فصل: باب ما ذكر من معرفة سفيان الثوري بالحساب

/ﻪـ 
البحث:

هدايا الموقع

هدايا الموقع

روابط سريعة

روابط سريعة

خدمات متنوعة

خدمات متنوعة
الصفحة الرئيسية > شجرة التصنيفات
كتاب: الجرح والتعديل ***


باب ما ذكر من جودة أخذ سفيان للحديث

حدثنا عبد الرحمن نا صالح بن أحمد بن حنبل نا على يعني بن المديني قال سمعت عبد الرحمن يعني بن مهدي قال كنت مع سفيان ثم عكرمة فجعل يوقفه على كل حديث على السماع حدثنا عبد الرحمن نا صالح بن أحمد نا على قال سمعت عبد الرحمن قال شهدت سفيان ثم العمرى فجعل يوقفه في كل حديث توقيفا شديدا‏.‏

باب ما ذكر من تزكيه الثوري لمن أجمل القول في السلف

حدثنا عبد الرحمن نا أبى نا عثمان بن مطيع حدثني عبد العزيز بن أبى عثمان قال اصيب سفيان بن سعيد بأخ له يسمى عمر وكان مقدما فلما سووا عليه قبره قال رحمك الله يا اخى ان كنت لسليم الصدر للسلف وان كنت لتحب ان تخفى علمك اى لا تحب الرياسه

باب ما ذكر من معرفه سفيان الثوري برواة الأخبار وناقلة الآثار وكلامه فيهم

حدثنا عبد الرحمن نا صالح بن أحمد بن حنبل ثنا على يعني بن المديني قال سمعت يحيى بن سعيد يقول سألت سفيان عن حديث حماد عن إبراهيم في الرجل يتزوج المجوسيه فجعل لا يحدثني به مطلنى به أياما ثم قال إنما حدثني به جابر يعني الجعفي عن حماد ما ترجو به منه

قال أبو محمد كأنه لم يرض جابرا الجعفي حدثنا عبد الرحمن نا صالح بن أحمد نا على يعني بن المديني قال سألت يحيى بن سعيد عن حديث سفيان عن حماد عن إبراهيم عن الأسود عن عائشة ان اطيب ما اكلتم كسبكم قال لي سفيان هذا وهم قال يحيى وقد حملته عنه وهو عندي هكذا كما قال سفيان وهم حدثنا عبد الرحمن نا صالح نا على قال سمعت عبد الرحمن بن مهدي يقول كان سفيان يعجب من حفظ عبد الملك قال صالح قلت لأبي هو عبد الملك بن عمير قال نعم

قال أبو محمد فذكرته لأبي فقال هذا وهم إنما هو عبد الملك بن أبى سليمان وعبد الملك بن عمير لم يوصف بالحفظ حدثنا عبد الرحمن نا صالح نا على سمعت عبد الرحمن بن مهدي قال قال سفيان بن سعيد لم ار هاهنا شيخا مثل هذا يعني سلام بن مسكين حدثنا عب د الرحمن نا صالح نا على قال سمعت عبد الرحمن بن مهدي قال سمعت سفيان وذكر منصورا يوما فقال ربما حدث عن رجلين عن إبراهيم كأنه يقول لا يرسل شيئا حدثنا عبد الرحمن نا صالح بن أحمد نا على قال سمعت عبد الرحمن بن مهدي قال أخبرني سفيان بحديث زهير عن أبي إسحاق عن حارثة بن مضرب عن عمر انه قال للفارس سهمان فأنكره حدثنا عبد الرحمن نا صالح نا على قال سمعت عبد الرحمن يقول أخبرني الحسين بن عياش قال كنا نأتي سفيان إذا سمعنا من الأعمش فنعرضها عليه بالعشي فيقول هذا من حديثه وليس هذا من حديثه حدثنا عبد الرحمن نا حماد بن الحسن بن عنبسة ثنا أبو داود عن زائده قال كنا نأتي الأعمش فيحدثنا فيكثر ونأتي سفيان الثوري فنذكر تلك الأحاديث له فيقول ليس هذا من حديث الأعمش فنقول هو حدثنا به الساعة فيقول اذهبوا فقولوا له ان شئتم فنأتى الأعمش فنخبره بذلك فيقول صدق سفيان ليس هذا من حديثنا حدثنا عبد الرحمن نا صالح نا على قال سمعت عبد الرحمن يعني بن مهدي يقول حدثت سفيان أحاديث اسرءيل عن عبد الأعلى عن بن الحنفية قال كانت من كتاب قلت يعني انها ليست بسماع حدثنا عبد الرحمن نا صالح نا على قال سمعت عبد الرحمن يعني بن مهدي قال روى شعبة عن منصور عن إبراهيم عن علقمة عن عبد الله وعن الأعمش عن إبراهيم عن مسروق عن عبد الله في رجل طلق امرأته مائه قال عبد الرحمن فذكرت لسفيان فأنكره وقال إنما هو منصور والأعمش جميعا عن إبراهيم عن علقمة يعنى عن عبد الله حدثنا عبد الرحمن نا صالح نا على قال سمعت عبد الرحمن قال سألت سفيان عن حديث عاصم عن على وعبد الله في المتلاعنين فأنكره وقال لو كان هذا عن عاصم

قال أبو محمد ذكرته لأبي فقال هذا حديث رواه قيس بن الربيع عن عاصم عن زر عن علىوعن عاصم عن أبى وائل عن عبد الله في المتلاعنين فأنكر الثوري ذلك وهو كما قال الثوري منكر حدثنا عبد الرحمن نا صالح بن أحمد نا على يعني بن المديني قال سمعت عبد الرحمن بن مهدي يقول قال لي سفيان ان الأعمش لم يسمع حديث إبراهيم عن النبي في الضحك في الصلاه حدثنا عبد الرحمن نا صالح نا على قال سمعت بن داود قال سمعت سفيان يقول فقهاؤنا بن شبرمة وابن أبى ليلى حدثنا عبد الرحمن نا على بن الحسن الهسنجاني حدثني اخى عبد الله انا أبو بكر بن أبى الأسود انا عبد الرحمن بن مهدي قال كان سفيان يقدم سعيد بن جبير على إبراهيم يعنى النخعي حدثنا محمد بن مسلم وعبد الله بن أبى عبد الرحمن قالا ثنا عبد الرحمن بن الحكم ثنا نوفل يعنى بن مطهر عن بن المبارك عن سفيان قال حفاظ الناس ثلاثة إسماعيل بن أبي خالد وعبد الملك بن أبي سليمان العرزمي ويحيى بن سعيد الأنصاري وحفاظ البصرين ثلاثة سليمان التيمى وعاصم الأحول وداود بن أبى هند وكان عاصم أحفظهم حدثنا سلمة بن كهيل وكان ركنا من الأركان وشد قبضتة وحدثنا حبيب بن أبى ثابت وكان دعامه أو كلمة شبهها حدثنا عبد الرحمن نا على بن الحسن الهسنجاني نا اخى عبد الله بن الحسن انا عبد الرزاق عن بن عيينة قال قال لي سفيان الثوري رأيت منصورا وعبد الكريم الجزري وأيوب السختياني وعمرو بن دينار هؤلاء الاعين الذين لا يشك فيهم حدثنا عبد الرحمن حدثني أبى نا على بن محمد الطنافسي قال سألت وكيعا عن حديث من حديث ليث بن أبي سليم فقال كان سفيان لا يسمى ليثا حدثنا عبد الرحمن نا أبى نا على بن ميسره نا صالح بن أبي خالد قال قلت لعثمان بن زائده الى من اجلس بعدك قال ما اعرف أحدا قال فأعدت عليه فقلت الله الله فقال تأدب بابي وليس هو بصاحب حديث قال عثمان بن زائده رجاء لسفيان الى من اجلس بعدك فأطرق ساعة ثم قال ما اعرف أحدا فقلت الله الله أو كما قلت قال لاعليك ان تكتب الحديث من ثلاثة من زائده بن قدامة وأبى بكر بن عياش وابن عيينة حدثنا عبد الرحمن نا محمد بن يحيى انا يحيى بن مغيره قال قال جرير كان سفيان إذا أصاب في الباب حديث منصور بدأ به قبل الناس حدثنا عبد الرحمن انا أحمد بن سليمان الرهاوي فيما كتب الى قال سمعت زيد بن الح

باب يقول سمعت سفيان الثوري يقول عجبا لمن يروى فذكرته لأبي رجاء له ان الثوري يروى قال لا يقصد الروايه عنه ويحكي حكاية تعجبا فيعلقه من حضره ويجعلونه رواية عنه حدثنا عبد الرحمن نا عمر بن شبه نا أبو عاصم النبيل قال زعم لي سفيان الثوري قال قال ما حدثت عنى عن أبى صالح عن بن عباس فهو كذب فلا تروه حدثنا عبد الرحمن انا إبراهيم بن يعقوب الجوزجاني فيما كتب الى قال سمعت على بن الحسن بن شقيق يقول قال عبد الله يعنى بن المبارك سئل سفيان بن سعيد عن ثور بن يزيد الشامي فقال خذوا عنه واتقوا قرنيه يعنى انه كان قدريا حدثنا عبد الرحمن نا أحمد بن عثمان بن حكيم قال سمعت أبا نعيم قال سمعت سفيان يقول إذا قال جابر حدثنا وأخبرنا فذلك حدثنا عبد الرحمن حدثني أبى نا أبو غسان التستري قال سمعت أبا داود قال سمعت عبد الرحمن بن مهدي يقول سمعت سفيان الثوري يقول كان جابر ورعا في الحديث ما رأيت اورع في الحديث من جابر حدثنا عبد الرحمن نا محمد بن إبراهيم بن شعيب نا عمرو بن على قال قال عبد الرحمن يعنى بن مهدي قال سفيان كان إبراهيم بن مهاجر لا بأس به حدثنا عبد الرحمن انا أبو بكر بن أبى خيثمة فيما كتب الى ثنا المثنى بن معاذ بن معاذ نا بشر بن المفضل قال لقيت سفيان الثوري بمكة فقال ما خلفت بعدي بالكوفة امن على الحديث من منصور حدثنا عبد الرحمن حدثى أبى نا عبد العزيز بن الخطاب الكوفي بالبصره قال سألت عبد الله بن داود ما كان أبو الجحاف ثم سفيان فقال كان يوثقة ويعظمه حدثنا عبد الرحمن نا صالح بن أحمد بن حنبل نا على يعنى بن المديني قال سمعت يحيى يعنى القطان قال قال سفيان شعبة يروى عن داود بن يزيد الأودي تعجبا منه حدثنا عبد الرحمن حدثني أبي حدثني سليمان بن عبد الجبار قال سمعت عبد الله بن داود الخريبي قال قال سفيان الثوري كنا إذا اختلفنا في شيء سألنا مسعرا عنه حدثنا عبد الرحمن حدثني أبي قال سمعت محمد بن كثير العبدي يقول كنت ثم سفيان الثوري فذكر حديثا فقال رجل حدثني فلان بغير هذا فقال من هو قال أبو حنيفة قال احلتني ملئ حدثنا عبد الرحمن نا أبي حدثني عبد الله بن عمران نا أبو داود قال ذكر سفيان لشعبة حديثا لقتادة فقال سفيان وكان في الدنيا مثل قتادة حدثنا عبد الرحمن نا أبو هارون محمد بن خالد الخراز قال سمعت عبد الصمد المقرئ يقول دخل الرازيون على الثوري فسألوه الحديث فقال أليس عندكم الأزرق يعني عمرو بن أبي قيس قال عبد الصمد وكان ازرق حدثنا عبد الرحمن نا النضر بن هشام الأصبهاني سمعت الحسين بن حفص قال قال سفيان اخرج اليكم كتاب خير رجل بالكوفة قلنا يخرك كتاب منصور فأخرج كتاب محمد بن سوقة حدثنا عبد الرحمن نا أبي قال سمعت أحمد بن يونس قال سمعت الثوري وذكر المعافي بن عمران فقال ياقوتة العلماء حدثنا عبد الرحمن نا صالح بن أحمد نا علي يعني بن المديني قال ذكرت ليحيى بن سعيد حديث أبي إسحاق عن علي بن ربيعة قال سمعه من علي بن ربيعة ثم قال يحيى كان سفيان يوهنه حدثنا عبد الرحمن نا صالح نا على قال قلت ليحيى كان سفيان يوثقه يعنى جبله بن سحيم فقال برأسه اى نعم حدثنا عبد الرحمن نا أحمد بن منصور الرمادي ثنا عبد الرزاق قال قيل للثورى مالك لم ترتحل الى الزهرى قال لم تكن عندي دراهم ولكن قد كفانا معمر الزهري وكفانا بن جريح عطاء حدثنا عبد الرحمن حدثى أبى ثنا إبراهيم بن موسى أخبرني مهران يعنى بن أبى عمر العطار قال كنت مع سفيان الثوري في المسجد الحرام فمر عبد الوهاب بن مجاهد فقال سفيان هذا كذاب حدثنا عبد الرحمن نا على بن الحسن الهسنجاني نا أحمد بن حنبل نا مؤمل بن إسماعيل نا سفيان نا عبد الملك بن أبي بشير قال سفيان وكان شيخ صدق حدثنا عبد الرحمن نا صالح نا على قال سمعت يحيى ذكر واقد مولى زيد بن خليدة فقال أثنى سفيان عليه خيرا حدثنا عبد الرحمن نا صالح نا علي قال سمعت يحيى بن سعيد يقول حدثني سعيد بن عبيد بن مسلم جار ليحيى عن عمرو بن الوليد الاغضف قال كنت جالسا مع سفيان فقال حدثني البري عن منصور عن أبى وائل عن عبد الله في المسح على الخفين فقال كذب ثم قال كذب حدثنا عبد فقال يا أبا سعيد خالف اربعه قال من قال زائده وأبو الأحوص وإسرائيل وشريك فقال يحيى لو كانوا اربعه آلاف مثل هؤلاء كان سفيان اثبت منهم وسمعت سفيان بن زياد يسأل عبد الرحمن عن هذا فقال عبد الرحمن هؤلاء أربعة قد اجتمعوا وسفيان أثبت منهم والانصاف لا بأس به حدثنا عبد الرحمن نا عبد الملك بن أبي عبد الرحمن نا عبد الرحمن يعني بن الحكم بن بشير نا وكيع قال كان سفيان لا يعجبه هؤلاء الذين يفسرون السورة من أولها الى آخرها حدثنا عبد الرحمن نا محمد بن سعيد المقرئ قال سمعت عبد الرحمن بن الحكم يذكر عن وكيع ق قال كان سفيان يصحح تفسير بن أبي نجيح ويعجبه من التفسير ما كان حرفا حرفا ثم ذكر باقي الحديث نحو ذلك حدثنا عبد الرحمن حدثني أبي نا علي بن إسحاق السمرقندي ونعيم بن حماد قالا نا عبد الله يعنيان بن المبارك انا سفيان قال أخبرني نهشل بن مجمع الضبي وكان مرضيا حدثنا عبد الرحمن نا صالح نا علي قال سمعت عبد الرحمن يعني بن مهدي يقول قال سفيان يحدثون عن حبيب بن أبي ثابت عن عاصم بن ضمرة عن علي انه صلى وهو وضوء قال يعيد ولا يعيدون ما سمعت حبيبا يحدث عن عاصم بن ضمرة حديثا قط حدثنا عبد الرحمن نا صالح بن أحمد بن حنبل نا علي يعني بن المديني قال سمعت يحيى بن سعيد القطان قال قال لي سفيان هات كتبك اعرضها على حدثنا عبد الرحمن نا عبد الملك بن أبى عبد الرحمن المقرىء نا عبد الرحمن يعنى بن الحكم بن بشير ثنا نوفل يعنى بن مطهر عن بن المبارك عن سفيان الثوري نا سلمة بن كهيل وكان ركنا من الأركان وشد قبضتة وحدثنا حبيب بن أبي ثابت وكان دعامة أو كلمة تشبهها حدثنا عبد الرحمن نا صالح بن أحمد بن حنبل نا على يعنى بن المديني قال سمعت يحيى بن سعيد القطان قال قال سفيان كنا نعرف فضل حديث عاصم بن ضمره على حديث الحارث يعنى الأعور حدثنا عبد الرحمن نا أبو هارون محمد بن خالد الخراز قال سمعت أبا نعيم يقول سمعت سفيان الثوري يقول قدمت الري وعليها الزبير بن عدى قاضيا فكتبت عنه خمسين حديثا ثم مررت بجرجان وبها جواب التيمى فلم اكتب عنه ثم كتبت عن رجل عنه قلت لأبي نعيم ولم لم يكتب عنه قال لأنه كان مرجئا حدثنا عبد الرحمن نا أحمد بن سنان الواسطي نا موسى بن داود قال سمعت عثمان بن زائده الرازي قال قدمت الكوفة قدمة فقلت لسفيان الثوري من ترى ان اسمع منه قال عليك بزائده وسفيان بن عيينة قال قلت فأين أبو بكر بن عياش قال ان أردت التفسير فعنده حدثنا عبد الرحمن نا محمد بن يحيى انا مسدد قال قال لي يحيى بن سعيد قال لي سفيان بن سعيد كان بن أبى ليلى مؤديا

