فصل: كتاب الْغَصْب:

/ﻪـ 
البحث:

هدايا الموقع

هدايا الموقع

روابط سريعة

روابط سريعة

خدمات متنوعة

خدمات متنوعة
الصفحة الرئيسية > شجرة التصنيفات
كتاب: الدراية في تخريج أحاديث الهداية



.كتاب الْإِكْرَاه:

- حَدِيث: «قَالَ النَّبِي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لعمَّار بن يَاسر لما ابتلى بِالْإِكْرَاهِ كَيفَ وجدت قَلْبك فَقَالَ مطمئنا بِالْإِيمَان قَالَ فَإِن عَادوا فعد».
إِسْحَاق بن رَاهَوَيْه وَعبد الرَّزَّاق وأبونعيم فِي الْحِلْية وَالْحَاكِم وَالْبَيْهَقِيّ من طَرِيق أبي عُبَيْدَة بن مُحَمَّد بن عمار عَن أَبِيه قَالَ: «أَخذ الْمُشْركُونَ عمار بن يَاسر فَلم يَتْرُكُوهُ حَتَّى سبّ النَّبِي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَذكر آلِهَتهم بِخَير فَتَرَكُوهُ فَلَمَّا أَتَى النَّبِي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ مَا وَرَاءَك قَالَ شَرّ يَا رَسُول الله مَا تركت حَتَّى نلْت مِنْك وَذكرت آلِهَتهم بِخَير قَالَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَكيف تَجِد قَلْبك قَالَ مطمئنا بِالْإِيمَان قَالَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَإِن عَادوا فعد» وَإِسْنَاده صَحِيح إِن كَانَ مُحَمَّد بن عمار سَمعه من أَبِيه.
- حَدِيث أَن خبيبا صَبر عَلَى الْإِكْرَاه حَتَّى صلب وَسَماهُ النَّبِي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سيد الشُّهَدَاء وَقَالَ فِيهِ «هُوَ رفيقي فِي الْجنَّة».
الْوَاقِدِيّ فِي الْمَغَازِي فِي قصَّة قتل خبيب بن عدي بِمَكَّة من حَدِيث نَوْفَل بن مُعَاوِيَة الديلِي قَالَ: «لما صَلَّى خبيب الرَّكْعَتَيْنِ حملوه إِلَى خَشَبَة فَأَوْثقُوهُ رِبَاطًا ثمَّ قَالُوا لَهُ ارْجع عَن الْإِسْلَام قَالَ لَا وَالله لَا أفعل وَلَو أَن لي مَا فِي الأَرْض جَمِيعًا» فَذكر الحَدِيث فِي قَتلهمْ إِيَّاه.
وأصل قصَّة خبيب فِي الصَّحِيح مُطَوَّلَة فِي البُخَارِيّ لَيْسَ فِيهَا أَنه صلب وَلَا أَنه أكره.
وَأما قَوْله وَسَماهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سيد الشُّهَدَاء فَلم أَجِدهُ.
وَكَذَا قَوْله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «هُوَ رفيقي فِي الْجنَّة» لم أَجِدهُ أَيْضا.
وَورد تَسْمِيَة حَمْزَة سيد الشهداء أخرجه الْحَاكِم من طَرِيقين عَن جَابر.
وَأخرجه هُوَ وَالطَّبَرَانِيّ من حَدِيث عَلَي وَفِيه قصَّة.
وَرَوَى الْبَزَّار من حَدِيث زيد بن أَرقم أَن النَّبِي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «نعم الْمَرْء بِلَال وَهُوَ سيدالشهدا».

