فصل: كعب بن مالك بن أبي كعب:

/ﻪـ 
البحث:

هدايا الموقع

هدايا الموقع

روابط سريعة

روابط سريعة

خدمات متنوعة

خدمات متنوعة
الصفحة الرئيسية > شجرة التصنيفات
كتاب: الاستيعاب في معرفة الأصحاب (نسخة منقحة)



.كعب بن عاصم الأشعري:

روت عنه أم الدرداء. مخرج حديثه عن أهل المدينة. ويقال: هو أبو مالك الأشعري الذي روى عنه عبد الرحمن بن غنم والشاميون. وقيل: إنهما اثنان. والله أعلم. ولا يختلفون أن اسم أبي مالك الأشعري كعب بن عاصم إلا من شذ فقال فيه: عمرو بن عاصم وليس بشيء. وبالله التوفيق.

.كعب بن عجرة بن أمية:

بن عدي بن عبيد بن الحارث البلوي ثم السوادي، من بني سواد بن مري من بلي بن عمرو بن الحارث بن قضاعة حليف الأنصار قيل: حليف لبني حارثة بن الحارث بن الخزرج وقيل: بل هو حليف لبني عوف بن الخزرج. وقيل: إنه حليف لبني سالم من الأنصار. وقال الواقدي: ليس بحليف للأنصار، ولكنه من أنفسهم. وقال ابن سعيد: طلبت اسمه في نسب الأنصار فلم أجده. ويكنى أبا محمد، فيه نزلت: {فدية من صيامٍ أو صدقةٍ أو نسكٍ} [البقرة 196]. نزل الكوفة. ومات بالمدينة سنة ثلاث أو إحدى وخمسين. وقيل: سنة اثنتين وخمسين. وهو ابن خمس وسبعين سنة. روى عنه أهل المدينة وأهل الكوفة.

.كعب بن عدي التنوخي:

مخرج حديثه عن أهل مصر. روى عنه ناعم بن أجيل حديثًا حسنًا.

.كعب بن عمرو:

أبو شريح الخزاعي الكعبي. هو مشهور بكنيته. وقد اختلف في اسمه على ما تقدم ذكره في باب خويلد، ويأتي ذكره في الكنى إن شاء الله.

.كعب بن عمرو بن عباد:

بن عمرو بن سواد الأنصاري السلمي. من بني سلمة أبو اليسر وهو مشهور بكنيته. شهد العقبة ثم بدرًا وهو ابن عشرين سنة. ومات بالمدينة سنة خمس وخمسين وسنذكره في الكنى إن شاء الله تعالى بأتم من ذكره ها هنا. روى عنه حنظلة بن قيس وربعي ابن حراش وعبادة بن الوليد.

.كعب بن عمرو بن عبيد:

بن الحارث بن كعب بن معاوية بن عمرو بن مالك بن النجار. شهد أحدًا والمشاهد بعدها. استشهد يوم اليمامة قاله العدوي.

.كعب بن عمرو اليامي:

الهمداني، جد طلحة بن مصرف من نسبه يقول فيه: كعب بن عمرو. وبعضهم يقول: كعب بن عمر. والأشهر ابن عمرو بن جحدب بن معاوية بن سعد بن الحارث بن ذهل بن سلفة بن دؤل بن جشم بن يام بن همدان سكن الكوفة. له صحبة. ومنهم من ينكرها ولا وجه لإنكار من أنكر ذلك. من حديثه ما رواه طلحة بن مصرف عن أبيه عن جده قال: قال رأيت النبي صلى الله عليه وسلم يتوضأ فأمر يده على سالفته. وقد اختلف فيه. وهذا أصح ما قيل فيه في ذلك والله أعلم.

.كعب بن عمير الغفاري:

من كبار الصحابة. كان قد بعثه رسول الله صلى الله عليه وسليم مرةً بعد مرة على السرايا، وهو الذي بعثه رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى ذات أطلاح فأصيب أصحابه جميعًا وسلم هو جريحًا قتلتهم قضاعة. قال الدولابي وغيره: وذلك في السنة الثامنة من الهجرة. وقال ابن إسحاق، عن عبد الله بن أبي بكر: إنه أصيب بها هو وأصحابه.

.كعب بن عياض الأشعري:

معدود في الشاميين. روى عنه جبير بن نفير حديثه عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «لكل أمة فتنة، وفتنة أمتي المال». وهو حديث صحيح. وقد روى عنه جابر بن عبد الله. وقيل: إنه روت عنه أم الدرداء.

