فصل: سورة الإخلاص:

/ﻪـ 
البحث:

هدايا الموقع

هدايا الموقع

روابط سريعة

روابط سريعة

خدمات متنوعة

خدمات متنوعة
الصفحة الرئيسية > شجرة التصنيفات
كتاب: التيسير في التفسير أو التفسير الكبير المشهور بـ «تفسير القشيري»



.تفسير الآيات (2- 5):

{أَلَمْ يَجْعَلْ كَيْدَهُمْ فِي تَضْلِيلٍ (2) وَأَرْسَلَ عَلَيْهِمْ طَيْرًا أَبَابِيلَ (3) تَرْمِيهِمْ بِحِجَارَةٍ مِنْ سِجِّيلٍ (4) فَجَعَلَهُمْ كَعَصْفٍ مَأْكُولٍ (5)}
قوله جل ذكره: {أَلَمْ يَجْعَلَ كَيْدَهُمْ في تَضْلِيلٍ}.
أي: مَكرَهم في إبطال.
{وَأَرْسَلَ عَلَيْهِمْ طَيْراً أَبَابِيلَ}.
{أَبَابِيلَ}: مجمعةً ومتفرِّقةً.
{تَرْمِيهِم بِحِجَارَةٍ مِّن سِجِّيلٍ}.
قيل بالفارسية: سنكل أو كل- أي طينٌ طُبخَ بالنار كالآجُر.
{فَجَعَلَهُمْ كَعَصْفٍ مَّأكُولِ}.
{كَعَصْفٍ}: كأطرافِ الزرع قبل أن يدرك. {مأكول} أي ثَمرَهُ مأكول.
ويقال: إذا كان عبد المطلب- وهو كافرٌ- أخلص في التجائه إلى الله في استدفاع البلاء عن البيت- فاللَّهُ لم يُخَيِّبْ رجاءَهُ- وسَمِعَ دُعاءَهُ..... فالمؤمِنُ المخلصُ إذا دعا ربَّه لا يردُّهُ خائباً.
ويقال: إنما أُجيب لأنَّه لم يسألْ لِنَفْسِه، وإِنما لأجْلِ البيت..... وما كان لله لا يضيع.

.سورة قريش:

.تفسير الآيات (1- 4):

{لِإِيلَافِ قُرَيْشٍ (1) إِيلَافِهِمْ رِحْلَةَ الشِّتَاءِ وَالصَّيْفِ (2) فَلْيَعْبُدُوا رَبَّ هَذَا الْبَيْتِ (3) الَّذِي أَطْعَمَهُمْ مِنْ جُوعٍ وَآَمَنَهُمْ مِنْ خَوْفٍ (4)}
قوله جلّ ذكره: {لإِيلاَفِ قُرَيْشٍ إِلاَفِهِمْ رِحْلَةَ الشِّتَآءِ وَالصَّيْفِ}.
الإيلاف: مصدر آلَفَ، إذا جَعَلْتَهُ يَأْلَف.... وهو أَلِفَ إِلْفاً.
والمعنى: جعلهم كعصفٍ مأكولٍ لإيلافِ قريْشْ، أي لِيَأْلَفوا رحلتهم في الشتاء والصيف.
وكانت لهم رحلتان للامتيار: رحلةٌ إلى الشام في القيظ، ورحلة إلى اليمن في الشتاءِ والمعنى: أنعم اللَّهُ عليهم بإهلاكِ عدوِّهم ليؤلَّفَهم رحلتيهم.
وقيل: {فَلْيَعْبُدُواْ رَبَّ هَاذَا الْبَيْتِ} {لإِيلاَفِ قُرَيْشٍ} كأنه أَعْظَمَ المِنَّةَ عليهم. وأَمرَهم بالعبادة: {فَلْيَعْبُدُواْ رَبَّ هَاذَا الْبَيْتِ الذي أَطْعَمَهُم مِّن جُوعٍ}.
فليعبدوه لِمَا أنعم به عليهم.
وقيل: {فَلْيَعْبُدُواْ رَبَّ هَذَا الْبَيْتِ الذي أَطْعَمَهُم مِّن جُوعٍ} بعد ما أصابهم من القحط حينما دعا عليهم الرسولُ صلى الله عليه وسلم.
{وَءَامَنَهُم مِّنْ خَوْفِ}.
حين جعَلَ الحرَمَ آمِناً، وأجارَهم من عدوِّهم.
ويقال: أنعم عليهم بأن كفاهم الرحلتين بجلْبِ الناسِ الميرةَ إليهم من الشام ومن اليمن.
وَوجْهِ المِنَّةِ في الإطعام والأمان هو أن يتفرَّغوا إلى عبادة الله؛ فإِنَّ مَنْ لم يكن مكْفِي َّ الأمور لا يتفرَّغُ إلى الطاعة، ولا تساعده القوة ولا القلبُ- إلاَّ عند السلامة بكلِّ وجهٍ وقد قال تعالى: {وَلَنَبْلُوَنَّكُم بِشَئ مِّنَ الْخَوْفِ وَالْجُوعِ} [البقرة: 155] فقدَّم الخوف على جميع أنواع البلاءِ.