.كتاب الْحجر:

- حَدِيث: «كل طَلَاق وَاقع إِلَّا طَلَاق الصَّبِي وَالْمَعْتُوه».
تقدم فِي الطَّلَاق وَهُوَ بِلَفْظ: «كل طَلَاق جَائِز إِلَّا طَلَاق الْمَعْتُوه المغلوب عَلَى عقله».
وَفِي الْبَاب حَدِيث رفع الْقَلَم عَن ثَلَاث أخرجه الْأَرْبَعَة إِلَّا التِّرْمِذِيّ من حَدِيث عَائِشَة وَصَححهُ الْحَاكِم وَفِي إِسْنَاده حَمَّاد بن أبي سُلَيْمَان مُخْتَلف فِيهِ.
وَأخرجه أَبُو دَاوُد من حَدِيث عَلَي وَصَححهُ الْحَاكِم.
وَقَالَ الدَّارَقُطْنِيّ تفرد بِهِ ابْن وهب عَن جرير بن حَازِم عَن الْأَعْمَش عَن أبي ظبْيَان عَن ابْن عَبَّاس عَن عَلي وَعمر بالقصة.
والْحَدِيث وَرَوَاهُ ابْن فُضَيْل ووكيع عَن الْأَعْمَش فَلم يَرْفَعَاهُ.
وَكَذَا قَالَ عمار بن زُرَيْق عَن الْأَعْمَش مَوْقُوفا وَلم يذكر ابْن عَبَّاس فِي الْإِسْنَاد.
وَكَذَا قَالَ سعد بن أبي عُبَيْدَة عَن أبي ظبْيَان.
وَأخرجه أَبُو دَاوُد وَالنَّسَائِيّ من طَرِيق عَطاء ابْن السَّائِب عَن أبي ظبْيَان قَالَ: «أَتَى عمر بِامْرَأَة قد فجرت» فَذكر الْقِصَّة والْحَدِيث لَيْسَ فِيهِ ابْن عَبَّاس.
قَالَ النَّسَائِيّ رَوَاهُ أبوحصين عَن أبي ظبْيَان فَلم يرفعهُ وَأَبُو حُصَيْن أثبت عَن عَطاء.
وَله طَرِيق أُخْرَى عِنْد أبي دَاوُد من رِوَايَة أبي الضُّحَى عَن عَلي وَفِيه انْقِطَاع.
وَأُخْرَى عِنْد ابْن ماجه من رِوَايَة الْقَاسِم بن يزِيد عَن عَلي وَهِي ضَعِيفَة.
وَأُخْرَى عِنْد التِّرْمِذِيّ وَالنَّسَائِيّ وَأحمد من رِوَايَة الْحسن عَن عَلي قَالَ التِّرْمِذِيّ غَرِيب وَلَا نَعْرِف لِلْحسنِ سَماع من عَلَى.
وَصوب النَّسَائِيّ وَقفه عَلَى عَلَي وَشَاهده حَدِيث أبي قَتَادَة أخرجه الْحَاكِم وَلكنه مَعْلُول فَإِنَّهُ من رِوَايَة سعيد عَن قَتَادَة عَن عبد الله بن أبي رَبَاح عَن أبي قَتَادَة وَالْمَحْفُوظ عَن سعيد وَغَيره عَن قَتَادَة عَن الْحسن عَن عَلَي.
وَرَوَاهُ الْبَزَّار من حَدِيث أبي هُرَيْرَة وَفِي إِسْنَاده عبد الرَّحْمَن بن عبد الله وَهُوَ واه.
وَأخرج الطَّبَرَانِيّ فِي مُسْند الشاميين من طَرِيق أبي إِدْرِيس الْخَولَانِيّ قَالَ أَخْبرنِي غير وَاحِد من الصَّحَابَة مِنْهُم ثَوْبَان وَشَدَّاد بن أَوْس فَذكره.