قال أبو محمد يعنى انه لم يكن بحافظ حدثنا عبد الرحمن نا صالح بن أحمد بن حنبل نا على يعنى بن المديني قال سمعت يحيى يعنى بن سعيد قال انكر سفيان في حديث عبد الله بن السائب عن زاذان والامانه في كل شيء في الوضوء وفي الركوع قال سفيان انا ذهبت بالاعمش الى عبد الله بن السائب حدثنا عبد الرحمن نا صالح نا على قال سمعت يحيى يقول قلت لسفيان في أحاديث عبد الأعلى عن محمد بن الحنفية فوهنها حدثنا عبد الرحمن نا صالح نا على قال سمعت يحيى يقول كان جبلة بن سحيم ثقة قلت ليحيى كان سفيان يوثقه فقال برأسه اى نعم حدثنا عبد الرحمن نا صالح بن أحمد نا على يعنى بن المديني قال سمعت يحيى يعنى بن سعيد القطان قال كان سفيان بن سعيد يحمل على عبد الحميد بن جعفر حدثنا عبد الرحمن نا صالح نا على سمعت يحيى يقول شهدت سفيان يقول لأبي الأشهب قل سمعت قل سمعت حدثنا عبد الرحمن نا صالح نا على سمعت يحيى يقول قال سفيان حديث الأعمش عن أبي صالح الإمام ضامن سمعه من أبي صالح حدثنا عبد الرحمن نا صالح نا علي سمعت يحيى بن سعيد قال كان سفيان الثوري يحسن الثناء على موسى بن أبي عائشة حدثنا صالح نا على سمعت يحيى بن سعيد يقول ذكرت لسفيان حديث الأعمش قال قال شقيق قال عبد الله ان هذا الصراط محتضر فأنكره وقال هذا حديث منصور حدثنا عبد الرحمن نا حجاج بن حمزة نا على بن الحسن بن شقيق نا عبد الله بن المبارك قال وسئل سفيان الثوري عن سفيان بن عيينة فقال ذاك أحد الاحدين وسئل عن عبد الملك بن أبى سليمان فقال ذاك ميزان حدثنا عبد الرحمن نا صالح نا على سمعت عبد الرحمن قال سألت سفيان عن حديث الأعمش عن أبى وائل عن عبد الله لا يزال الرجل في فسحة من دينه فأنكر ان يكون عن أبى وائل قال لما سمع من عبد الملك بن عمير انا ذهبت به اليه حدثنا عبد الرحمن نا محمد بن سعيد المقرىء نا عبد الرحمن يعنى بن الحكم بن بشير نا وكيع قال سمعت سفيان يقول كان عمر بن عبد العزيز من أئمة الهدى

باب ما ذكر من تعظيم العلماء لسفيان الثوري ونزولهم على قوله وفتواه

حدثنا عبد الرحمن نا أبو هارون الخراز محمد بن خالد نا على بن سهل العطار قال سمعت أبا زنبور الشيخ الذي ينسب اليه سكه أبى زنبور قال رأيت سفيان الثوري بالري في سكه الزبير بن عدى والزبير على القضاء والزبير يستفتى الثوري في قضايا ترد عليه ويفته الثوري ويقضى به حدثنا عبد الرحمن نا على بن شهاب الرازي نا عبد الرحمن بن الحكم بن بشير عن عبد العزيز ختن عثمان بن زائدة عن أبى بدل قال عبد الرحمن وكان فاضلا وكان اسمه عمر بن أبى زنبور قال رأيت الزبير بن عدى يسأل سفيان عما يحتاج اليه في أمر الحكم حدثنا عبد الرحمن نا على بن شهاب نا عبد الرحمن بن الحكم بن بشير عن يحيى بن الضريس عن سفيان قال اتاني عاصم بن بهدله في حاجه فقلت له الا تبعث الى فاتيك قال في بيته يؤتى الحكم حدثنا عبد الرحمن نا صالح بن أحمد بن حنبل نا على يعنى بن المديني قال سمعت يحيى يعنى بن سعيد يقول قال سفيان كنت آتى حمادا يعنى بن أبى سليمان فقال حماد ان في هذا الفتى مصطنعا حدثنا عبد الرحمن نا صالح بن أحمد بن حنبل نا على يعنى بن المديني قال سمعت يحيى يعنى بن سعيد يقول ما سمعت من سفيان عن الأعمش أحب الى مما سمعت انا من الأعمش لان الأعمش كان يمكن سفيان مالا يمكننى حدثنا عبد الرحمن نا على بن الحسن الهسنجاني نا أبو توبة قال قال سلمة بن كلثوم جاء سفيان الثوري فدخل على الأوزاعي فجلسا من الأولى الى العصر قد اطرق كل واحد منهما توقيرا لصاحبه حدثنا عبد الرحمن نا محمد بن مسلم نا على بن المعافى الموصلي نا يحيى بن اليمان عن سفيان قال كان عاصم بن بهدلة يأتيني في منزلى فيحدثنى ثم يقول في بيته يؤتى الحكم حدثنا عبد الرحمن نا على بن الحسن الهسناجى نا الوليد بن شجاع أبو همام نا المبارك بن سعيد قال رأيت عاصم بن أبى النجود يجئ الى سفيان يستفتيه ويقول يا سفيان اتيتنا صغيرا واتيناك كبيرا

حدثنا عبد الرحمن قال ذكره أبى قال كتب الى عبد الله بن خبيق نا يوسف بن أسباط عن سفيان الثوري قال كان إسماعيل بن أمية إذا حدث بحديث قال لسفيان عندك شيء يشده حدثنا عبد الرحمن نا على بن الحسن نا يحيى بن أيوب حدثني اسود بن سالم قال كنا ثم أبى بكر بن عياش فسمعته يقول لأرى الرجل قد صحب سفيان فيعظم في عيني

باب ما ذكر من زهد سفيان الثوري وورعه

حدثنا عبد الرحمن نا أبو سعيد وعثمان قال سمعت أبا نعيم قال سمعت سفيان يقول انى لأفرح بالليل إذا جاء حدثنا عبد الرحمن نا أحمد بن سنان نا عبد الرحمن يعنى بن مهدي عن زائده قال قال سفيان إذا جاء الليل فرحت وإذا جاء النهار حزنت حدثنا عبد الرحمن نا أبو سعيد وعثمان نا أبو نعيم قال كان سفيان إذا ذكر الموت مكث أياما لا ينتفع به فإذا سئل عن شيء قال ما أدري ما أدري حدثنا عبد الرحمن نا أبو سعيد نا أبو خالد الأحمر قال كان سفيان يتمنى الموت فلما نزل به قال ما اشده حدثنا عبد الرحمن ثنا أبو سعيد وعثمان نا أبو أسامة قال كثيرا ما كنت اسمع سفيان يقول اللهم سلم سلم رب بارك لي في الموت وفيما بعد الموت حدثنا عبد الرحمن نا أبو بكر بن أبى الدنيا نا يحيى بن يوسف الزمى نا أبو الأحوص قال سمعت سفيان الثوري يقول عليك بعمل الابطال الاكتساب من الحلال والانفاق على العيال حدثنا عبد الرحمن نا أبو عبد الله الطهراني انا عبد الرزاق عن رجل قال كان سفيان الثوري تغدى واتى برطب فأكل ثم قام الى الصلاة فصلى ما بين الظهر والعصر ثم قال يقال إذا زدت في بقصيرة الحمار فزد في عمله حدثنا عبد الرحمن نا أبو سعيد وعثمان قال نا أبو خالد الأحمر قال أكل سفيان ليلة فشبع فقال ان الحمار إذا زيد في علفه زيد في عمله فقام حتى أصبح قال أبو سعيد فحدثت به أبا زكريا المراوحى فحدثني أبو زكريا عن أبى خالد قال صحبت سفيان في طريق مكة فكان يقرأ في المصحف كل يوم فإذا لم يقرأ فيه فتحه فنظر فيه واطبقه