.كعب بن مالك بن أبي كعب:

واسم أبي كعب عمرو بن القين بن كعب بن سواد بن غنم بن كعب بن سلمة بن سعيد بن علي بن أسد بن ساردة بن يزيد بن جشم بن الخزرج الأنصاري السلمي. يكنى أبا عبد الله. وقيل: أبا عبد الرحمن، أمه ليلى بنت زيد بن ثعلبة، من بني سلمة أيضًا. شهد العقبة الثانية، واختلف في شهوده بدرًا، ولما قدم على رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة آخى بين كعب وبين طلحة بن عبيد الله حين آخى بين المهاجرين والأنصار. كان أحد شعراء رسول الله صلى الله عليه وسلم الذين كانوا يردون الأذى عنه، وكان مجودًا مطبوعًا قد غلب عليه في الجاهلية أمر الشعر، وعرف به ثم أسلم وشهد العقبة ولم يشهد بدرًا وشهد أحدًا والمشاهد كلها حاشا تبوك، فإنه تخلف عنها. وقد قيل: إنه شهد بدرًا فالله تعالى أعلم. وهو أحد الثلاثة الأنصار الذين قال الله فيهم: {وعلى الثلاثة الذين خلفوا حتى إذا ضاقت عليهم الأرض} [التوبة 119]. الآية، وهم: كعب بن مالك الشاعر هذا، وهلال بن أمية ومرارة ابن ربيعة تخلفوا عن غزوة تبوك، فتاب الله عليهم، وعذرهم، وغفر لهم، ونزل القرآن المتلو في شانهم. وكان كعب بن مالك يوم أحد لبس لأمة النبي صلى الله عليه وسلم وكانت صفراء ولبس النبي صلى الله عليه وسلم لأمته فجرح كعب بن مالك أحد عشر جرحًا.
وتوفي كعب بن مالك في زمن معاوية سنة خمسين. وقيل سنة ثلاث وخمسين، وهو ابن سبع وسبعين وكان قد عمي وذهب بصره في آخر عمره. يعد في المدنيين. روى عنه جماعة من التابعين.
أخبرنا عبد الوارث بن سفيان حدثنا قاسم بن أصبغ حدثنا محمد بن عبد السلام حدثنا الرياشي قال: حدثنا عبيد بن عقيل قال: حدثنا جرير بن حازم عن محمد بن سيرين قال: كان شعراء المسلمين: حسان بن ثابت وعبد الله بن رواحة وكعب بن مالك فكان كعب يخوفهم الحرب وعبد الله يعيرهم بالكفر وكان حسان يقبل على الأنساب. قال ابن سيرين: فبلغني أن دوسًا إنما أسلمت فرقًا من قول كعب بن مالك:
قضينا من تهامة كل وترٍ ** وخيبر ثم أغمدنا السيوفا

نخبرها ولو نطقت لقالت ** قواطعهن دوسًا أو ثقيفا

وفي رواية ابن إسحاق:
قضينا من تهامة كل ريبٍ ** وخيبر ثم أجمعنا السيوفا

فقالت دوس: انطلقوا فخذوا لأنفسكم لا ينزل بكم ما نزل بثقيف.
وقال ابن سيرين: وأما شعراء المشركين فعمرو بن العاص وعبد الله بن الزبعري وأبو سفيان ابن الحارث قال الزبيري: وضرار بن الخطاب.
أخبرنا أحمد بن محمد قال: حدثنا أحمد بن الفضل حدثنا محمد بن جرير حدثنا العباس بن الوليد بن مزيد قال: حدثني أبي حدثني الأوزاعي قال: حدثني يونس بن يزيد الأيلي عن الزهري قال: حدثني عبد الرحمن بن عبد الله بن كعب بن مالك أن كعب بن مالك قال: يا رسول الله، ماذا ترى في الشعر؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «المؤمن يجاهد بسيفه ولسانه» قال أبو عمر: وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لكعب بن مالك: «أترى الله عز وجل شكر لك قولك:
زعمت سخينة أن ستغلب ربها ** فليغلبن مغالب الغلاب»

هذه رواية محمد بن سلام. وفي رواية ابن هشام قال: لما قال كعب بن مالك:
جاءت سخينة كي تغالب ربها ** فليغلبن مغالب الغلاب

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لقد شكرك الله يا كعب على قولك هذا»
.
وله أشعار حسان جدًّا في المغازي وغيرها.
وروى ابن وهب عن يونس عن ابن شهاب قال: بلغني أن كعب بن مالك قال يوم الدار: يا معشر الأنصار، انصروا الله مرتين. وقال أبو صالح السمان: قال ذلك زيد بن ثابت.