- حَدِيث: «لا يملك العَبْد وَالْمكَاتب شَيْئا إِلَّا الطَّلَاق».
لم أَجِدهُ.
وَفِي ابْن ماجه من حَدِيث ابْن عَبَّاس «أَتَى النَّبِي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رجل فَقَالَ يَا رَسُول الله إِن سَيِّدي زَوجنِي أمته وَهُوَ يُرِيد أَن يفرق بيني وَبَينهَا فَقَالَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِنَّمَا الطَّلَاق لمن أَخذ بالساق».
وَأخرجه الدَّارَقُطْنِيّ من وَجه آخر والإسنادان ضعيفان.
وَابْن عدي من حَدِيث عصمَة بن مَالك بِإِسْنَاد ضَعِيف.
- قَوْله وَمذهب ابْن عمر فِي الْقَارِن لا يجزئه إِلَّا بدنة وَهِي جزور أَو بقرة ولا يجزئه شَاة.
الطَّبَرَانِيّ فِي مُسْند الشاميين بِإِسْنَاد صَحِيح عَن ابْن عمر أَنه كَانَ يَقُول: «لَا أعلم الْهَدْي إِلَّا من الْإِبِل وَالْبَقر وَكَانَ ابْن عمر لَا ينْحَر فِي الْحَج إِلَّا الْإِبِل وَالْبَقر فَإِن لم يجد لم يذبح لذَلِك شَيْئا».
وَقَالَ مَالك فِي الْمُوَطَّإِ عَن نَافِع عَن ابْن عمر «مَا اسْتَيْسَرَ من الْهَدْي بقرة أَو بَدَنَة».
- حَدِيث ابْن عَبَّاس «فِي قَوْله تَعَالَى: {حَتَّى يبلغ أشده} أَن أَشد الصَّبِي ثَمَانِي عشر سنة».
لم أَجِدهُ.
نعم فِي تَفْسِير الْبَغَوِيّ بِغَيْر إِسْنَاد أَن ابْن عَبَّاس قَالَ: «الأشد نِهَايَة قوته وَغَايَة شبابه وَهُوَ مَا بَين ثَمَانِي عشر سنة إِلَى أَرْبَعِينَ».
وَرَوَى الطَّبَرَانِيّ فِي الْأَوْسَط من طَرِيق ابْن خَيْثَم عَن سعيد بن جُبَير عَن ابْن عَبَّاس فِي هَذِه الْآيَة قَالَ: «ثَلَاث وَثَلَاثُونَ وَهُوَ الَّذِي رفع عَلَيْهِ عِيسَى ابْن مَرْيَم عَلَيْهِمَا الصَّلَاة وَالسَّلَام».
وَأخرجه ابْن مرْدَوَيْه من طَرِيق ابْن خَثيْم لَكِن قَالَ عَن مُجَاهِد بدل سعيد وَقَالَ: «بضعا وَثَلَاثِينَ» وَلم يذكر عِيسَى ابْن مَرْيَم عَلَى نَبينَا وَعَلِيهِ أفضل السَّلَام.
- حَدِيث: «لصَاحب الْحق يَد ولسان».
الدَّارَقُطْنِيّ من مُرْسل مَكْحُول وَابْن عدي من حَدِيث أبي عتبَة الْخَولَانِيّ أخرجه فِي تَرْجَمَة مُحَمَّد بن مُعَاوِيَة أحد الساقطين.
وَفِي الْبَاب حَدِيث أبي هُرَيْرَة «إِن لصَاحب الْحق مقَالا» وَهُوَ فِي الصَّحِيحَيْنِ.

