفيان قال: حدثنا قاسم بن أصبغ حدثنا أحمد بن زهير حدثنا الربيع بن ثعلبة حدثنا أبو إسماعيل المؤدب عن إسماعيل بن أبي خالد عن الشعبي عن عبد الله بن أبي أوفى قال: اشتكى عبد الرحمن بن عوف خالد بن الوليد للنبي صلى الله عليه وسلم، فقال: «يا خالد، لم تؤذي رجلًا من أهل بدر، لو أنفقت مثل أحد ذهبًا لم تدرك عمله»؟ فقال: يا رسول الله، إنهم يقعون في فأرد عليهم فقال: «لا تؤذوا خالدًا فإنه سيف من سيوف الله صبه الله على الكفار».
روى جعفر بن أبي المغيرة عن سعيد بن جبير عن ابن عباس قال: وقع بين خالد بن الوليد وعمار بن ياسر كلام فقال: عمار لقد هممت ألا أكلمك أبدًا فبلغ ذلك النبي صلى الله عليه وسلم فقال: «يا خالد، مالك ولعمار؟ رجل من أهل الجنة قد شهد بدرًا وقال لعمار: إن خالدًا- يا عمار- سيف من سيوف الله على الكفار». قال خالد: فما زلت أحب عمارًا من يومئذ.
ولما حضرت خالد بن الوليد الوفاة قال: لقد شهدت مائة زحف أو زهاءها، وما في جسدي موضع شبر إلا وفيه ضربة أو طعنة أو رمية، ثم هأنذا أموت على فراشي كما يموت العير فلا نامت أعين الجبناء.
وتوفي خالد بن الوليد بحمص. وقيل بل توفي بالمدينة سنة إحدى وعشرين. وقيل: بل توفي بحمص ودفن في قرية على ميل من حمص سنة إحدى وعشرين أو اثنتين وعشرين في خلافة عمر بن الخطاب رضي الله عنه، وأوصى إلى عمر ابن الخطاب.
وروى يحيى بن سعيد القطان عن سفيان عن حبيب بن أبي ثابت عن أبي وائل، قال: بلغ عمر بن الخطاب أن نسوة من نساء بني المغيرة اجتمعن في دار يبيكن على خالد بن الوليد، فقال عمر: وما عليهن أن يبكين أبا سليمان ما لم يكن نقع أو لقلقة.
وذكر محمد بن سلام قال: لم تبق امرأة من بني المغيرة إلا وضعت لمتها على قبر خالد بن الوليد، يقول: حلقت رأسها.

.خالد بن الوليد الأنصاري:

لا أقف على نسبه في الأنصار. ذكره ابن الكلبي وغيره فيمن شهد صفين مع علي بن أبي طالب من الصحابة، وكان ممن أبلي هناك لا أعرفه بغير ذلك.

.خالد بن عمير:

كان قد أدرك الجاهلية. روى عنه حميد بن هلال.

.خالد بن أسيد:

بن أبي العيص بن أمية بن عبد شمس القرشي الأموي، أخو عتاب بن أسيد أسلم عام الفتح مات بمكة من حديثه عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه أهل حين راح إلى منى يروي عنه ابنه عبد الرحمن بن خالد ابن أسيد وله بنون عدد، وهو معدود في المؤلفة قلوبهم. قال ابن دريد: كان خالد بن أسيد بن أبي العيص خزازًا.

.خالد بن العاص بن هشام:

بن المغيرة المخزومي، قتل أبوه يوم بدرًا كافرًا. قتله عمر بن الخطاب وكان خال عمر وولى عمر بن الخطاب خالد بن العاص هذا مكة إذ عزل عنها نافع بن عبد الحارث الخزاعي، وولاه عليها أيضًا عثمان بن عفان، له رواية عن النبي صلى الله عليه وسلم، ويقولون لم يسمع منه. روى عنه ابنه عكرمة بن خالد.
خالد بن حزام بن خويلد بن أسد، أخو حكيم بن حزام القرشي الأسدي كان ممن هاجر إلى أرض الحبشة وكانت هجرته إليها في المرة الثانية فنهشته حية فمات في الطريق قبل أن يدخل أرض الحبشة. قد روى أن فيه نزلت: {ومن يخرج من بيته مهاجرًا إلى الله ورسوله ثم يدركه الموت فقد وقع أجره على الله}.
خالد بن عقبة بن أبي معيط بن أبي عمرو بن أمية بن عبد شمس بن عبد مناف القرشي الأموي واسم أبي معيط أبان واسم أبي عمرو ذكوان بن أمية كان هو وأخواه الوليد وعمارة من مسلمة الفتح، ليست له رواية فيما علمت، ولا خبر نادر، إلا إن له أخبارًا في يوم الدار، منها قول أزهر بن سيحان في خالد هذا معارضًا له في أبيات قالها منها:
يلومونني أن جلت في الدار حاسرًا ** وقد فر منها خالد وهو دارع

وفي الموطأ لعبد الله بن دينار عن ابن عمر أنه كان معه عند دار خالد بن عقبة التي في السوق؛ حديث «لا يتناجى اثنان دون واحد». وخالد بن عقبة هذا ينسب إليه المعيطيون الذين عندنا بقرطبة.
خالد بن هوذة بن ربيعة العامري، ثم القشيري وفد هو وأخوه حرملة بن هوذة على النبي صلى الله عليه وسلم فكتب النبي صلى الله عليه وسلم إلى خزاعة يبشرهم بإسلامهما، ذكره ابن الكلبي وهما من المؤلفة قلوبهم.
وخالد بن هوذة هذا هو والد العداء بن خالد بن هوذة الذي ابتاع منه رسول الله صلى الله عليه وسلم العبد أو الأمة وكتب له العهدة قال الأصمعي: أسلم العداء وأبوه خالد وكانا سيدي قومهما وليس خالد ابن هوذة هذا من بني أنف الناقة الذين مدحهم الحطيئة؛ أولئك في بني تميم ولكن يقال لجد خالد هذا أنف الناقة أيضًا.