.سورة الماعون:

.تفسير الآيات (1- 6):

{أَرَأَيْتَ الَّذِي يُكَذِّبُ بِالدِّينِ (1) فَذَلِكَ الَّذِي يَدُعُّ الْيَتِيمَ (2) وَلَا يَحُضُّ عَلَى طَعَامِ الْمِسْكِينِ (3) فَوَيْلٌ لِلْمُصَلِّينَ (4) الَّذِينَ هُمْ عَنْ صَلَاتِهِمْ سَاهُونَ (5) الَّذِينَ هُمْ يُرَاءُونَ (6)}
قوله جلّ ذكره: {أَرَءَيْتَ الذي يُكَذِّبُ بِالدِّينِ}.
نزلت الآية على جهة التوبيخ، والتعجُّبِ من شأن تظلُّم اليتيمِ من الكفار.
فقال: {أَرَءَيْتَ الذي يُكَذِّبُ بِالدِّينِ}، وبالحساب والجزاء؟
{فَذَالِكَ الذي يَدُعُّ الْيَتِيمَ}.
يدفعه بجفوة، ويقال: يدفعه عن حقَّه.
{وَلاَ يَحُضُّ عَلَى طَعَامِ الْمِسْكِينَ}.
أي: لا يَحُثُّ على إطعام المسكين، وإنما يدعُّ اليتيم؛ لأنَّ اللَّهَ تعالى قد نزع الرحمةَ من قلبه ولا تنزع الرحمة إلاَّ من قلبِ شقيٍّ.
وهو لا يحث على طعام المسكين، لأنه في شُحِّ نَفْسِه وأَمْرِ بُخْلِه.
قوله جلّ ذكره: {فَوَيْلٌ لِّلْمُصَلِّينَ الَّذِينَ هُمْ عَن صَلاَتِهِمْ سَاهُونَ الَّذِينَ هُمْ يُرَآءُونَ}.
السَّاهي عن الصلاة الذي لا يُصَلِّي. ولم يقل: الذين هم في صلاتهم ساهون.. ولو قال ذلك لكان الأمرُ عظيماً.
{الَّذِينَ هُمْ يُرَآءُونَ}: أي يصلون ويفعلون ذلك على رؤية الناس- لا إخلاصَ لهم.

.تفسير الآية رقم (7):

{وَيَمْنَعُونَ الْمَاعُونَ (7)}
الماعون: مثل الماء، والنار، والكلأ، والفأس، والقِدْر وغير ذلك من آلةِ البيت.
ويدخل في هذا: البُخْلُ، والشُّحّث بما ينفع الخَلْقَ مما هو مُمْكِنٌ ومُسْتَطاع.

.سورة الكوثر:

.تفسير الآيات (1- 3):

{إِنَّا أَعْطَيْنَاكَ الْكَوْثَرَ (1) فَصَلِّ لِرَبِّكَ وَانْحَرْ (2) إِنَّ شَانِئَكَ هُوَ الْأَبْتَرُ (3)}
قوله جلّ ذكره: {إِنَّآ أَعْطَيْنَاكَ الكَوْثَرَ}.
{الْكَوْثَرَ}: أي الخبر الكثير. ويقال: هو نَهْرٌ في الجنة.
ويقال: النبوَّةُ والكتابُ. وقيل: تخفيف الشريعة.
ويقال: كثرةُ أُمَّتِه.
ويقال: الأصحابُ والأشياع. ويقال: نورٌ في قلبه.
ويقال: معرفته بربوبيته.
{فَصَلِّ لِرَبِّكَ وَانْحَرْ}.
أي صَلِّ صلاةَ العيد {وَانْحَرْ} النُّسُك.
ويقال: جمع له في الأمر بين: العبادة البدنية، والمالية.
ويقال: {وانحر} أي استقبِلْ القبلة بنحرك. أو ارفع يديك في صلاتك إلى نحرك.
ويقال: ضَعْ يمينك على يسارك في الصلاة واجعلها تحت نَحْرِك.
{إِنَّ شَانِئَكَ هُوَ الأَبْتَرُ}.
أي: لا يُذْكَرُ بخيرٍ، مُنْقَطِعٌ عنه كل خير.