.كتاب الْمَأْذُون:

- حَدِيث: «الزَّارِع مأجور بِهِ».
لم أَجِدهُ.

.كتاب الْغَصْب:

- حَدِيث: «عَلَى الْيَد مَا أخذت حَتَّى ترد الْأَرْبَعَة».
وَالْحَاكِم وَأحمد وَالطَّبَرَانِيّ كلهم من رِوَايَة الْحسن عَن سَمُرَة بِلَفْظ: «حَتَّى تُؤدِّي».
وَأخرجه ابْن أبي شيبَة من هَذَا الْوَجْه بِلَفْظ: «حَتَّى تُؤَدِّيه».
- حديث: «لا يحل لأحد أَن يَأْخُذ مَال أَخِيه لاعبا وَلَا جادا فَإِن أَخذه فليرده عَلَيْهِ».
البُخَارِيّ فِي الْأَدَب الْمُفْرد وَالتِّرْمِذِيّ وَأحمد وَإِسْحَاق وَابْن أبي شيبَة وَالطَّيَالِسِي وَالْحَاكِم فِي الْمُسْتَدْرك من طَرِيق ابْن أبي ذِئْب عَن عبد الله بن السَّائِب بن يزِيد عَن أَبِيه عَن جده قَالَ التِّرْمِذِيّ حسن غَرِيب لا نعرفه إِلَّا من حَدِيث ابْن أبي ذِئْب والسائب صَحَابِيّ صَغِير وَأَبوهُ صَحَابِيّ لَهُ أَحَادِيث.
وَلَفظ التِّرْمِذِيّ «لَا يَأْخُذن أحدكُم مَتَاع أَخِيه جادا وَلَا لاعبا وَإِذا أَخذ أحدكُم عَصَى أَخِيه فليردها عَلَيْهِ».
وَفِي الْبَاب عَن ابْن عمر قَالَ: «غلبت زيد بن ثَابت عَيناهُ لَيْلَة الخَنْدَق فجَاء عمَارَة بن حزم فَأخذ سلاحه فَقَالَ لَهُ رَسُول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَا بار قد نمت حَتَّى ذهب سِلَاحك ثمَّ قَالَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ من لَهُ علم بسلاح هَذَا الْغُلَام فَقَالَ عمَارَة أَنا أَخَذته قَالَ فَرده ثمَّ نهَى صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَن يروع الْمُؤمن وَأَن يُؤْخَذ مَتَاعه لاعبا أَو جادا» أخرجه الْحَاكِم وَفِي إِسْنَاده الْوَاقِدِيّ.
- حَدِيث: «أطعموها الْأسَارَى» قَالَه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الشَّاة المذبوحة المصلية الَّتِي أخذت بِغَيْر رِضَاء صَاحبهَا.
أَبُو دَاوُد من طَرِيق عَاصِم بن كُلَيْب عَن أَبِيه عَن رجل من الْأَنْصَار قَالَ: «خرجنَا فِي جَنَازَة فَلَمَّا رَجَعَ النَّبِي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ استقبله دَاعِي امْرَأَة فجَاء وجيء بِالطَّعَامِ فَوضع يَده وأكلوا فلاك صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لقْمَة فِي فِيهِ فَقَالَ إِنِّي أجد شَاة أخذت بِغَيْر إِذن أَهلهَا فَقَالَت امْرَأَة إِنِّي لم أجد شَاة أشتريها فَأرْسلت إِلَى جاري فَلم أَجِدهُ فَأرْسلت إِلَى امْرَأَته فَأرْسلت لي شَاة لَهُ فَقَالَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أطعميه الأساري».
وَكَذَا أخرجه أحمد وَمُحَمّد بن الْحسن فِي الْآثَار وَالدَّارَقُطْنِيّ.
وَقَالَ الطَّبَرَانِيّ فِي مُعْجَمه حَدثنَا أحمد بن الْقَاسِم ثَنَا بشر بن الْوَلِيد ثَنَا أَبُو يُوسُف عَن أبي حنيفَة عَن أبي عَاصِم بن كُلَيْب عَن أبي بردة عَن أبي مُوسَى فَذكره.