حدثنا عبد الرحمن قال ذكره أبى قال كتب الى عبد الله بن خبيق الأنطاكي قال سمعت يوسف بن أسباط يقول سمعت سفيان الثوري يقول أفضل الأعمال الزهد في الدنيا قال وحدثنا يوسف قال كان سفيان إذا كتب الى رجل كتب بسم الله الرحمن الرحيم من سفيان بن سعيد الى فلان بن فلان سلام عليك فانى أحمد إليك الله الذي لا اله الا هو وهو للحمد أهل تبارك وتعالى له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير اما بعد فانى اوصيك ونفسى بتقوى الله العظيم فإنه من يتق الله يجعل له مخرجا ويرزقه من حيث لا يحتسب جعلنا الله وإياك من المتقين قال وقال سفيان ان دعاك هؤلاء الملوك تقرأ عليهم قل هو الله أحد فلا تجئهم فان قربهم مفسده للقلب رسالة الثوري الى عباد بن عباد حدثنا عبد الرحمن نا إسماعيل بن إسرائيل السلال نا الفريابي قال كتب سفيان بن سعيد الى عباد بن عباد فقال من سفيان بن سعيد الى عباد بن عباد سلام عليك فانى أحمد إليك الله الذي لا اله الا هو اما بعد فانى اوصيك بتقوى الله فان اتقيت الله عز وجل كفاك الناس وان اتقيت الناس لم يغنوا عنك من الله شيئا سألت ان اكتب إليك كتابا أصف لك فيه خلالا تصحب بها أهل زمانك وتؤدى إليهم ما يحق لهم عليك وتسأل الله عز وجل الذي لك وقد سألت عن أمر جسيم الناظرون فيه اليوم المقيمون به قليل بل لا اعلم مكان أحد وكيف يستطاع ذلك وقد كدر هذا الزمان انه ليشتبه الحق والباطل ولا ينجو من شره الا من دعا بدعاء الغريق فهل تعلم مكان أحد هكذا وكان يقال يوشك ان ياتى على الناس زمان لا تقر فيه عين حكيم فعليك بتقوى الله عز وجل والزم العزله واشتغل بنفسك واستأنس بكتاب الله عز وجل واحذر الأمراء وعليك بالفقراء والمساكين والدنو منهم فان استطعت ان تأمر بخير في رفق فان قبل منك حمدت الله عز وجل وان رد عليك أقبلت على نفسك فان لك فيها شغلا واحذر المنزلة وحبها فان الزهد فيها أشد من الزهد في الدنيا وبلغني ان أصحاب محمد كانوا يتعوذون ان يدركو هذا الزمان وكان لهم من العلم ما ليس لنا فكيف بنا حين أدركنا على قله علم وبصر وقله صبر وقله اعوان على الخير مع كدر من الزمان وفساد من الناس وعليك بالأمر الأول والتمسك به وعليك بالخمول فان هذا زمان خمول وعليك بالعزله وقلة مخالطة الناس فان عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال إياكم والطمع فان الطمع فقر واليأس غنى وفي العزله راحه من خلاط السوء وكان سعيد بن المسيب يقول العزله عباده وكان الناس إذا التقوا انتفع بعضهم ببعض فأما اليوم فقد ذهب ذلك والنجاة في تركهم فيما نرى وإياك والامراء والدنو منهم وان تخالطهم في شيء من الأشياء وإياك ان تخدع فيقال لك تشفع فترد عن مظلوم أو مظلمه فان تلك خدعه إبليس وإنما اتخذها فجار القراء سلما وكان يقال اتقوا فتنة العابد الجاهل وفتنة العالم الفاجر فان فتنتهما فتنه لكل مفتون وما كفيت المسألة والفتيا فاغتنم ذلك ولا تنافسهم وإياك ان تكون ممن يحب ان يعمل بقوله وينشر قوله أو يسمع منه وإياك وحب الرياسة فإن من الناس من تكون الرياسة أحب اليه من الذهب والفضه وهو باب غامض لا يبصره الا البصير من العلماء السماسمره واحذر الرئاء فإن الرئاء اخفى من دبيب النمل وقال حذيفه سيأتي على الناس زمان يعرض على الرجل الخير والشر فلا يدرى أيما يركب وقد ذكر عن رسول قال لا تزال يد الله عز وجل على هذه الأمة وفي كنفه وفي جواره وجناحه ما لم يمل قراؤهم الى امرائهم وما لم يبر خيارهم أشرارهم وما لم يعظم أبرارهم فجارهم فإذا فعلوا ذلك رفعها عنهم وقذف في قلوبهم الرعب وانزل بهم الفاقه وسلط عليهم جبابرتهم فساموهم سوء العذاب وقال إذا كان ذلك لا يأتيهم أمر يضجون منه الا اردفه بآخر يشغلهم عن ذلك فليكن الموت من شأنك ومن بالك واقل الأمل وأكثر ذكر الموت فإنك ان اكثرت ذكر الموت هان عليك أمر دنياك وقال عمر أكثروا ذكر الموت فانكم ان ذكرتموه في كثير قلله وان ذكرتموه في قليل كثره واعلموا انه قد حان للرجل يشتهى الموت اعاذنا الله وإياك من المهالك وسلك بنا وبك سبيل الطاعة

حدثنا عبد الرحمن قال ذكره أبى رحمه الله قال كتب الى عبد الله بن خبيق الأنطاكي قال وسمعت يوسف بن أسباط يقول سمعت سفيان الثوري يقول أفضل الأعمال الزهد في الدنيا قال ونا يوسف بن أسباط قال كان يوسف الثوري إذا كتب الى كتب بسم الله الرحمن الرحيم من سفيان بن سعيد الى فلان بن فلان سلام عليكم فانى أحمد إليك الله الذي لا اله الا هو وهو للحمد أهل تبارك وتعالى له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير اما بعد فانى اوصيك ونفسى بتقوى الله العظيم فإنه من يتق الله يجعل له مخرجا ويرزقه من حيث لا يحتسب جعلنا الله وإياك من المتقين قال قال سفيان ان دعاك هؤلاء الملوك تقرأ عليهم قل هو الله أحد فلا تجبهم فان قربهم مفسدة للقلب قال وسمعت يوسف بن أسباط يقول كان سفيان إذا أخذ في الفكره يبول الدم قال وسمعت يوسف بن أسباط يقول أراد سليمان الخواص ان يركب البحر فقالوا له لابد لنا من أمير فقال انا اميركم فبلغ ذلك سفيان الثوري فكتب اليه الزهد في الرياسة أشد من الزهد في الدنيا فلما قرأ الكتاب قال لست لكم بأمير قال يوسف بن أسباط قال لي سفيان الثوري لأن اخلف عشره آلاف درهم يحاسبنى الله عز وجل عليها أحب الى من ان احتاج الى الناس

حدثنا عبد الرحمن قال ذكره أبى قال كتب الى عبد الله بن خبيق قال حدثني بن أبي الدرداء قال قال سفيان الثوري أكرموا الناس على قدر تقواهم يعطكم ثم أهل الطاعة وتعززوا ثم أهل المعصية واعلموا ان القراءه لا تحلوا الا بالزهد في الدنيا

حدثنا عبد الرحمن قال ذكره أبى قال كتب الى عبد الله بن خبيق وقال يوسف قال لي سفيان الثوري ناولني المطهره اتوضأ ونحن في المسجد فناولته فوضع يمينه على خده الأيمن ووضع يساره على خده الآخر ثم نمت انا فاستيقظت وقد طلع الفجر وهو على حاله فقلت يا أبا عبد الله قد طلع الفجر فقال لي ما زلت افكر في أمر الآخرة منذ ناولتنى المطهره الى الساعة قال وسمعت يوسف بن أسباط قال سمعت سفيان الثوري يقول إذا أحب الرجل اخاه في الله عز وجل ثم أحدث حدثا في الإسلام فلم يبغضه عليه فلم يحبه في الله عز وجل حدثنا عبد الرحمن نا محمد بن سعيد المقرىء نا عبد الرحمن بن الحكم بن بشير أخبرني منصور بن سابق قال الح على سفيان رجل من إخوانه من أهل البصرة في التزويج فقال له فزوجنى قال فخرج سفيان الى مكة واتى الرجل البصرة فخطب عليه امرأه من كبار أهل البصرة ممن لها المال والشرف فاجابوه وهيأت قطارا من الحشم والمال حتى قدمت مكة على سفيان فأتى الرجل سفيان فقال له أخطب عليك فقال من قال أبنت فلان فقال مالي فيها حاجة إنما سألتك ان تزوجنى امرأه مثلي قال فانهم قد اجابوا فقال له مالي فيها حاجة قال تفضحنى ثم القوم قال مالي فيها حاجة قال فكيف اصنع قال ارجع إليهم فقل لهم لا حاجة لي فيها قال فرجع فأخبرهم فقالت المرأه فبأى شيء يكرهنى قال قلت المال قالت فانى اخرج من كل مال لي وأصبر معه قال فجاء الرجل فرحا نشيطا فأخبره فقال لا حاجة لي فيها امرأه نشأت في الخير ملكة لا تصبر على هذا قال فأبى ان يقبلها فرجعت قال وقيل لسفيان اى شيء تكرهه من التزويج قال أخاف ان يكون لي ولد حدثنا عبد الرحمن نا محمد بن سعيد نا عبد الرحمن عن عبد العزيز بن أبى عثمان قال خرجت الى مكة فبعث معي المبارك بن سعيد الى سفيان الثوري بجراب من دقيق وهو مختف بمكة قال فلما قدمت مكة جعلت أسال عنه فلم يدلونى حتى قلت لبعض اصحابه انه ليسره لو قد رآني قال فدلنى عليه فدخلت عليه فقلت له ان المبارك بعث إليك بجراب من دقيق فقال عجل به على فان بنا اليه حاجة شديدة حدثنا عبد الرحمن نا محمد بن يحيى نا محمد بن عصام سمعت أبى يقول ربما كان سفيان يأخذ في التفكر فينظر اليه الناظر فيقول مجنون حدثنا عبد الرحمن نا أبى نا الفضل بن يعقوب الرخامي نا الفريابي قال قال سفيان العلماء ثلاثة عالم بالله عز وجل عالم بأمره فذلك العالم الكامل وعالم بالله ليس بعالم بأمر الله عز وجل وعالم بأمر الله ليس بعالم بالله عز وجل فذلك العالم الفاجر قال سفيان كان يقال اتقوا فتنة العابد الجاهل والعالم الفاجر فان فتنتهما فتنة لكل مفتون حدثنا عبد الرحمن نا محمد بن مسلم نا عبد الله بن عمر بن أبان قال سمعت أبا أسامة يقول اشتكى سفيان فذهبت بمائه في قاروره فأريته الديرانى يعنى المتطبب فنظر اليه فقال لي بول من هذا ينبغي ان يكون هذا بول راهب هذا بول رجل قد فرث الحزن كبده ما أرى لهذا دواء حدثنا عبد الرحمن نا محمد بن مسلم قال قال لي أحمد بن جواس هذا ما حدثتك عن بكر العابد عن سفيان قال سمعته قال لا يطوى لي ثوب ابدا ولا يبنى لي بيت ابدا ولا اتخذ مملوكا ابدا حدثنا عبد الرحمن نا محمد بن مسلم نا محمد بن يزيد الرفاعي نا النضر بن أبي زرعة قال قال لي المبارك يعنى بن سعيد بالموصل ائت سفيان فأخبره ان نفقتى قد نفدت وثيابى قد تخرقت فقل له يكتب الى والى الموصل لعله يصلنى بمال أكتسى قال فقدمت الكوفة فأتيت سفيان فاخبرتة بما قال مبارك فدخل الدار فأخرج دورقا فيه كسر يابسة فنثرها على الأرض ثم قال لو رضى مبارك بمثل هذا لم يكن له بالموصل عمل ما له عندنا كتاب حدثنا عبد الرحمن نا محمد بن مسلم حدثني أحمد بن جواس قال سمعت أصحابنا يخبرون عن أبى شهاب الحناط قال أرسل المبارك بن سعيد الى سفيان وهو بمكة بجراب من خبز مدقوق قال فلقيته في المسجد وهو على وهو متكئ سلم كأنه ضعيف قلت ان معي جرابا أرسل به مبارك قال فقعد قال فقلت سلمت عليك وأنت مضطجع ثم قلت معي شيء فقعدت قال فكأنه استحيا وقال ويحك انه اتاني على حاجه اى شيء هو قلت جراب خبز قال اتاني على حاجه قال وارى انه قال ما نلت شيئا منذ يومين حدثنا عبد الرحمن نا محمد بن مسلم حدثني أحمد بن جواس قال سمعت أصحابنا يقولون الراوي مبارك بن سعيد مملوكا لهم كان لسفيان فيه نصيب فقال أتضرب المملوك نصيبي منه لك لا تعودن فيه حدثنا عبد الرحمن نا وعثمان نا حسن بن مالك الضبي عن بكر بن محمد العابد قال قال لي سفيان الثوري يؤمر بالرجل يوم القيامة الى النار فيقال هذا عياله اكلوا حسناته حدثنا عبد الرحمن نا أبو سعيد وعثمان نا حسن بن مالك عن بكر العابد قال قال سفيان ان القراءه لا تصلح الا بالزهد بالدنيا فازهد ونم وصل الخمس حدثنا عبد الرحمن نا أبو سعيد وعثمان قال حدثني رجل لااحفظ اسمه ان سفيان الثوري مر في زقاق عمرو بن حريث ومعه رجل فجعل الرجل ينظر يمنه ويسره الى تلك الفواكه فلما وصل الى باب موسى بن طلحة لقى احمره عليها عذره فقال له سفيان الثوري إن ذاك الذي كنت تنظر الى هذا يصير حدثنا عبد الرحمن نا أبى نا على بن محمد الطنافسي نا وكيع قال سمعت سفيان يقول لو ان اليقين استقر في القلوب لطارت شوقا أو حزنا اما شوقا الى الله عز وجل واما فرقا من النار

