فصل: كتاب الْعتْق

/ﻪـ 
البحث:

هدايا الموقع

هدايا الموقع

روابط سريعة

روابط سريعة

خدمات متنوعة

خدمات متنوعة
الصفحة الرئيسية > شجرة التصنيفات
كتاب: خلاصة البدر المنير في تخريج كتاب الشرح الكبير



.كتاب الْقَافة

2955 - حَدِيث عَائِشَة رَضِي الله تَعَالَى عَنْهُمَا قَالَت «إِن رَسُول الله صَلَّى الله تَعَالَى عَلَيْهِ وَسلم دخل عَلّي مَسْرُورا تبرق أسارير وَجهه فَقَالَ ألم ترَى مجززا المدلجى نظر إِلَى زيد بن حَارِثَة وَأُسَامَة بن زيد قد غطيا رؤوسهما بقطيفة وبدت أقدامهما فَقَالَ إِن هَذِه الْأَقْدَام بَعْضهَا من بعض» مُتَّفق عَلَيْه قَالَ الرَّافِعِيّ وَكَانَ أُسَامَة أسود قلت صَحِيح قَالَ وَزيد بَين السوَاد وَالْبَيَاض قلت لَا فَقَالَ أَبُو دَاوُد ابيض وَقَالَ ابْن سعد أَبيض أَحْمَر أشقر وَنقل عبد الْحق عَن أبي دَاوُد أَنه كَانَ شَدِيد الْبيَاض قَالَ الرَّافِعِيّ وَقصد بعض الْمُنَافِقين بالطعن مغايظة رَسُول الله صَلَّى الله تَعَالَى عَلَيْهِ وَسلم لِأَنَّهُمَا كَانَا حبيبيه قلت صَحِيح ذَلِك فَهُوَ فِي مُسلم من رِوَايَة ابْن عمر
2956 - أثر عمر رَضِي الله تَعَالَى عَنهُ أَنه ادَّعَى قائفا فِي رجلَيْنِ ادّعَيَا مولودا روا مَالك فِي الْمُوَطَّأ.
2957 - أثر أنس رَضِي الله تَعَالَى عَنهُ أَنه شكّ فِي ولد لَهُ فَادَّعَى بالقائف. رَوَاهُ الشَّافِعِي وَالْبَيْهَقِيّ وَهَهُنَا غائلة فِي الأَصْل فانظرها فِيهِ.