وَهَذَا مَعْلُول فَإِن مُحَمَّد بن الْحسن رَوَاهُ عَن أبي حنيفَة عَن عَاصِم بن كُلَيْب بِالْإِسْنَادِ الأول وَهُوَ الْمَحْفُوظ من رِوَايَة غَيره عَن عَاصِم.
ويعارضه حَدِيث عَمْرو بن يثربي «شهِدت رَسُول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي حجَّة الْوَدَاع بمنى فَسَمعته صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُول لا يحل لامرئ من مَال أَخِيه شيء إِلَّا مَا طابت بِهِ نَفسه فَقلت إِن لقِيت غنم ابْن عَم لي فَأخذت مِنْهَا شَاة فاجتززتها أَعلَي فِي ذَلِك شيء قَالَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِن لقيتها تحمل شفرة وأزنادا فَلَا تمسها» أخرجه الدَّارَقُطْنِيّ بِإِسْنَاد جيد.
وَأخرج لَهُ شَاهدا من حَدِيث أنس بِإِسْنَادَيْنِ ضعيفين.
- حَدِيث: «لَيْسَ لعرق ظَالِم حق».
الطَّبَرَانِيّ من حَدِيث عبَادَة بن الصَّامِت قَالَ: «إِنَّه من قَضَاء رَسُول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنه لَيْسَ لعرق ظَالِم حق» وَرِجَاله ثِقَات إِلَّا أَنه مُنْقَطع وَرَوَى إِسْحَاق وَالْبَزَّار وَالطَّبَرَانِيّ وَابْن عدي من حَدِيث كثير بن عبد الله ابْن عَمْرو بن عَوْف حَدثنِي أبي أَن أَبَاهُ أخبرهُ أَنه سمع النَّبِي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُول: «من أَحْيَا أَرضًا مواتا من غير أَن يكون فِيهَا حق مُسلم فَهِيَ لَهُ وَلَيْسَ لعرق ظَالِم حق» وَكثير ضَعَّفُوهُ كثيرا.
وَقد جَاءَ هَذَا الحَدِيث من طَرِيق أَجود من هَذِه فَأخْرجهُ الثَّلَاثَة من رِوَايَة هِشَام بن عُرْوَة عَن أَبِيه عَن سعيد بن زيد رَفعه: «من أَحْيَا أَرضًا ميتَة فَهِيَ لَهُ وَلَيْسَ لعرق ظَالِم حق».
قَالَ التِّرْمِذِيّ رَوَاهُ جمَاعَة عَن هِشَام عَن أَبِيه مُرْسلا.
قلت هُوَ فِي الْمُوَطَّإِ كَذَلِك عِنْد جَمِيع الروَاة.
وَقَالَ الدَّارَقُطْنِيّ تَابعه يَحْيَى بن سعيد وَابْن إِدْرِيس وَغَيرهمَا عَن هِشَام وَرَوَاهُ الثوري عَن هِشَام عَن أَبِيه عَمَّن لا يتهم.
وَأخرجه أَبُو دَاوُد من طَرِيق ابْن إِسْحَاق عَن يَحْيَى بن عُرْوَة عَن أَبِيه مَرْفُوعا نَحوه قَالَ عُرْوَة فَلَقَد أَخْبرنِي الَّذِي حَدثنِي بِهَذَا الحَدِيث وَفِي رِوَايَة لَهُ أَنه رجل من الصَّحَابَة وَأكْثر ظَنِّي أَنه أَبُو سعيد.
وشذ مُسلم بن خَالِد فَرَوَاهُ عَن هِشَام عَن أَبِيه عَن عبد الله بن عمر وَأخرجه الطَّبَرَانِيّ.
وَخَالفهُم جَمِيعًا زَمعَة بن صَالح أحد الضُّعَفَاء فَرَوَاهُ عَن الزُّهْرِيّ عَن عُرْوَة عَن عَائِشَة أخرجه الطَّيَالِسِيّ وَالدَّارَقُطْنِيّ وَالْبَزَّار.
وَله طَرِيق أُخْرَى عِنْد الطَّبَرَانِيّ من رِوَايَة ابْن أبي مليكَة عَن عُرْوَة عَن عَائِشَة وَفِي إِسْنَاده رواد بن الْجراح وَهُوَ ضَعِيف.
ويعارضه حَدِيث رَافع بن خديج رَفعه: «من زرع فِي أَرض قوم بِغَيْر إذنهم فَلهُ نَفَقَته وَلَيْسَ لَهُ من الزَّرْع شيء» أخرجه أَبُو عبيد فِي الْأَمْوَال وَجمع بَينه وَبَين الأول.