حدثنا عبد الرحمن قال ذكره أبى قال كتب الى عبد الله بن خبيق الأنطاكي نا يوسف يعنى بن أسباط عن سفيان الثوري قال بلغني ان الله عز وجل يقول ان اهون ما اصنع بالعالم إذا آثر الدنيا ان انزع حلاوه مناجاتي من قلبه

حدثنا عبد الرحمن قال ذكره أبى قال كتب الى عبد الله بن خبيق نا يوسف بن أسباط قال قال سفيان كثره الاخوان من سخافة الدين

حدثنا عبد الرحمن قال ذكره أبى قال كتب الى عبد الله بن خبيق نا يوسف يعنى بن أسباط قال وسمعت الثوري يقول لم يفقه عندنا من لم يعد البلاء نعمة والرخاء مصيبة حدثنا عبد الرحمن نا أحمد بن منصور الرمادي نا أحمد بن عمران قال سمعت يحيى بن يمان يقول سمعت سفيان يقول بالفقر تخوفونى إنما يخاف سفيان ان تصب عليه الدنيا صبا حدثنا عبد الرحمن نا أحمد بن منصور الرمادي نا أحمد بن عمران قال سمعت عبد الرحمن بن مهدي يقول ربما كنا مع سفيان فيقول النهار يذهب ونحن عمل ثم يقوم فزعا فما نراه يومنا حدثنا عبد الرحمن نا أحمد بن منصور الرمادي نا مسدد عن عبد الله بن داود قال شهدت مالك بن أنس فذكر سفيان فقال أرجو ان يكون كان رجلا صالحا حدثنا عبد الرحمن نا حجاج بن حمزة الخشابى أبو يزيد يعنى عبد الرحمن بن مصعب قال كان سفيان الثوري يكره الطيلسان الطرازى والثوب المروي وقال انهما من ثياب المترفين قال وسمعت سفيان يقول ما ملحت العباده لحريص قط قال وسمعت سفيان يقول لا يكاد يفلح صاحب عيال حدثنا عبد الرحمن نا حجاج بن حمزة نا أبو يزيد يعنى عبد الرحمن بن مصعب قال برز سفيان الثوري على الناس لأنه كان صحيح الاديم بعيدا من الأهواء عابدا يقول الحق ويريده ان شاء الله حدثنا عبد الرحمن نا أبى قال نا أبو بكر بن أبى عتاب الاعين قال حدثني يوسف بن موسى القطان قال سمعت أبا يزيد المعنى يقول كان سفيان الثوري إذا أصبح مد رجليه الى الحائط ورأسه الى الأرض كي يرجع الدم الى مكانه من قيام الليل حدثني أبى نا أبو بكر بن أبي عتاب الاعين قال سمعت خالد بن تميم قال سمعت سفيان الثوري يقول وجدت قلبي يصلح بمكة والمدينة مع قوم ولى أصحاب بيوت وغنا حدثني أبى نا أبو بكر بن أبى عتاب الاعين قال سمعت أبا عاصم النبيل يقول سمعت سفيان يقول كان الرجل إذا أراد ان يطلب العلم تعبد قبل ذلك عشرين سنة حدثني أبى نا أبو بكر بن أبي عتاب الاعين نا إسماعيل بن عمرو أبو المنذر قال رأيت سفيان الثوري ورأى رجلا يتوضأ بعد ما أقام المؤذن الصلاة فقال هذه الساعة تتوضا لا كلمتك ابدا نا أبى نا يزيد بن عبد الرحمن المعنى قال سمعت أبى يقول كان ساق سفيان كأنها كيمخت يعنى من التورك في الصلاة عليها ورأيت سفيان ساجدا ما على اليتيه من ردائه شيء يعنى من قصر الرداء حدثنا عبد الرحمن نا أبى نا أحمد بن إبراهيم الدورقي نا على بن الحسن بن شقيق قال قال عبد الله يعنى بن المبارك انا سفيان قال كان يقال ذكر الموت غنى وما اطاق أحد العباده الا بالخوف حدثنا عبد الرحمن نا أبى نا أحمد بن إبراهيم الدورقي نا العباس بن عبد الله نا محمد بن يوسف قال كان سفيان الثوري يقيمنا بالليل يقول قوموا يا شباب صلوا ما دمتم شبابا حدثنا عبد الرحمن نا أحمد بن القاسم بن عطية نا عبد الله بن أحمد بن شبويه قال سمعت قتيبة بن سعيد يقول لولا الثوري لمات الورع حدثنا عبد الرحمن نا محمد بن يحيى نا نوح بن حبيب نا سليمان بن قريش نا عبد الرزاق قال أضاف سفيان برجل من أهل مكة فقرب اليه الطعام فأكل اكلا جيدا ثم قرب اليه التمر فأكل اكلا جيدا ثم قرب إليه الموز فأكل أكلا جيدا ثم قام فشد وسطه فقال يقال اشبع الحمار ثم كده فلم يزل منتصبا حتى أصبح حدثنا عبد الرحمن نا صالح بن أحمد نا على بن المديني قال سمعت عبد الرحمن يعنى بن مهدي قال ما سمعت سفيان يسب أحدا من السلطان قط في شدته عليهم حدثنا عبد الرحمن نا صالح بن أحمد نا على قال سمعت عبد الرحمن بن مهدي قال سمعت سفيان يقول انى لأدعو للسلطان يعنى بالصلاح ولكن لا أستطيع ان اذكر الا ما فيهم حدثنا عبد الرحمن نا محمد بن مسلم حدثنا محمد بن عمران بن أبى ليلى عن حميد بن عبد الرحمن قال كان سفيان إذا بلغه شيء هرب الى مسجد فخلا فيه فكنا نجتمع اليه وكان ذكر له انه انفذ اليه مال فقام فخرج على وجهه حدثنا عبد الرحمن نا محمد بن مسلم حدثني محمد بن يزيد الرفاعي نا يحيى بن يمان قال كان الفقراء هم الأمراء في مجلس سفيان وما رأيت فلهذا أذل منه في مجلس سفيان