.كعب بن مرة البهزي:

السلمي. وقد قيل في البهزي هذا إنه مرة بن كعب، والأكثر يقولون: كعب بن مرة له صحبة سكن الأردن من الشام. ومات بها سنة تسع وخمسين.
روى عنه شرحبيل بن السمط، وأبو الأشعث الصنعاني، وأبو صالح الخولاني، وله أحاديث مخرجها عن أهل الكوفة، يروونها عن شرحبيل بن السمط، عن كعب بن مرة السلمي البهزي. وأهل الشام يرون تلك الأحاديث بأعيانها عن شرحبيل بن السمط، عن عمرو بن عبسة.
والله أعلم. وقد قيل: إن كعب بن مرة البهزي مات بالشام سنة سبع وخمسين.

.كعب بن يسار بن ضبة:

بن ربيعة العبسي له صحبة، وشهد فتح مصر، وله خطة بمصر معروفة. روى عنه عمار بن سعد التجيبي أراد عمرو بن العاص أن يستعمله على القضاء وكان عمر كتب إليه في ذلك فأبى.

.كعب رجل من الصحابة:

قطعت يده يوم اليمامة. حدث عن النبي صلى الله عليه وسلم في صلاة الخوف أنه صلى الله عليه وسلم صلى بكل طائفة ركعة وسجدتين. روى عنه زياد بن نافع. حديثه عند أهل مصر.

.باب كلثومٍ:

.كلثوم بن الحصين:

بن خلف بن عبيد، أبو رهم الغفاري. وهو مشهور بكنيته. أسلم بعد قدوم رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة، ولم يشهد بدرًا وشهد أحدًا، وكان ممن بايع تحت الشجرة، وكان إذ شهد مع رسول الله صلى الله عليه وسلم أحدًا قد رمى بسهم في نحره فجاء إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فبصق فيه، فكان أبو رهم يسمى المنحور، واستخلفه رسول الله صلى الله عليه وسلم على المدينة مرتين: مرة في عمرة القضاء، ومرة في عام الفتح في خروجه إلى مكة وحنين والطائف. كان يسكن المدينة، وكان له منزل ببني غفار.

.كلثوم بن علقمة:

بن ناجية المصطلقي الخزاعي. روى عنه جامع بن شداد وابنه الحضرمي ابن كلثوم، أحاديثه مرسلة لا تصح له صحبة، وسمع ابن مسعود.

.كلثوم بن الهدم:

الأنصاري بن عمرو بن عوف، وينسبونه كلثوم بن الهدم بن امرئ القيس ابن الحارث بن زيد بن عبيد بن زيد بن مالك بن عوف بن عمرو بن عوف صاحب رحل رسول الله صلى الله عليه وسلم، يعرف بذلك، وكان شيخًا كبيرًا، أسلم قبل نزول رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة، وهو الذي نزل عليه النبي صلى الله عليه وسلم في حين قدومه في هجرته من مكة إلى المدينة، اتفق على ذلك ابن إسحاق وموسى والواقدي، فأقام عنده أربعة أيام، ثم خرج إلى أبي أيوب الأنصاري، فنزل عليه النبي صلى الله عليه وسلم في قدومه من هجرته من مكة إلى المدينة حتى بنى مساكنه، وانتقل إليها. ويقال: بل كان نزوله في بني عمرو بن عوف على سعد بن خيثمة وقال محمد بن عمر: نزل رسول الله صلى الله عليه وسلم على كلثوم بن الهدم، وكان يتحدث في منزل سعد بن خيثمة، وكان يسمى منزل القرآن فلذلك قيل: نزل على سعد بن خيثمة، وأقام رسول الله صلى الله عليه وسلم ببني عمرو بن عوف يوم الاثنين والثلاثاء والأربعاء والخميس، وأسس مسجدهم وخرج من بني عمرو فأدركته الجمعة في بني سالم بن عوف فصلاها في بطن الوادي ثم نزل على أبي أيوب الأنصاري.
توفي كلثوم بن الهدم قبل بدر بيسير. وقيل: أن كلثوم بن الهدم أول من مات من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم بعد قدومه المدينة لم يدرك شيئًا من مشاهده.
وذكر الطبري أن كلثوم بن الهدم أول من مات من الأنصار بعد قدوم رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة مات بعد قومه بأيام في حين ابتداء بنيان مسجده وبيوته، وكان موته قبل موت أبي أمامة أسعد بن زرارة بأيام، ولم يلبث بعد مقدمه إلا يسيرًا حتى مات، ثم توفي بعده أسعد بن زرارة.