.كتاب الْعتْق

2958 - حَدِيث «من أعتق رَقَبَة أعتق الله بِكُل عُضْو مِنْهَا عضوا مِنْهُ من النَّار حَتَّى فرجه بفرجه» مُتَّفق عَلَيْه من رِوَايَة أبي هُرَيْرَة رَضِي الله تَعَالَى عَنهُ وَقد ذكره الرَّافِعِيّ فِي الْوَصَايَا أَيْضا.
2959 - حَدِيث «من أعتق رَقَبَة مُؤمنَة كَانَت فداءه من النَّار» رَوَاهُ أَبُو دَاوُد من رِوَايَة عَمْرو بن عبسة السّلمِيّ وَالنَّسَائِيّ بِنَحْوِهِ من رِوَايَة أبي مُوسَى الْأَشْعَرِيّ وَالتِّرْمِذِيّ مثله من رِوَايَة أبي أُمَامَة وَقَالَ حسن صَحِيح.
2960 - حَدِيث «من أعتق شركا لَهُ فِي عبد وَله مَال قوم عَلَيْهِ الْبَاقِي» مُتَّفق عَلَيْه من رِوَايَة ابْن عمر قَالَ الرَّافِعِيّ من أعتق شركا لَهُ فِي عبد فَكَانَ لَهُ مَال يبلغ ثمن العَبْد قوم عَلَيْهِ العَبْد قيمَة عدل فَأعْطَى شركاءه حصصهم وَعتق عَلَيْهِ العَبْد وَإِلَّا فقد عتق عَلَيْهِ مَا عتق قلت مُتَّفق عَلَيْهَا من رِوَايَته قَالَ وَفِي رِوَايَة من أعتق شركا لَهُ فِي عبد عتق مَا بَقِي فِي مَاله إِذا كَانَ لَهُ مَال يبلغ ثمن العَبْد قلت رَوَاهَا مُسلم فِيهِ قَالَ وَفِي رِوَايَة إِذا كَانَ العَبْد بَين اثْنَيْنِ فَأعتق أَحدهمَا نصِيبه وَكَانَ لَهُ مَال فقد عتق كُله قلت رَوَاهَا عَنهُ بنحوها قَالَ وَفِي رِوَايَة فَهُوَ حر كُله قلت رواهاأحمد وَالْبَيْهَقِيّ من رِوَايَة أبي الْمليح قَالَ وَفِي رِوَايَة من أعتق شركا لَهُ فِي عبد وَكَانَ لَهُ مَال يبلغ قيمَة العَبْد فَهُوَ عَتيق قلت رَوَاهَا البُخَارِيّ من رِوَايَة ابْن عمر.
2961 - حَدِيث أبي هُرَيْرَة رَضِي الله تَعَالَى عَنهُ «أَن رَسُول الله صَلَّى الله تَعَالَى عَلَيْهِ وَسلم قَالَ لَا يَجْزِي ولد وَالِده إِلَّا أَن يرَاهُ مَمْلُوكا فيشتريه فيعتقه» رَوَاهُ مُسلم كَمَا تقدم فِي خِيَار الْمجْلس وَالْأَرْبَعَة عَن الْحسن عَن سَمُرَة مَرْفُوعا من ملك ذَا رحم محرم فَهُوَ حر وَصَححهُ الْحَاكِم
2962 - حَدِيث «أنه صَلَّى الله تَعَالَى عَلَيْهِ وَسلم أَقرع فِي قسْمَة بعض الْغَنَائِم مرّة بالبعر وَمرَّة بالنوى» غَرِيب قَالَ ابْن الصّلاح لَا أعرف لَهُ صِحَة وَحَكَى الواحدي الأول لما صَالح ابْن أبي الْحقيق وَالثَّانِي فِي غَنَائِم بني قُرَيْظَة
2963 - حَدِيث عمرَان بن الْحصين «أَنه أعتق سِتَّة مملوكين لَهُ عِنْد مَوته لم يكن لَهُ مَال غَيرهم فَدَعَاهُمْ رَسُول الله صَلَّى الله تَعَالَى عَلَيْهِ وَسلم فجزأهم أَثلَاثًا ثمَّ أَقرع بَينهم وَأعْتق اثْنَيْنِ وأرق أَرْبَعَة وَقَالَ لَهُ قولا شَدِيدا» رَوَاهُ مُسلم وَقد تقدم فِي الْوَصَايَا وَالْقِسْمَة قَالَ الرَّافِعِيّ وَكَانَت قيمتهم مُتَسَاوِيَة قلت هُوَ الظَّاهِر وَهنا غائلة فِي الأَصْل لَا بُد لَك أَن تنظرها