حدثنا عبد الرحمن قال ذكره أبى قال نا أحمد بن عثمان بن حكيم قال سمعت أبا نعيم يقول سمعت مره كتب من سفيان بن سعيد الى محمد بن عبد الرحمن بن أبى ذئب سلام عليك فانى أحمد إليك الله الذي لا اله الا هو اما بعد اوصيك بتقوى الله عز وجل فإنك ان اتقيت الله كفاك الناس وان اتقيت الناس لم يغنوا عنك من الله شيئا وعليك بتقوى الله عز وجل حدثنا عبد الرحمن نا أبى نا أحمد بن أبى الحواري قال سمعت مروان بن معاوية يقول شهدت سفيان الثوري وسألوه عن مسألة في الطلاق فسكت وقال إنما هى الفروج حدثنا عبد الرحمن نا طاهر بن خالد بن نزار قال قال أبى كثيرا ما كنت اسمع سفيان الثوري يتمثل بهذين البيتين نروح ونغدو قفيزه وحاجة من عاش لا تنقضى تموت مع المرء حاجاته وله حاجة ما بقى حدثنا عبد الرحمن نا أبى قال سمعت أبا نعيم عبد الرحمن بن هانئ النخعي قال كان سفيان الثوري يتمثل بهذه الأبيات سيكفيك مما اغلق الباب دونه وضن به الاقوام ملح وجردق ونشرب من ماء الفرات وتغتدى نعارض أصحاب الثريد الملبق تجشأ إذا ما هم تجشوا كأنما ظللت بألوان الخبيص تفتق حدثنا عبد الرحمن نا محمد بن مسلم حدثني أبو الوليد قال كتب الثوري الى عثمان بن زائدة اما بعد السلام عليك قد كنت تذكر الري وفى الأرض مسكة وقد هاج الفتن فانج بنفسك ثم أنج وقد قال النبي ان السعيد لمن جنب الفتن حدثنا عبد الرحمن نا محمد بن مسلم قال سمعت قبيصة يقول كنا نأتي سفيان بعد العصر لا يتكلم بشيء حتى يمسي ولقد اتيته ذات يوم فرأيت باب المسجد مردودا وظننت انه ليس في المسجد أحد فلما دخلت المسجد فإذا المسجد غاص بأهله وهم سكوت وسفيان ساكت لا يتكلم حدثنا عبد الرحمن نا أبى رضي الله عنه نا الحسن بن الربيع قال سمعت أبا الأحوص قال كنا ثم سفيان ومعنا شميط فقال سفيان ذهب الناس وبقينا على حمر دبرة فقال شميط يا أبا عبد الله ان كانت على الطريق ما أسرع ما نلحق حدثنا عبد الرحمن نا أبى نا على بن محمد الطنافسي ثنا بعض أصحابنا عن خالي محمد بن عبيد قال كان سفيان الثوري إذا أبطأت عليه بضاعته نقض جذوع بيته فباعها فإذا رجعت بضاعته أعادها حدثنا عبد الرحمن نا أبى نا على بن محمد نا أبو داود الحفري قال رأيت سفيان الثوري يوما وقد اضطجع على شقه الأيمن ويقول هكذا نكون في القبر حدثنا عبد الرحمن نا أبى على بن محمد قال سمعت اخى الحسن يحكى قال قدم على سفيان رجل بمكة فقال قد بعث إليك معي دقيق فقال سفيان عجل به علينا فان بنا اليه حاجه حدثنا عبد الرحمن نا أبى نا على بن محمد الطنافسي نا عبد الرحمن بن مصعب قال كان رجل أعمى يجالس سفيان فكان إذا كان شهر رمضان خرج فيصلى بالناس فيكسى ويوهب له فقال سفيان إذا كان يوم القيامة أثيب أهل القرآن من قرءاتهم ويقال لمثل هذا قد تعجلت ثوابك فقال له الرجل يا أبا عبد الله تقول هذا لي وانا جليس لك قال انى أتخوف ان يقال لي يوم القيامة انه كان جليس لك أفلا نصحته حدثنا عبد الرحمن نا محمد بن مسلم نا أحمد بن جواس الحنفي سمعت محمد بن عبد الوهاب السكري قال ما رأيت الفقير في مجلس قط كان أعز منه في مجلس سفيان الثوري ولا رأيت فلهذا في مجلس كان أذل منه في مجلس سفيان الثوري حدثنا عبد الرحمن نا أبى نا على بن محمد الطنافسي نا الحارث بن مسلم الرازي قال رأيت سفيان وعليه رداء من بين يديه الى ثدييه ومن خلفه لا يبلغ أليته حدثنا عبد الرحمن نا أبى نا قبيصة قال رأيت على الثوري كساء ما يساوى درهما ورأيت عليه نعلين مخصوفتين قومتهما دينارا حدثنا عبد الرحمن نا أبى على بن محمد الطنافسي قال سمعت اخى الحسن يذكر قال كتب مبارك بن سعيد أخو سفيان الى سفيان يشكو اليه ذهاب بصره قال فكتب اليه سفيان اتاني كتابك تكثر شكاتك لربك فاذكر الموت يهون عليك ذهاب بصرك حدثنا عبد الرحمن نا أبى نا على بن ميسره قال ذكره عبد العزيز بن أبى عثمان قال قال سفيان الثوري لا تتعرف الى من لا تعرف وأنكر معرفه من تعرف حدثنا عبد الرحمن حدثني أبى نا على ميسره قال سمعت عبد الله بن عيسى يعنى الوسواس قال قال لي عثمان بن زائده كتب الى سفيان احذر الناس قال فبعث عثمان بن زائده الى أبى وكان أدرك طاوسا ان سفيان كتب الى ان احذر الناس فما معنى احذر الناس قال ما وراء جيبك حدثنا عبد الرحمن حدثني أبى نا القاسم بن عثمان الجوعى قال سمعت حسين بن روح قال اتى سفيان الثوري رجل فقال أبي مررت بفلان فأعطاني صره فيها ألف دينار أعطيك إياها قال يقول له سفيان فمررت باختى فاعطتك شيئا من دقيقه قال نعم قال فأتنى بصره الدقيق ورد صره الدنانير قال فكان يختبز منها اقراصا ويأكل حدثنا عبد الرحمن نا أبى نا أبو عمير بن النحاس الرملي نا وكيع عن سفيان قال الزهد في الدنيا قصر الأمل ليس بأكل الغليظ ولا لبس العباء حدثنا عبد الرحمن نا محمد بن مسلم نا أحمد بن جواس حدثني بن عم لسفيان الثوري يقال له عمرو بن حمزة بن سعيد بن عمه لحا قال كنا إذا قلنا لسفيان قد وكف البيت قال اطرحوا فوقه رمادا ولا يأمر بتطيينه حدثنا عبد الرحمن نا صالح بن أحمد بن حنبل قال سمعت أبى يقول قال بن أبى ذئب ما رأيت مشرقيا خيرا من سفيان الثوري حدثنا عبد الرحمن نا سعد بن محمد البيروتي نا محمد بن أبى داود الأزدي نا عبد الرزاق قال اجتمع سفيان الثوري ووهيب بن الورد فقال سفيان لوهيب يا أبا محمد تحب ان تموت قال وهيب أحب ان اعيش لعلي اتوب ثم فال وهيب لسفيان يا أبا عبد الله فأنت تحب ان تموت قال سفيان وهو مقابل البيت ورب هذه البنيه وددت انى مت الساعة اظلتك أمور عظائم أظلتك أمور عظائم اظلتك أمور عظائم حدثنا عبد الرحمن نا أبو سعيد وعثمان حدثني عبد الملك بن سعيد الأشجعي قال كان سفيان الثوري يقول إذا كان لك بر فتعبد وإذا لم يكن لك فالتمسه يعنى من حله حدثنا عبد الرحمن نا أبو سعيد وعثمان نا بن فضيل قال سمعت سفيان يقول السرائر السرائر حدثنا عبد الرحمن نا أبو سعيد وعثمان نا أبو خالد قال سمعت سفيان الثوري يقول انه ليمر بين يدي المسكين وانا أصلي فادعه فإذا مر أحدهم وعليه الثياب يتمشى لم ادعه حدثنا عبد الرحمن نا أبو سعيد وعثمان نا يحيى بن اليمان قال سمعت سفيان يقول كنت اشتهى امرض فأموت فاما اليوم فليتني مت فجاءة حدثنا عبد الرحمن نا أبو سعيد وعثمان نا يحيى بن اليمان قال كثيرا ما كنت أرى سفيان الثوري مقنع الرأس يشتد فيأثر جنازه العبد والامه حدثنا عبد الرحمن نا أحمد بن سنان قال سمعت عبد الله بن صالح بن مسلم العجلي يقول ليزيد بن هارون يا أبا خالد رأيت سفيان الثوري يوم الجمعة وعليه كساء كذا وممطر يعنى كساء صوف وهو راكب حمار فقلت لرجل يمشى الى جنبه ما لسفيان اليوم ركب حمارا قال حم اليوم فكره ان يترك الجمعة فبعث الى جار له فاستعار حمارا فركب حدثنا عبد الرحمن ثنا أبو هارون الخراز سمعت إبراهيم بن موسى وعبد الرحمن بن الحكم يتذاكران قدوم الثوري الري فقال عبد الرحمن بن الحكم كان استاجره أبو إسحاق السبيعي لميراث له كان بخوارزم قلت بكراء قال نعم بكراء حدثنا عبد الرحمن نا على شهاب نا إبراهيم بن محمد الشافعي أبا عبد الله بن رجاء يعنى المكى قال ما رأيت أحدا أكثر ذكرا للموت من سفيان الثوري حدثنا عبد الرحمن نا محمد بن مسلم حدثنىأحمد بن عبد الصمد الأنصاري حدثني عاصم بن فروة قال سمعت الضحاك أبا ياسين قال سمعت سفيان الثوري يقول لا تنظروا الى قصورهم فانما بنوها من اجلكم قال وسمعت سفيان الثوري يقول لولا مجانين الدنيا لخربت الدنيا حدثنا عبد الرحمن نا أبو سعيد وعثمان نا أبو خالد قال سمعت سفيان يقول لاتنظروا الى دورهم ولا إليهم إذا مروا على المراكب نا أبو سعيد أثر جنازه العبد والامه حدثنا عبد الرحمن نا أحمد بن سنان قال سمعت عبد الله بن صالح بن مسلم العجلي يقول ليزيد بن هارون يا أبا خالد رأيت سفيان الثوري يوم الجمعة وعليه كساء كذا وممطر يعنى كساء صوف وهو راكب حمار فقلت لرجل يمشى الى جنبه ما لسفيان اليوم ركب حمارا قال حم اليوم فكره ان يترك الجمعة فبعث الى جار له فاستعار حمارا فركب حدثنا عبد الرحمن ثنا أبو هارون الخراز سمعت إبراهيم بن موسى وعبد الرحمن بن الحكم يتذاكران قدوم الثوري الري فقال عبد الرحمن بن الحكم كان استاجره أبو إسحاق السبيعي لميراث له كان بخوارزم قلت بكراء قال نعم بكراء حدثنا عبد الرحمن نا على شهاب نا إبراهيم بن محمد الشافعي أبا عبد الله بن رجاء يعنى المكى قال ما رأيت أحدا أكثر ذكرا للموت من سفيان الثوري حدثنا عبد الرحمن نا محمد بن مسلم حدثنىأحمد بن عبد الصمد الأنصاري حدثني عاصم بن فروة قال سمعت الضحاك أبا ياسين قال سمعت سفيان الثوري يقول لا تنظروا الى قصورهم فانما بنوها من اجلكم قال وسمعت سفيان الثوري يقول لولا مجانين الدنيا لخربت الدنيا حدثنا عبد الرحمن نا أبو سعيد وعثمان نا أبو خالد قال سمعت سفيان يقول لاتنظروا الى دورهم ولا إليهم إذا مروا على المراكب نا أبو سعيد وعثمان سنان نا يحيى بن يمان قال سمعت سفيان الثوري يقول إنما مثل الدنيا مثل رغيف عليه عسل مر به ذباب فقطع جناحه مثل رغيف يابس مر به فلم يصبه شيء حدثنا عبد الرحمن نا أبى أبو صالح الأحول يعنى أحمد بن إسماعيل الضرارى قال سمعت أبا أحمد الزبيري يقول كتب بعض اخوان سفيان الى سفيان ان عظنى واوجز فكتب اليه بسم الله الرحمن الرحيم عافانا الله وإياك من السوء اعلم يا اخى ان الدنيا غمها لا يفنى وفكرها لا ينقضى وفرحها لا يدوم فلا توان فتعطب والسلام عليك حدثنا عبد الرحمن نا أبى نا على بن محمد الطنافسي نا سهل أبو الحسن قال سمعت يوسف بن أسباط يقول ما رأيت رجلا قط اترك للدنيا من سفيان الثوري ومحمد بن النضر الحارثى حدثنا عبد الرحمن نا أبى نا على بن محمد الطنافسي انا أبو أسامة قال سمعت سفيان الثوري يقول انى لأبغض الجص لأنه من زينه الدنيا حدثنا عبد الرحمن نا أبى نا على بن محمد الطنافسي نا عبد الرحمن بن مصعب قال سمعت سفيان يقول انا مهون على لا أبالي ما اكلت ولا أبالي ما لبست قال ورأيت سفيان جالسا ملتحفا بردائه فلم يمس الأرض منه شيء حدثنا عبد الرحمن نا أبى نا على بن محمد الطنافسي قال سمعت وكيعا يقول كان سفيان الثوري يلبس الفرو ويلبس العباء ومات وله بضاعه مائه وخمسون دينار حدثنا عبد الرحمن نا أبى نا على بن محمد الطنافسي نا عمرو بن محمد العنقزي قال رأيت سفيان الثوري بمكة وعليه إزار ورداء قد لونهما بمدر وخفان قد خيطهما بخيوط شعر وقلنسوة قد بلغ نصفها أو قال بعضها الوسخ فقومت جميع ما عليه درهما ونصف

باب ما ذكر من دخول الثوري على السلطان ومناصحته إياه في أمر الأمة

حدثنا عبد الرحمن نا أبو نشيط محمد بن هارون قال سمعت الفريابي يقول سمعت سفيان الثوري يقول أدخلت على أبى جعفر بمنى فقلت له اتق الله فانما أنزلت هذه المنزله صرت في هذا الموضع بسيوف المهاجرين والأنصار وابناؤهم يموتون جوعا حج عمر بن الخطاب فما انفق الا خمسه عشر دينارا وكان ينزل تحت الشجر فقال لي فانما تريد ان اكون مثلك قال قلت لا تكن مثلي ولكن كن دون ما أنت فيه وفوق ما انا فيه فقال لي اخرج

حدثنا عبد الرحمن قال سمعت أبا نشيط يقول فحدثت به بشر بن الحارث فكتبه عنى وقال لقد ابلغ حدثنا عبد الرحمن نا أحمد بن سنان قال سمعت عبد الرحمن بن مهدي يقول سمعت سفيان يقول لما أخذت بمكة وأدخلت على المهدى قال قلت في نفسي قد وقعت يا نفس فاستمسكى قال عبد الرحمن قد كنت أحب ان هذا يعنى من التوكل واشباهه قال والى جنبه أبو عبيد الله فقال الى عبيد الله ألست سفيان قلت بلى قال ان كتبك لتأتينا أحيانا قال قلت ما كتبت إليك كتابا قط قال فأى شيء دخله حدثنا عبد الرحمن نا عبد الله بن محمد بن عبيد القرشي نا حسين بن عبد الرحمن الوراق قال قال أبو عبيد الله ما اعلقنا مخالينا هذه في عنق أحد الا قضم منها الا سفيان الثوري حدثنا عبد الرحمن نا أبى رضي الله عنه حدثني الربيع بن سليمان قال سمعت الشافعي يقول دخل سفيان الثوري على أمير الؤمنين فجعل يتجان عليهم ويمسح البساط ويقول ما احسنه ما احسنه بكم أخذتم هذا ثم قال البول البول حتى اخرج