.سورة الكافرون:

.تفسير الآيات (1- 6):

{قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ (1) لَا أَعْبُدُ مَا تَعْبُدُونَ (2) وَلَا أَنْتُمْ عَابِدُونَ مَا أَعْبُدُ (3) وَلَا أَنَا عَابِدٌ مَا عَبَدْتُمْ (4) وَلَا أَنْتُمْ عَابِدُونَ مَا أَعْبُدُ (5) لَكُمْ دِينُكُمْ وَلِيَ دِينِ (6)}
قوله جلّ ذكره: {قُلْ ياأيها الكَافِرُونَ لآَ أَعْبُدُ مَا تَعْبُدُونَ}.
من أصنامكم.
{وَلآَ أنتُمْ عَابِدُونَ مَآ أَعْبُدُ}.
{ما} أعبد أي من أعبد.
{وَلاَ َأنَاْ عَابِدٌ مَّا عَبَدتُّمْ}.
في زمانكم.
{وَلآَ أَنتُمْ عَابِدُونَ مَآ أَعْبُدُ}.
كَرَّرَ اللفظ على جهة التأكيد.
{لَكُمْ دِينُكُمْ وَلِىَ دِينِ}.
أي: لكم جزاؤكم على دينكم، ولي الجزاءُ على ديني.
والعبودية القيام بأمره على الوجه الذي به أمَرَ، وبالقَدْر الذي به أمَرَ، وفي الوقت الذي فيه أمَر.
ويقال: صِدْقُ العبودية في تَرْكِ الاختيار، ويظهر ذلك في السكون تحت تصاريف الأقدار من غير انكسار.
ويقال: العبودية انتفاء الكراهية بكلِّ وجهٍ من القلب كيفما صَرَّفَك مولاك.

.سورة النصر:

.تفسير الآيات (1- 3):

{إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ (1) وَرَأَيْتَ النَّاسَ يَدْخُلُونَ فِي دِينِ اللَّهِ أَفْوَاجًا (2) فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ وَاسْتَغْفِرْهُ إِنَّهُ كَانَ تَوَّابًا (3)}
قوله جلّ ذكره: {إِذَا جَآءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالفَتْحُ}.
النصرُ الظَّفَرُ بالعدوِّ، و{الفتح} فتح مكة.
{وَرَأَيْتَ النَّاسَ يَدْخُلُونَ في دِينِ اللَّهِ أَفْوَاجاً}.
يُسْلِمون جماعاتٍ جماعاتٍ.
{فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ وَاسْتَغْفِرْهُ}.
أكْثِرْ حَمْدَ ربِّكَ، وصلِّ له، وَقَدِّسْه.
ويقال: صَلِّ شكراً لهذه النعمة.
{وَاسْتَغْفِرْهُ} وسَلْ مغفرته.
{إِنَّهُ كَانَ تَوَّابَا}.
لِمَنْ تاب؛ فإنه يقبل توبته.
ويقال: نصرة الله- سبحانه- له بأنْ أفناه عن نَفْسِه، وأبعد عنه أحكامَ البشرية، وصفَّاه من الكدورات النفسانية. وأمَّا الفتح: فهو أنْ رقَّاه إلى محلِّ الدنو، واستخلصه بخصائص الزلفة، والبسه لِباسَ الجمع، واصطلمه عنه، كان له عنه، ولنَفْسِه- سبحانه- منه، وأظهر عليه ما كان مستوراً من قَبْلُ من أسرارِ الحقِّ، وعَرَّفَه- من كمال معرفته به- ما كان جميعُ الخَلْقِ متعطشاً إليه.

.سورة المسد:

.تفسير الآيات (1- 5):

{تَبَّتْ يَدَا أَبِي لَهَبٍ وَتَبَّ (1) مَا أَغْنَى عَنْهُ مَالُهُ وَمَا كَسَبَ (2) سَيَصْلَى نَارًا ذَاتَ لَهَبٍ (3) وَامْرَأَتُهُ حَمَّالَةَ الْحَطَبِ (4) فِي جِيدِهَا حَبْلٌ مِنْ مَسَدٍ (5)}
قوله جل ذكره: {تَبَّتْ يَدَآ أَبِى لَهَبٍ وَتَبَّ}.
أي: خَسِرَت يداه.
{مَآ أَغْنَى عَنْهُ مَالُهُ وَمَا كَسَبَ}.
ما أغنى عنه مالُه ولا كَسْبُه الخبيثُ- شيئاً.
وقيل: {ما كسب}: وَلَدُه.
قوله جل ذكره: {سَيَصْلَى نَاراً ذَاتَ لَهَبٍ وَامْرَأَتُهُ حَمَّالَةَ الْحَطَبِ}.
يلزمها إذا دَخَلَها؛ فلا براحَ له منها. وامرأتُه أيضاً سَتَصْلَى النارَ معه.
{فِى جِيدِهَا حَبْلٌ مِّن مَّسَد}.
{مَسَدٌ} شيءٌ مفتول، وكانت تحمل الشوك وتنقله وتبثه في طريقِ رسول الله عليه الصلاة والسلام.
ويقال: سُحْقاً لِمَنْ لا يعرف قَدْرَكَ- يا محمد. وبُعْدَاً لِمَنْ لم يشهد ما خصصناكَ به مِنْ رَفْع محلِّك، وإكبار شأنِك ومَنْ ناصبَكَ كيف ينفعه مالُه؟ والذي أقميناه لأجلِكَ وقد (أساء) أعماله.. فإنَّ إلى الهوانِ والخِزْي مآله، وإنَّ على أقبحِ حالٍ حالَ امرأتِه وحالَه.