.بَاب الْوَلَاء

2964 - حَدِيث «إِنَّمَا الْوَلَاء لمن أعتق» مُتَّفق عَلَيْه من رِوَايَة عَائِشَة فِي قصَّة بَرِيرَة
2965 - حَدِيث «الْوَلَاء لحْمَة كلحمة النّسَب لَا يُبَاع وَلَا يُوهب» رَوَاهُ ابْن حبَان وَابْن خُزَيْمَة وَالْحَاكِم وَالْبَيْهَقِيّ من رِوَايَة ابْن عمر قَالَ الْحَاكِم صَحِيح الْإِسْنَاد وَخَالف الْبَيْهَقِيّ فأعله وَقَالَ أوجهه كلهَا ضَعِيفَة قلت إِلَّا حَدِيث عبد الله بن أبي أَوْفَى فَإِن إِسْنَاده كل رِجَاله ثِقَات لم يعثر عَلَيْهِ الْبَيْهَقِيّ وَلَا أحد من مصنفي الْأَحْكَام أخرجه ابْن جرير الطَّبَرِيّ فِي التَّهْذِيب وَغَيره فَرَاجعه فِي الأَصْل تَجدهُ بِزِيَادَة فَوَائِد ومباحث.
2966 - حَدِيث «النَّهْي عَن بيع الْوَلَاء وَعَن هِبته» مُتَّفق عَلَيْه وَالْأَرْبَعَة من رِوَايَة ابْن عمر رَضِي الله تَعَالَى عَنْهُمَا.
2967 - حَدِيث «لن يَجْزِي ولد وَالِده إِلَّا أَن يجده مَمْلُوكا إِلَى آخِره» تقدم فِي الْبَاب قبله
2968 - حَدِيث «مولَى الْقَوْم مِنْهُم» رَوَاهُ الثَّلَاثَة وَابْن حبَان من رِوَايَة أبي رَافع قَالَ التِّرْمِذِيّ حسن صَحِيح وَسبق فِي قسم الصَّدقَات وَوَقع فِي الرَّافِعِيّ موَالِي بِالْألف وَلم أره
2969 - حَدِيث «كل شَرط لَيْسَ فِي كتاب الله فَهُوَ بَاطِل قَضَاء الله أَحَق وَشَرطه أوثق وَإِنَّمَا الْوَلَاء لمن أعتق» مُتَّفق عَلَيْه من رِوَايَة عَائِشَة فِي قصَّة بَرِيرَة رَضِي الله تَعَالَى عَنْهُمَا
2970 - حَدِيث «إِن بِنْتا لِحَمْزَة أعتقت جَارِيَة لَهَا فَمَاتَتْ الْجَارِيَة عَن بنت وَعَن الْمُعتقَة فَجعل النَّبِي صَلَّى الله تَعَالَى عَلَيْهِ وَسلم نصف مِيرَاثهَا للْبِنْت وَالنّصف للمعتقة» رَوَاهُ النَّسَائِيّ وَابْن مَاجَه كَذَلِك إِلَّا إنَّهُمَا قَالَا مولَى بدل جَارِيَة وَقد تقدم فِي الْفَرَائِض وَاضحا
2971 - حَدِيث «ثَلَاث جدهن جد وهزلهن جد» تقدم فِي الطَّلَاق
2972 - أثر عمر رَضِي الله تَعَالَى عَنهُ أَنه قَالَ إِذا كَانَت الْحرَّة تَحت الْمَمْلُوك فَولدت لَهُ ولدا فَإِنَّهُ يعْتق أمه وَوَلَاؤُهُ لموَالِي أمه فَإِذا أعتق الْأَب جر الْوَلَاء إِلَى موَالِي أَبِيه. رَوَاهُ الْبَيْهَقِيّ وَقَالَ مُنْقَطع قَالَ وَقد رُوِيَ مَوْصُولا فَذكره
2973 - أثر هِشَام بن عُرْوَة عَن أَبِيه أَن الزبير وَرَافِع بن خديج اخْتَصمَا إِلَى عُثْمَان بن عَفَّان فِي مولاة كَانَت لرافع بن خديج كَانَت تَحت عبد فَولدت مِنْهُ أَوْلَادًا فَاشْتَرَى الزبير العَبْد فَأعْتقهُ فَقَضَى عُثْمَان رَضِي الله تَعَالَى عَنهُ بِالْوَلَاءِ للزبير. رَوَاهُ الْبَيْهَقِيّ وَقَالَ هَذَا هُوَ الْمَشْهُور عَنهُ
2974 - أثر عَلّي كرم الله وَجهه أَنه قَضَى فِي عبد كَانَ تَحْتَهُ حرَّة فَولدت أَوْلَادًا فعتقوا بعتاقة أمّهم ثمَّ عتق أبوهم بعد أَن ولاءهم لعصبة أَبِيهِم. رَوَاهُ الْبَيْهَقِيّ وَفِي إِسْنَاده ابْن لَهِيعَة قَالَ الرَّافِعِيّ وَرُوِيَ مثل مقَالَة هَؤُلَاءِ عَن ابْن مَسْعُود قلت: رَوَاهُ الْبَيْهَقِيّ قَالَ وَزيد بن ثَابت قلت غَرِيب
2975 - أثر عمر وَعُثْمَان أَن الْوَلَاء للكبر قَالَه أَبُو دَاوُد وأسنده الْبَيْهَقِيّ.

.كتاب التَّدْبِير

2976 - حَدِيث جَابر «أَن رجلا دبر غُلَاما لَيْسَ لَهُ مَال غَيره فَقَالَ النَّبِي صَلَّى الله تَعَالَى عَلَيْهِ وَسلم من يَشْتَرِيهِ مني فَاشْتَرَاهُ نعيم بن النحام» مُتَّفق عَلَيْه قَالَ الرَّافِعِيّ وَفِي رِوَايَة أَن رجلا من الْأَنْصَار أعتق عبدا لَهُ عَن دبر مِنْهُ لَا مَال لَهُ غَيره وَعَلِيهِ دين فَبلغ ذَلِك النَّبِي صَلَّى الله تَعَالَى عَلَيْهِ وَسلم فَبَاعَهُ وَقَضَى الدَّين مِنْهُ وَدفع الْفضل إِلَيْهِ قلت غَرِيب كَذَلِك وَالَّذِي فِي الصَّحِيحَيْنِ وَغَيرهمَا ثمَّ دفع ثمنه إِلَيْهِ بل فِي النَّسَائِيّ اقْضِ دينك وَأنْفق عَلَى عِيَالك وَذكرت هُنَا فَوَائِد مهمة لَا يسع لأحد إهمالها
2977 - حَدِيث ابْن عمر مَرْفُوعا وموقوفا «الْمُدبر من الثُّلُث» رَوَاهُ الشَّافِعِي وَالدَّارَقُطْنِيّ وَابْن مَاجَه وأطبق الْحفاظ عَلَى تَصْحِيح رِوَايَة الْوَقْف وَقَالَ ابْن مَاجَه حَدِيث لَا أصل لَهُ أَي لرفعه
2978 - أثر عمر أَنه أجَاز وَصِيَّة غُلَام لَهُ عشر سِنِين تقدم فِي الْوَصَايَا
2979 - حَدِيث عَائِشَة «أنها باعت مُدبرَة لَهَا سحرتها» تقدم فِي دَعْوَى الدَّم والقسامة
2980 - أثر ابْن عمر أَنه دبر جاريتين وَكَانَ يطأهما. رَوَاهُ مَالك وَالشَّافِعِيّ رَضِي الله تَعَالَى عَنْهُمَا