قال أبو محمد قلت يعنى انه احتال بما فعل ليزهدوا فيه فيتباعد منهم ويسلم من شرهم حدثنا عبد الرحمن نا محمد بن مسلم حدثني مقاتل بن محمد عن بن جبر يعنى محمد بن عصام بن يزيد عن أبيه قال قال لي سفيان احمل كتابي هذا الى المهدى قال فقلت يا أبا عبد الله ان رأيت ان تعفينى وجعلت امتنع فقال لي خذ كتابي هذا واحمله فان حولى جماعه لو قلت لهم لبادروا حمله الى أبى عبيد الله قال فحملت الكتاب وصرت الى أبى عبيد الله فقلت رسول سفيان قال فأمر بي فانزلت وسأل عنى في سر وقال لي بكر بالغداة بالدخول على أمير المؤمنين قال فاستعفيت فقال لا بد ثم بكرت فدخلت عليه فإذا مجلس بيت قد لبد فناولته الكتاب قال فجعل ينظر فيه فإذا في الكتاب انى أظهر على ان لي اختلفا ولكل من طولب بسببى وعلى ان أحل من بلاد الله حيث أشاء فاني أرجو أن يخير الله لي قبل ذلك قال فاعطاني مالا أحمله إليه فأبيت ولم أقبله وقال له اختلفا ولمن طولب بسببه ويحل من بلاد الله حيث شاء ولكن يوافينى بالموسم وما على أبى عبد الله يضع يده في يدي فيأمر بالمعروف وينهى عن المنكر قال فرجعت الى سفيان فقلت قد جاء الله بما تحب قال أمير المؤمنين كيت وكيت فقال اسكت قل له يستعمل ما يعلم حتى إذا استعمل ما علم اتيناه فعلمناه ما لا يعلم قال فخار الله له فتوفى قبل ذلك حدثنا عبد الرحمن نا محمد بن سعيد المقرىء قال سمعت عبد الرحمن بن الحكم يذكر عن مهران عن سفيان انه أخذ في المسجد الحرام فادخل على أبى هارون وهو في إزار ورداء والنعلان في يده قال فلما دخلت سلمت وقعدت فقال أبو عبيد الله انى اظن ان له رأى سوء يعنى رأى الخوارج فقلت لأبي هارون من هذا قال هذا معاوية بن عبيد الله فقلت له احذر هذا وأصحابه ثم قلت له كم أنفقت في حجتك هذه قال يا أبا عبد الله ونحصى كم انفقنا قلت لكن عمر بن الخطاب حج فلم ينفق في مجيئه وذهابه الا سبعه عشر دينارا ثم قمت فقال لي الى أين انا نريد ان نسألك عن أشياء قال قلت البول البول قال فأين نجدك قلت المسجد وتوارى عنهم وطلب فخرج مع حاج البصرة الى البصرة فنودى من جاء به فله ديته ومن وجد في منزله فقد برئت منه الذمه حدثنا عبد الرحمن نا أبى نا الحسن بن الربيع نا يحيى بن أبى غنيه قال ما رأيت رجلا قط اصفق وجها في الله عز وجل من سفيان الثوري حدثنا عبد الرحمن نا محمد بن سعيد نا عبد الرحمن بن الحكم قال فأخبرنا عبد العزيز بن أبى عثمان عن عصام الأصبهاني انه بعثه الى أبى هارون وكتب اليه يسأله اختلفا وكتب الى يعقوب بن داود في ذلك قال فلما صرت الى يعقوب وثب فدخل قال فأدخلت بيتا كنا نسمع كلام النساء والصبيان بيتا ليس فيه شيء قال فجاء بكرسى فوضع فخرج أبو هارون والحاصل عليه قال وكان في كتابه اجعل لي اختلفا أو يخير الله لي قبل ذلك قال فلما قرأ الكتاب قال نعم بل لك اختلفا انزل حيث شئت واذهب حيث شئت قال وقل له يوافينا بالموسم قال فلما خرجنا قال لي يعقوب قل لأبى عبد الله سبحان الله يذهب هذا مظلمة يردها خير من كذا وكذا قال فقلت لا نعرف سفيان وهو يتكلم في شيء ويسكت عن شيء قال أبو عبد الله فمات في نحو من رجب حدثنا عبد الرحمن نا محمد بن يحيى قال نا محمد بن عصام قال سمعت أبى يقول أرسلني سفيان الى المهدى بكتابه بان ينفذ له اختلفا منه فدخلت على المهدى فقال لي فيما يقول لو جاءنا أبو عبد الله لكنا نتزر بإزار ونرتدى بآخر ونضع أيدينا في يده ونخرج الى السوق فنأمر بالمعروف وننهى عن المنكر فحكيت ذلك لسفيان فقال لي لو عمل بما يعلم لكان لا يسعنا الا ان نذهب فنعلمه مالا يعلم حدثنا عبد الرحمن نا محمد بن مسلم حدثني مقاتل بن محمد حدثني محمد بن جبر الأصبهاني وكان أبوه عصام صاحب سفيان عن أبيه قال كتب معي سفيان بكتاب امانه الى المهدى فقلت يا أبا عبد الله ان رأيت ان تعفينى فقال ترى هؤلاء الذين عندي ما أحد منهم أدفع اليه هذا الكتاب الا هو يرى انى قد اسديت اليه خيرا فانطلق فقل ما تعلم واسكت عما لا تعلم قال وكتب معي الى المهدى فحملت الكتاب وصرت الى أبى عبيد الله رجاء رسول سفيان فأمر بي فانزلت وسأل عنى في سر وقال بكر بالغداة للدخول على أمير الؤمنين فاستعفيت قال لابد ثم بكرت فدخلت عليه فإذا مجلس بيت قد لبد فناولته الكتاب فجعل ينظر فيه فإذا في الكتاب انى أظهر على ان لي اختلفا ولكل من طولب بسببى وعلى ان أحل من بلاد الله عز وجل حيث أشاء فانى أرجو ان يخير الله لي قبل ذلك قال فأعطاني مالا احمله اليه فأبيت ولم اقبله فقال له اختلفا ولمن طولب بسببه ويحل من بلاد الله حيث يشاء ولكن يوافينى بالموسم وما على أبى عبد الله ان يضع يده في يدي فيامر بالمعروف وينهى عن المنكر فرجعت الى سفيان فقلت قد جاء الله بما تحب قال أمير المؤمنين كيت وكيت قال اسكت قل له يستعمل مايعلم حتى إذا استعمل ما علم اتيناه فعلمناه ما لا يعلم قال فخار الله عز وجل له فتوفى قبل ذلك حدثنا عبد الرحمن نا محمد بن مسلم حدثني أبو الوليد قال قال يحيى بن سعيد أملى على سفيان الى المهدى من سفيان بن سعيد الى المهدى فقلت له لو بدأت به قال فأبى وقال اكتب كما أقول قال أبو الوليد فاحتججت عليه بكتابه الى عثمان بن زائده وانه بدأ بعثمان فقال كان عثمان رجلا صالحا حدثنا عبد الرحمن نا أبى نا أبو جميل أحمد بن عبد الله بن عياض المكى قال سمعت عبد الرزاق يقول قدمنا مكة وقدمها الذي يقال له المهدى فحضرت الثوري وقد خرج من عنده وهو مغضب فقال أدخلت آنفا على بن أبى جعفر فقال لي يا أبا عبد الله طلبناك فاعجزتنا فأمكننا الله منك في أحب المواضع اليه فارفع إلينا حوائجك قال فقلت واى حاجة تكون لي إليك واولاد المهاجرين واولاد الأنصار يموتون خلف بابك جوعا فقال لي أبو عبيد الله يا أبا عبد الله لا تكثر الفضول واطلب حوائجك من أمير المؤمنين فقلت مالي اليه من حاجة لقد أخبرني إسماعيل بن أبى خالد ان عمر بن الخطاب حج فقال لصاحب نفقته كم انفقنا في حجنا هذا قال اثنا عشر دينارا قال اكثرنا اكثرنا أو قال اسرفنا اسرفنا وعلى ابوابكم أمور لا تقوم لها الجبال الراسيات قال فقال لي بن أبي جعفر يا أبا عبد الله أفرأيت ان لم اقدر أن اوصل الى كل ذي حق حقه فما اصنع قال تفر بدينك وتلزم بيتك وتترك الأمر ومن يقدر أن يوصل الى كل ذي حق حقه قال فسكت وقال لي أبو عبيد الله أراك تكثر الفضول ان كانت لك حاجه فاطلبها والا فانصرف قال فانصرفت

حدثنا عبد الرحمن قال ذكره أبى قال كتب الى عبد الله بن خبيق قال حدثني الهيثم بن جميل قال حدثني حماد بن زيد قال دخلت على سفيان الثوري وهو مختف بالبصره فقال قد ملنى أصحابي وما أراني الا صائرا اليه يعنى الخليفة وواضع يدي في يده قلت ماذا أنت قائل له قال أقول اعتزل هذا الأمر فلست من شأنه حدثنا عبد الرحمن نا أبو سعيد وعثمان قال نا إبراهيم بن اعين البجلي قال كنت مع سفيان الثوري والأوزاعي وإسحاق بن القاسم الاشعثى بمكة فدخل علينا عبد الصمد بن على وهو أمير مكة ثم المغرب وسفيان يتوضأ وانا أصب عليه وهو يتوضأ كأنه بطة وهو يقول لا تنظروا الى فانى مبتلى فيدخل البيت الذي فيه ثم أتى عبد الصمد بن على فسمعت الأوزاعي يقول مرحبا مرحبا ثم على سفيان فقال له سفيان من أنت فقال انا عبد الصمد فقال له كيف أنت اتق الله اتق الله إذا كبرت فاسمع

حدثنا عبد الرحمن قال ذكر محمد بن مسلم قال نا حبان بن موسى قال ذكر عبد الله يعنى بن المبارك ان سفيان دخل على أبى جعفر فقال حاجتك فقال حاجتي ان لا تدعونى حتى آتيك

حدثنا عبد الرحمن قال ذكر محمد بن مسلم قال وأخبرني عبد الله بن أحمد بن شنبويه قال وقال أبو رجاء طلب سفيان حتى أدخل على أبى جعفر والمهدى قائم على رأسه فدخل سفيان وسلم ثم دنا من البساط فنحاه برجله وجلس قال فقال المهدى يا أبا عبد الله حدث أمير المؤمنين بشيء ينفعه الله عز وجل به قال ان سألتمونا عن شيء علم ذلك عندنا اخبرناكم فأعاد عليه فقال انى لست بقاص ثم قال حدثنا ايمن بن نابل عن قدامه بن عبد الله قال رأيت رسول الله يرمى الجمار على ناقة صهباء من بطن الوادي بلا ضرب ولا طرد ولا إليك إليك قال ثم قال المهدى حدث أمير المؤمنين بشيء ينفعه الله عز به وجل فقال أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم بسم الله الرحمن الرحيم ألم تر كيف فعل ربك بعاد ارم ذات العماد قرأ الى قوله ان ربك لبالمرصاد ثم قال بيده على خصره بي بول بي بول ثم قطع حدثنا عبد الرحمن نا محمد بن مسلم حدثني عبيد الله بن سعيد أبو قدامة نا عبد الصمد يعنى بن حسان قال قال سفيان الثوري انى أدخلت على المهدى فقلت له انظر عمر بن الخطاب فقال عمر كان له أصحاب فقلت فعمر بن عبد العزيز فقد كان في فتنه وفى ما كان فما تكلم بشيء الاصار سنة فقال ان لم اطق فقلت اجلس في بيتك حدثنا عبد الرحمن نا محمد بن مسلم قال قلت لأبي نعيم ان الفريابي ذكر أن سفيان دخل على أبى جعفر بمنى فقال اتق الله فإنك إنما أنزلت هذه المنزلة بأسياف المهاجرين والأنصار وابناؤهم يموتون جوعا وهزلا حج عمر بن الخطاب فبلغت نفقته ستة عشر دينار وأنت فيما أنت قال فتأمر أن اكون مثلك قال لا تكون دون ما أنت فيه وفوق ما انا فيه قال فأخرجت ولم احفظه عن الفريابي حدثنيه محمد بن هارون عنه فقال لي أبو نعيم إنما دخل على المهدى في ولاية عهده بمنى لا على أبى جعفر

حدثنا عبد الرحمن قال ذكره أبى نا أبو الدرداء عبد العزيز بن منيب قال سمعت الفضل يعنى بن مقاتل البلخي قال سمعت النضر بن زراره يقول طلب أبو جعفر الثوري حتى قدم عليه فادخل عليه قال فاقبل على سفيان بالملامة فقال تبغضنا وتبغض دعوتنا وتبغض عتره رسول الله قال والثوري يقول سلام سلام قال ثم رفع الثوري رأسه فقال أعوذ بالله من الشيطان الرجيم ألم ترا كيف فعل ربك بعاد ارم الى قوله ان ربك لبالمرصاد قال فنكس أبو جعفر رأسه وجعل ينكت بقضيب في يده الأرض فقال سفيان الوضوء الوضوء ثم قام فخرج عنه

حدثنا عبد الرحمن قال ذكره أبى ثنا أبو الدرداء عبد العزيز بن منيب قال قال عبد الرزاق كان رجل صحب الثوري يقال له يوسف الى صنعاء فلم يشعر إذ جاءته الولاية من أبى جعفر فقال له الثوري ويحك يا يوسف شحطوك بغير سكين كيف إذا قيل يوم القيامة أين أبو جعفر واتباعه قمت فيهم‏.‏

باب ما ذكر في ترك الثوري قبول بر الأمراء

حدثنا عبد الرحمن نا أحمد بن منصور الرمادي قال سمعت يحيى بن سليم الطائفي يحدث سفيان بن عيينة ان محمد بن إبراهيم يعنى الهاشمي واليا كان على مكة بعث الى سفيان الثوري بمائتى دينار فأبى ان يقبلها قلت له يا أبا عبد الله كأنك لا تراها حلالا قال بلى ولكن أكره ان أذل حدثنا عبد الرحمن نا محمد بن مسلم حدثى محمد بن عمران بن أبى ليلى عن حميد بن عبد الرحمن قال كان سفيان ذكر له انه انفذ اليه مال فقام فخرج على وجهه

باب ما ذكر من كثرة حديث الثوري

حدثنا عبد الرحمن ثنا أبو سعيد وعثمان نا أبو عبد الرحمن الحارثى قال خاف سفيان شيئا فطرح كتبه فلما امن أرسل الى والى يزيد بن ثوير المرهبى فقال أخرجوا الكتب فدخلنا البئر فجعلنا نخرجها فأقول يا أبا عبد الله وفى الركاز الخمس وهو يضحك فاخرجنا تسع قمطرات كل واحد الى هنا وأشار الى أسفل ثندوته قال فقلت اعزل كتابا تحدثنى به قال فعزل لي كتابا فحدثني به

قال أبو محمد كذا حدثنا أبو سعيد وعثمان وحدثنا أبي عن أبي سعيد بهذا الحديث وزاد فيه فألقى في البئر ماء اشكنك وتراب والقى فيها كتبه ثم امن فأرسل الى والى يزيد بن توبه وفى سماعنا يزيد بن ثوير حدثنا عبد الرحمن نا أحمد بن منصور الرمادي قال سمعت عبد الرزاق يقول قال بن المبارك كنت اقعد الى سفيان الثوري فيحدث فأقول ما بقى من عليه شيء الا وقد سمعتة ثم اقعد عنده مجلسا آخر فيحدث فأقول ما سمعت من علمه شيئا حدثنا عبد الرحمن نا محمد بن سعيد المقرىء نا عبد الرحمن بن الحكم بن بشير قال حدثى نوفل يعنى بن مطهر قال أوصى سفيان الى عمار بن سيف في كتبه فقال ما كان بحبر فاغسله وزاد فيه وما كان بأنفاس فامحه قال فسخنا الماء واستعان بنا قال فاخرج كتبا كثيرة قال فجعلنا نمحوها ونغسلها‏.‏

باب ما ذكر من قرآن الثوري بين تلاوة القرآن وحفظ حديث رسول الله

حدثنا عبد الرحمن قال ذكره أبى قال نا أبو الدرداء عبد العزيز بن منيب قال قال عبد الرزاق كان الثوري جعل على نفسه لكل ليلة جزءا من القرآن وجزءا من الحديث قال فيقرأ جزأه من القرآن ثم يجلس على بالحق فيقرأ جزأه من الحديث ثم ينام