.سورة الإخلاص:

.تفسير الآيات (1- 4):

{قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ (1) اللَّهُ الصَّمَدُ (2) لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ (3) وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُوًا أَحَدٌ (4)}
قوله جل ذكره: {قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ}.
لمَّا قال المشر كون: أُنسُبْ لنا ربَّكَ: أنزل الله تعالى: {قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ}.
فمعنى {هو} أي: الذي سألتُم عنه {هو} الله. ومعنى {أحد} أي: هو أحدٌ.
ويقال: {هو} مبتدأ، {والله} خبره و{أحد} خبرٌ ثانٍ كقولهم: هذا حلوٌ حامض. {اللَّهُ الصَّمَدُ}.
{الصمد}: السيِّدُ الذي يُصْمَدُ إليه الحوائج، ويُقْصَدَ إليه في المطالب.
ويقال: الكاملُ في استحقاق صفات المدح.
ويرجِّج تحقيقُ قولِ مَنْ قال: إنه الذي لا جوفَ له إلى أنه واحدٌ لا (...) في ذاته.
{لَمْ يَلِدْ وَلَم يُولَدْ}.
ليس بوالدٍ ولا مولود.
{وَلَمْ يَكُن لَّهُ كُفُواً أَحَدُ}.
تقديره لم يكن أحدٌ كفواً له.
و{أحد} أصله وَحْدٌ، ووِحَدٌ وواحد بمعنًى، وكونه واحداً: أنه لا قسيمَ له ولا شبيهَ له ولا شريكَ له.
ويقال: السورة بعضها تفسيرٌ لبعض؛ مَنْ هو الله؟ هو الله. مَنْ الله؟ الأحد، مَنْ الأحد؟ الصمد، مَنْ الصمد؟ الذي لم يلد ولم يولد، مَنْ الذي لم يلد ولم يولَد؟ الذي لم يكن له كفواً أحد.
ويقال: كاشَفَ الأسرارَ بقوله: {هو}. وكاشَفَ الأرواحَ بقوله: {الله} وكاشَفَ القلوبَ بقوله: {أحد}. وكاشَفَ نفوسَ المؤمنين بباقي السورة.
ويقال: كاشَفَ الوالهين بقوله: {هو}، والموحَّدين بقوله: {الله} والعارفين بقوله: {أحد} والعلماء بقوله: {الصمد}، والعقلاء بقوله: {لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ}. إلى آخره.
ويقال: لمَّا بسطوا لسانَ الذمِّ في الله أمَرَ نبيَّنا بأنْ يَرُدَّ عليهم فقال: {قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ}. أي ذُبَّ عني ما قالوا، فأنت أولى بذلك. وحينما بسطوا لسان الذمِّ في النبيِّ صلى الله عليه وسلم تولَّى الحقُّ الردَّ عليهم. فقال: {ن وَالْقَلَمِ وَمَا يَسْطُرُونَ مَآ أَنتَ بِنِعْمَةِ رَبِّكَ بِمَجْنُونٍ} [القلم: 1، 2] وقال: {وَالنَّجْمِ إِذَا هَوَى مَا ضَلَّ صَاحِبُكُمْ وَمَا غَوَى} [النجم: 1 2] أي أنا أذبُّ عنك؛ فأنا أولى بذلك منك.
ويقال: خاطَبَ الذين هم خاص الخواص بقوله: {هو} فاستقلوا، ثم زاد لمن نزل عنهم فقال: {الله}، ثم زاد في البيان لمن نزل عنهم.
فقال: {أحدٌ} ثم لمن نزل عنهم فقال: {الصمد}.
ويقال: الصمدُ الذي ليس عند الخَلْقُ منه إلا الاسم والصفة.
ويقال: الصمدُ الذي تقدَّس عن إحاطةِ عِلْمِ المخلوقِ به وعن إدراك بَصَرهم له، وعن إشرافِ معارفهم عليه.
ويقال: تقدَّسَ بصمديته عن وقوف المعارف عليه.
ويقال: تنَزَّه عن وقوف العقول عليه.