باب ما ذكر من علم الثوري بتفسير القرآن

حدثنا عبد الرحمن نا أبى رحمه الله حدثني شهاب بن عباد أبو عمر قال سمعت عبد الرحمن بن مهدي يقول كان سفيان يأخذ المصحف فلا يكاد يمر بآيه الا فسرها فربما مر بالآيه فيقول اى شيء عندك في هذه فأقول ما عندي فيها شيء فيقول تضيع مثل هذه لا يكون عندك فيها شيء حدثنا عبد الرحمن نا أبو عبد الله الطهراني نا عبد الرزاق قال كان الثوري يقول سلونى عن المناسك والقرآن فانى بهما عالم

باب ما ذكر من آداب سفيان الثوري وتواضعه

حدثنا عبد الرحمن نا على بن الحسن الهسناجى قال سمعت يحيى بن أيوب قال سمعت على بن ثابت الجزري يقول ما رأيت سفيان يباع في صدر مجلس قط إنما كان يباع الى ويجمع بين ركبتيه

باب ما ذكر من حرص الثوري على كتابة العلم

حدثنا عبد الرحمن نا المقدام بن داود بن اخى سعيد بن عيسى بن تليد المصري نا خالد بن نزار قال سمعت سليمان بن المغيره البصري يقول قدم علينا الثوري فأرسل الى انه بلغني عنك أحاديث وانا على ما ترى من الحال فأتنى ان خف عليك فأتيته فسمع منى وفعل ذلك بغير واحد من أصحابي حدثنا عبد الرحمن نا أبى نا أبو قدامة عبيد الله بن سعيد السرخسي قال سمعت عبد الرحمن بن مهدي قال قال لي سفيان الثوري بمنى مر بنا الى عكرمة بن عمار اليمامي قال فجعل يملى على سفيان ويوقفه ثم كل حديث قل حدثني سمعت

باب ما ذكر من إمامة الثوري في السنة والحديث

حدثنا عبد الرحمن نا أبو بكر محمد بن خلف الحداد نا يعقوب بن إسحاق الحضرمي نا شعبة بن الحجاج حدثني سفيان بن سعيد الثوري قال يعقوب سمعت شعبة يقول سفيان أمير المؤمنين في الحديث ثم قال يعقوب كبير عن كبير حدثني الضخم عن الضخام شعبة الخير أبو بسطام

حدثنا عبد الرحمن قال ذكره أبي قال حدثني مقاتل بن محمد قال سمعت أبا أسامة قال كان زائدة يرى الثوري سيد المسلمين حدثنا عبد الرحمن نا محمد بن مسلم قال سمعت أبا زياد يقول سمعت عبد الرحمن بن مهدي يقول الناس على وجوه فمنهم من هو امام في السنة امام في الحديث ومنهم من هو امام في السنة وليس بأمام في الحديث ومنهم من هو إمام في الحديث ليس بإمام في السنة فأما من هو امام في السنة وامام في الحديث فسفيان الثوري حدثنا عبد الرحمن حدثني أبى نا عبد الرحمن بن عمر الأصبهاني قال سمعت عبد الرحمن بن مهدي يقول ائمه الناس في زمانهم أربعة سفيان الثوري بالكوفة ومالك بالحجاز والأوزاعي بالشام وحماد بن زيد بالبصره حدثنا عبد الرحمن نا أبو بكر بن أبى خيثمة فيما كتب الى قال سمعت يحيى بن معين يقول سفيان أمير المؤمنين في الحديث حدثنا عبد الرحمن نا أبى نا أحمد بن عبد الله بن يونس قال كان يقال الناس ثلاثة بن عباس في زمانه والشعبي في زمانه والثوري في زمانه

باب ما ذكر من علم سفيان بتفسير القرآن

نا أبو عبد الله الطهراني انا عبد الرزاق قال كان الثوري يقول سلونى عن المناسك والقرآن فانى بهما عالم

باب ما ذكر من الرؤيا للثورى بعد وفاته

حدثنا عبد الرحمن قال ذكره أبى نا أبو الدرداء عبد العزيز بن منيب حدثني الفضل بن مقاتل البلخي قال سمعت يزيد بن أبى حكيم يقول رأيت النبي في المنام فقلت يا رسول الله ان رجلا من أمتك يقال له سفيان الثوري لا بأس به قال فقال النبي نعم لا بأس به قلت حدثنا عن أبى هارون عن أبى سعيد عنك انك لقيت ليلة الإسراء يوسف في السماء قال صدق حدثنا عبد الرحمن نا محمد بن مسلم حدثى محمد بن يزيد الرفاعي حدثني داود بن يحيى بن اليمان قال رأيت موسى بن سعيد الرفاعي في النوم فقلت له ما صنع الله بك فذكر خيرا فقلت اى شيء وجدت أفضل قال قول سفيان حدثنا عبد الرحمن نا أبى نا على بن محمد الطنافسي نا أبو أسامة عن بن عيينة قال رأيت الثوري في النوم فقلت له أوصني فقال أقل من معرفة الناس حدثنا عبد الرحمن نا أبو بكر أحمد بن عمير الطبري نا أبو جعفر الجمال محمد بن مهران قال سمعت الوليد بن مسلم يقول رأيت النبي في المنام فقلت يا رسول الله بمن تأمر قال عليك بسفيان الثوري حدثنا عبد الرحمن نا محمد بن مسلم حدثني إبراهيم بن موسى قال رأيت فيما يرى النائم كأن قائلا يقول الأمر ما كان عليه الثوري حدثنا عبد الرحمن نا أبو سعيد وعثمان حدثني إبراهيم بن اعين البجلي وكان من خيار الناس قال رأيت سفيان الثوري في المنام ولحيته صفراء حمراء فقلت يا أبا عبد الله ما صنعت فديتك قال انا مع السفرة قلت وما السفرة قال الكرام البررة حدثنا عبد الرحمن نا أبى نا أحمد بن إبراهيم الدورقي نا مؤمل يعنى بن إسماعيل ثنا بعض أصحابنا انه رأى سفيان الثوري فيما يرى النائم كأن في وجنتيه نكتة سوداءفقلت يا أبا عبد الله ما هذه النكته السوداء التي اراها في وجهك قال هذا الكتاب الذي وضعته للناس قال أحمد يعنى جامع الصغير قال مؤمل فانا رأيت سفيان بعد ذلك في النوم ليس في وجهه شيء من ذلك حسن الوجه فقلت يا أبا عبد الله ان فلانا حدثني انهم رأوا في وجهك نكته سوداء ولا اراها قال فانها عادت أشد بياضا من القطن أو قال من الفضة حدثنا عبد الرحمن نا أبى نا رباح بن الجراح أبو الوليد قال رأيت سفيان الثوري في المنام فقلت ما صنع الله بك قال عفا عنى حتى طلب الحديث حدثنا عبد الرحمن نا على بن شهاب الرازي نا محمد بن مهران يعنى أبا جعفر الجمال نا عبد الرحمن الدشتكي عن عثمان بن زائده قال رأيت فيما يرى النائم كأني دخلت مسجد الحرام فإذا انا بزق من عسل فحركته برجلى فإذا هو سفيان الثوري حدثنا عبد الرحمن نا أبى نا أحمد بن إبراهيم الدورقي نا مؤمل بن إسماعيل قال رأيت سفيان الثوري لما اتانا نعيه وذلك في رمضان فلما فرغنا من القيام وضعت رأسي في المسجد فدخل من بعض أبواب المسجد فلما رأيته قمت اليه فقلت يا أبا عبد الله ما صنع بك ربك قال غفرلى أو قال ادخل الجنة قلت يا أبا عبد الله لقيت محمدا وحزبه قال نعم حدثنا عبد الرحمن نا أبو سعيد وعثمان نا أبو أسامة قال كنت بالبصرة حين مات سفيان الثوري فلقيت يزيد بن إبراهيم التستري فقال لي قيل لي في منامي الليلة مات أمير المؤمنين فقلت للذي يقول في المنام امات سفيان الثوري فقلت له قد مات الليلة وقد كان مات تلك الليلة ولم يكن علمه حدثنا عبد الرحمن نا أبو سعيد وعثمان نا عمران بن غياث الفزاري حدثني عبد الله بن شيرازاذ الواسطي قال كنت بعبادان فرأيت رجلا جئ به في ثياب بياض قد مات فوضع في سفينتة فقلت من هذا الذي قد مات على السنة ونجا وصار في الآخرة فلما ارتفع النهار جاءنا الخبر أن سفيان الثوري مات في تلك الليلة حدثنا عبد الرحمن نا محمد بن مسلم نا عبيد الله بن سعيد أبو قدامة نا يحيى بن أيوب نا أبو كريمة المعبر الكوفى قال قال رجل ذكر أنه رأى فيما يرى النائم انه ادخل الجنة فإذا هو بيونس بن عبيد وابن عون وأيوب وسليمان التيمى وذكر قوما من أهل البصرة من أهل الحديث لم احفظ الا هؤلاء الأربعة يتحدثون في روضة من رياض الجنة قال فخطر بقلبى ذكر سفيان الثوري فقلت لهم لقد كان سفيان عندنا من خيار الناس فما لي فقالوا بابصارهم الى السماء فقالوا ما نرى سفيان الا كما نرى النجم‏.‏

باب ما ذكر من المراثي في سفيان الثوري

حدثنا عبد الرحمن نا أحمد بن سنان الواسطي قال سمعت عبد الرحمن بن مهدي يقول جاءني حماد بن زيد وجرير بن حازم من الغد يوم دفنا لي اخرج بنا الى قبر سفيان قال فخرجت الوقوف قال فبينا نحن نمشي إذ قال جرير من كان باك على حي بمنزلة يبك الغداه على الثوري سفيان قال ثم سكت فظننت انه كان هيأ أبياتا ليقولها ثم سكت قال أحمد بن سنان عبد الله البغدادي وكان رفيقا لنا فلما ذكر هذا البيت الذي قال جرير بن حازم فقال هو ابكى عليه وقد ولى وسودده وفضله ناضر كالغصن ريان حدثنا عبد الرحمن نا أبو سعيد وعثمان نا عبد الله بن وهب الحضرمي ان شاء الله قال قال أبو زياد الفقيمي رحمه الله لقد مات سفيان حميدا مبرزا على كل قار هجنته المطامع يلوذ

بابواب الملوك بنيه مبهرجة والزى فيه التواضع يشمر عن ساقيه والرأس فوقه مبركة فيها اللصيص المخادع جعلتم فداء للذي صان دينه وفر به حتى حوته المضاجع ذنب كان الا تنزها عن الناس حتى أدركته المصارع بعيد من أبواب الملوك مجانبا وان طلبوه لم تنله الأصابع فعينى على سفيان تبكي حزينة شجاها طريد نازح الدار شاسع يقلب طرفا لا يرى ثم رأسه قريبا حميما اوجعته الفواجع على مثله تبكي العيون لفقده على واصل الأرحام والخلق واسع فجعنا به حبرا فقيها مؤدبا بفقه جميع الناس قصد الشرائع

باب ما ذكر من أمر سفيان بالمعروف ونهيه عن المنكر

حدثنا عبد الرحمن نا على بن الحسن الهسنجاني قال سمعت أبا توبة يقول قال يوسف بن أسباط قال رجل لسفيان الثوري انى جعلت في جدة بناء يبنونه يعنى السلطان قال ألست تمنى بقاءهم الى ان يعطوك أجرك

قال أبو محمد يعنى كم ظلما يجرى الله على أيديهم الى ان تقبض أجرك حدثنا عبد الرحمن نا سهل بن بحر العسكري نا أبو هشام يعنى محمد بن يزيد الرفاعي قال سمعت يحيى بن يمان يقول لقيت سفيان ثم بنى فزارة فقال تدرى من أين جئت قلت لا قال مررت بدار الصيدنانيين فنهيتهم عن بيع الدادى وانى لأرى الشيء يجب على ان آمر فيه وانهى فابول دما حدثنا عبد الرحمن نا أبى نا على بن ميسرة قال سمعت أبا النضر قيصر قال قال سفيان الثوري اؤمر بالمعروف في رفق فان قبل منك حمدت الله عز وجل والا أقبلت على نفسك فان لك في نفسك شغلا وكان الناس إذا التقوا انتفعوا بعضهم ببعض فاما اليوم فالنجاة في تركهم

باب ما ذكر من بر سفيان لأبيه

حدثنا عبد الرحمن نا سهل بن بحر العسكري نا أبو هشام يعنى الرفاعي قال سمعت بن يمان يقول تجهزت الى مكة وسفيان بها فقال لي سعيد أبوه قل لابنى يقدم فلقينى سفيان فسألني عنه قلت هو صالح ويقول لك اقدم فتجهز للقدوم ثم قال إنما سموا الأبرار لأنهم بروا الآباء والأبناء

باب ما ذكر من معرفة سفيان الثوري بالحساب

حدثنا عبد الرحمن قال سمعت أبا زرعة يقول سمعت محمد بن مهران الجمال يقول كان بالري رجل يقال له حجاج وكان ينزل الازدان وكان حاسبا فقدم حجاج هذا على الثوري فسأله عن مسأله من الحساب فنظر اليه الثوري فقال من أين أخذت هذه المسألة فان هذه المسألة لا يحسنها الا رجل بالري يقال له حجاج قال فانا حجاج قال فرحب به ثم ألقى عليه عشر مسائل من الحساب وجعل الثوري يعد ويجيب فيها حجاج فلما فرغ قال له الثوري أخطأت فيها كلها ومن العلماء الجهابذه النقاد بالبصره شعبة بن الحجاج أبو بسطام العتكي هو بن الحجاج بن الورد مولى العتيك بصرى أصله واسطي‏.‏

باب ما ذكر من علم شعبة بن الحجاج رحمه الله

وما فتح الله عز وجل عليه من المعرفة بصحيح الآثار وسقيمها وبناقلتها حدثنا عبد الرحمن نا محمد بن مسلم قال سمعت أبا زياد حماد بن زاذان قال سمعت عبد الرحمن بن مهدي يقول شعبة امام في الحديث حدثنا عبد الرحمن نا أبى نا أبو بكر بن أبى الأسود نا عبد الرحمن بن مهدي قال كان سفيان يقول شعبة أمير المؤمنين في الحديث

قال أبو محمد يعنى فوق العلماء في زمانه

حدثنا عبد الرحمن قال ذكره أبى نا محمد بن يحيى الذهلي النيسابوري نا أبو قتيبة سلم بن قتيبة قال قدمت الكوفة فاتيت سفيان الثوري يعقوب بن إسحاق الحضرمي قال سمعت شعبة يقول سفيان أمير المؤمنين في الحديث ثم قال يعقوب حدثني الضخم عن الضخام شعبة الخير أبو بسطام حدثنا عبد الرحمن نا صالح بن أحمد بن حنبل نا على قال سمعت يحيى يقول ليس أحد أحب الى من شعبة ولا يعدله أحد عندي

حدثنا عبد الرحمن قال سمعت أبى يقول قال أبو الوليد الطيالسي كنت أختلف الى حماد بن سلمة واديم الاختلاف اليه فقال لي يوما ان أردت الحديث فعليك بشعبة حدثنا عبد الرحمن نا على بن الحسن ثنا أحمد يعنى بن حنبل ثنا أبو داود قال قال شعبة كنت اعرف إذا جاء يعنى إذا حدث قتادة ما سمع مما لم يسمع حدثنا عبد الرحمن نا محمد بن حمويه بن الحسن قال سمعت أبا طالب يعنى أحمد بن حميد قال قال أحمد بن حنبل شعبة اعلم بحديث الحكم ولولا شعبة ذهب حديث الحكم ولم يكن في زمن شعبة مثله في الحديث ولا أحسن حديثا منه كان قسم له من هذا حظ وروى عن ثلاثين رجلا من أهل الكوفة لم يرو عنهم سفيان

حدثنا عبد الرحمن قال سمعت أبى يقول إذا رأيت شعبة يحدث عن رجل فاعلم انه ثقة الا نفرا بأعيانهم قيل لأبى ألم يكن للثورى بصر بالحديث كبصر شعبة قال كان الثوري قد غلب عليه شهوةالحديث وحفظه وكان شعبة أبصر بالحديث وبالرجال وكان الثوري احفظ وكان شعبة بصيرا بالحديث جدا فهما له كأنه خلق لهذا الشان حدثنا عبد الرحمن نا محمد بن أحمد بن البراء قال قال على يعنى بن المديني نظرت فإذا الإسناد يدور على ستة الزهرى وعمرو بن دينار وقتادة ويحيى بن أبى كثير وأبي إسحاق والأعمش ثم صار علم هؤلاء الستة الى أصحاب الاصناف ممن صنف فمن أهل البصرة شعبة بن الحجاج وابن أبى عروبة وحماد بن سلمة ومعمر وأبو عوانة

باب ما ذكر من معرفة شعبة بمراسيل الآثار

حدثنا عبد الرحمن نااسماعيل بن أبى الحارث البغدادي نا أحمد يعنى بن حنبل عن حجاج يعنى بن محمد عن شعبة قال لم يدرك عبد الله بن عبد الرحمن بن ابزى عليا حدثنا عبد الرحمن نا إسماعيل بن أبى الحارث وعلى بن الحسن الهسنجاني قالا نا أحمد يعنى بن حنبل عن حجاج يعنى بن محمد عن شعبة قال أبو المهلب لم يسمع من أبى يعنى بن كعب وفى حديث على بن الحسن زياده لم يسمع من أبى حديثه انه كان يقرأ القرآن في ثمان حدثنا عبد الرحمن نا صالح بن أحمد بن حنبل نا على يعنى بن المديني قال سمعت الوليد بن خالد يعنى أبا العباس الأعرابي صاحب الهروي قال قال لي شعبة ما أرى محمد بن سيرين سمع من عقبة بن عبد الغافر حدثنا عبد الرحمن نا صالح بن أحمد نا على يعنى بن المديني قال سمعت يحيى يعنى بن سعيد القطان يقول قال شعبة أحاديث الحكم عن مجاهد كتاب الا ما قال سمعت حدثنا عبد الرحمن نا صالح بن أحمد نا على يعنى بن المديني قال سمعت يحيى بن سعيد القطان يقول كان شعبة يضعف إبراهيم عن على نا صالح بن أحمد بن حنبل نا على يعنى بن المديني قال سمعت يحيى يقول قال شعبة عامر الشعبي عن على وعطاء يعنى بن أبى رباح عن على إنما هى من كتاب فاسترجعت انا حدثنا عبد الرحمن نا صالح بن أحمد بن حنبل نا على يعنى بن المديني قال سمعت يحيى بن سعيد القطان يقول سمعت شعبة ينكر أبو ظبيان سمع سلمان حدثنا عبد الرحمن نا صالح بن أحمد بن حنبل نا على يعنى بن المديني قال سمعت يحيى يعنى بن سعيد قال كان شعبة ينكر مجاهد سمع عائشة حدثنا عبد الرحمن نا صالح بن أحمد نا على بن المديني سمعت يحيى بن سعيد يقول كان شعبة ينكر أبو رزين سمع بن مسعود نا صالح نا على يعنى بن المديني قال سمعت يحيى يعنى بن سعيد قال كان شعبة يقول أحاديث الحكم عن مقسم كتاب الا خمسة أحاديث قلت ليحيى عدها شعبة قال نعم حديث الوتر وحديث القنوت وحديث عزمة الطلاق وحديث جزاء مثل ماقتل من النعم والرجل ياتى امرأته وهى حائض حدثنا عبد الرحمن نا صالح بن أحمد بن حنبل نا على يعنى بن المديني قال سعمت يحيى بن سعيد يقول كان شعبة ينكر ان يكون الضحاك بن مزاحم لقى بن عباس قط حدثنا عبد الرحمن نا صالح نا على يعنى بن المديني قال سمعت يحيى يعنى بن سعيد القطان قال كان شعبة يوهن مرسلات معاوية بن قرة يرى انها عن شهر حدثنا عبد الرحمن نا على بن الحسن الهسنجاني ثنا أحمد يعنى بن حنبل نا حجاج يعنى بن محمد الأعور قال قال شعبة لم يسمع أبو عبد الرحمن يعنى السلمي من عثمان ولكن سمع من على حدثنا عبد الرحمن حدثني أبى نا معاوية بن صالح بن أبى عبيد الله الأشعري قال حدثني يحيى بن معين نا حجاج بن محمد عن شعبة قال لم يسمع أبو عبد الرحمن السلمي من عثمان ولا من عبد الله بن مسعود ولكنه قد سمع من على حدثنا عبد الرحمن نا على بن الحسن الهسنجاني نا أحمد يعنى بن حنبل ثنا حجاج يعنى بن محمد عن شعبة قال كان أبو إسحاق أكبر من أبى البخترى ولم يدرك أبو البخترى عليا ولم يره حدثنا عبد الرحمن نا العباس بن محمد الدوري قال سمعت يحيى يعنى بن معين يقول قال شعبة قد أدرك أبو العالية رفيع على بن أبى طالب ولم يسمع منه شيئا حدثنا عبد الرحمن نا صالح بن أحمد بن حنبل نا على قال سمعت أبا داود قال سمعت شعبة يقول لم يحدثنا أحد انه سمع من علقمة الا أبو قيس انا حرب بن إسماعيل الكرماني فيما كتب الى انا إسحاق بن إبراهيم نا عيسى بن يونس قال قال لي شعبة لم يسمع أبو إسحاق جدك من الحارث الأعور الا أربعة أحاديث حدثنا عبد الرحمن نا محمد بن حمويه بن الحسن قال سمعت أبا طالب قال قال أحمد بن حنبل قال يحيى بن سعيد كان شعبة يضعف حديث أبى بشر عن مجاهد قال ما سمع منه شيئا حدثنا عبد الرحمن انا عبد الله بن أحمد بن حنبل فيما كتب الى حدثني أبى نا يحيى بن سعيد القطان قال قال شعبة لم يسمع أبو بشر من حبيب بن سالم ما ذكر من علم شعبة بناقلة الآثار وكلامه فيهم على حروف الهجاء

باب الألف إبراهيم السكسكي

حدثنا عبد الرحمن نا صالح بن أحمد بن حنبل نا على يعنى بن المديني قال سألت يحيى بن سعيد عن إبراهيم السكسكي فقال كان شعبة يضعفه وقال كان لا يحسن يتكلم إبراهيم بن عثمان أبو شيبة قاضى واسط حدثنا عبد الرحمن نا محمد بن يحيى نا عبيد الله بن معاذ نا أبى قال كتبت الى شعبة أساله عن أبى شيبة قاضى واسط قال فكتب الى لا تكتبن عنه شيئا ومزق كتابي إبراهيم بن عبد الأعلى حدثنا عبد الرحمن نا صالح بن أحمد نا على يعنى بن المديني قال سمعت عبد الرحمن بن مهدي قال قال إسرائيل كتب الى شعبة اكتب الى بحديث إبراهيم بن عبد الأعلى بخطك قال فبعثت اليه بها أيوب بن أبى تميمة السختياني حدثنا عبد الرحمن نا أبى أبو الوليد قال سمعت شعبة يقول حدثنا أيوب سيد الفقهاء حدثنا عبد الرحمن نا أبى نا أحمد بن إبراهيم الدورقي نا أبو داود الطيالسي قال سمعت شعبة قال ما رأيت مثل أيوب السختياني ويونس بن عبيد وابن عون إسماعيل بن مسلم العبدي قاضى قيس حدثنا عبد الرحمن نا أبى قال سمعت مسلم بن إبراهيم يقول كان شعبة يقول اذهبوا الى إسماعيل بن مسلم العبدي إسماعيل بن رجاء حدثنا عبد الرحمن نا محمد بن يحيى نا محمود بن غيلان نا شبابه قال ذكر حديث قال ذكر حديث إسماعيل بن رجاء عن أوس بن ضمعج ثم شعبة فقال الا كذا لجوده حديثه أبان بن أبى عياش

حدثنا عبد الرحمن قال ذكره أبى نا القاسم بن محمد بن الحارث المروزي أخبرنا عبدان يعنى عبد الله بن عثمان بن جبلة بن أبى رواد قال سمعت أبى يقول سمعت شعبة يقول لولا الحياء ما صليت على أبان يعنى بن أبى عياش عندما مات حدثنا عبد الرحمن نا محمد بن سعيد المقرىء قال سمعت عبد الرحمن بن الحكم بن بشير قال سمعت بهز بن أسد وسأله جرير أبان أبى عياش فذكر عن شعبة قال كتبت حديث الحسن وحديث الحسن عن أنس فدفعتها اليه فقرأها على حدثنا عبد الرحمن نا محمد بن يحيى أخبرني الحسن بن شعيب قال سمعت يزيد بن هارون يقول قال شعبة لأن ارتكب سبعين كبيرة أحب الى من ان أحدث عن أبان بن أبى عياش حدثنا عبد الرحمن نا أحمد بن سلمة النيسابوري نا محمد بن أبان يعنى البلخي قال سمعت وكيعا يقول ذكر شعبة أبان بن أبى عياش فأى شيء لقى منه أشعث بن عبد الملك حدثنا عبد الرحمن حدثني أبى ثنا معاوية بن صالح بن أبى عبيد الله الأشعري قال سمعت يحيى يعنى بن معين يقول قال الأنصاري يعنى محمد بن عبد الله قال شعبة عامة تلك الدقائق يعنى مسائل الدقائق التي حدث بها يونس يعنى بن عبيد عن الحسن إنما كانت عن أشعث يعنى بن عبد الملك، قال أبو محمد يعنى ان يونس أخذها من أشعث عن الحسن ودلسها عن الحسن ولم يذكر فيه الخبر‏.‏