.كتاب الْكِتَابَة

2981 - حَدِيث «من أعَان غارما أَو غازيا أَو مكَاتبا فِي مُكَاتبَته أظلهُ الله فِي ظله يَوْم لَا ظلّ إِلَّا ظله» رَوَاهُ الْحَاكِم وَالْبَيْهَقِيّ من رِوَايَة سهل بن حنيف رَضِي الله تَعَالَى عَنهُ قَالَ الْحَاكِم صَحِيح الْإِسْنَاد
2982 – حَدِيث عَمْرو بن شُعَيْب عَن أَبِيه عَن جده قَالَ قَالَ رَسُول الله صَلَّى الله تَعَالَى عَلَيْهِ وَسلم «الْمكَاتب عبد مَا بَقِي عَلَيْهِ دِرْهَم» رَوَاهُ أَبُو دَاوُد وَاللَّفْظ لَهُ وَبَاقِي الْأَرْبَعَة وَابْن حبَان وَالْحَاكِم بِنَحْوِهِ قَالَ التِّرْمِذِيّ غَرِيب وَقَالَ الْحَاكِم صَحِيح الْإِسْنَاد وَأَشَارَ إِلَى ضعفه الشَّافِعِي وناقشه الْبَيْهَقِيّ وَأَخْطَأ الْمجد ابْن تَيْمِية فِي الْأَحْكَام حَيْثُ قَالَ رَوَاهُ الْخَمْسَة إِلَّا النَّسَائِيّ وَهُوَ فِيهِ من طرق كَثِيرَة فِي هَذَا الْبَاب وَوَقع فِي بعض نسخ الرَّافِعِيّ قن بدل عبد وَلَا أعرفهَا
2983 - حَدِيث بَرِيرَة مُتَّفق عَلَيْه من طرق كَثِيرَة عَن عَائِشَة رَضِي الله تَعَالَى عَنْهَا
2984 - أثر عُثْمَان وَابْن عمر رَضِي الله تَعَالَى عَنْهُم الْكِتَابَة عَلَى نجمين. رَوَاهُ الْبَيْهَقِيّ من فعلهمَا وَنَقله الرَّافِعِيّ عَن الصَّحَابَة
2985 - أثر عُثْمَان أَنه غضب عَلَى عبد لَهُ فَقَالَ لأعاقبنك ولأكاتبنك عَلَى نجمين. رَوَاهُ الْبَيْهَقِيّ قَالَ الرَّافِعِيّ وَعَن عَلّي أَن الْكِتَابَة عَلَى نجمين قلت لَا أعرفهُ.
2986 - أثر عَلّي كرم الله وَجهه يحط عَن الْمكَاتب قدر ربع كِتَابَته. رَوَاهُ النَّسَائِيّ وَالْحَاكِم وَالْبَيْهَقِيّ ثمَّ رَوَوْهُ مَرْفُوعا قَالَ النَّسَائِيّ خطأ وَقَالَ الْبَيْهَقِيّ الصَّحِيح رِوَايَة الْوَقْف وَقَالَ عبد الْحق إِنَّهَا الصَّوَاب وَخَالف الْحَاكِم فَقَالَ رِوَايَة الرّفْع صَحِيح الْإِسْنَاد.
2987 - أثر ابْن عمر أَنه كَاتب عبدا لَهُ عَلَى خَمْسَة وَثَلَاثِينَ ألف دِرْهَم وَحط عَنهُ سبعها خَمْسَة آلَاف. رَوَاهُ مَالك فِي الْمُوَطَّأ.
2988 - أثر أبي سعيد المَقْبُري قَالَ اشترتني امراة من بني لَيْث بسوق ذِي الْمجَاز بِسبع مئة دِرْهَم ثمَّ قدمت الْمَدِينَة فكاتبتني عَلَى أَرْبَعِينَ ألف دِرْهَم فأديت إِلَيْهَا عَامَّة ذَلِك قَالَ ثمَّ حملت مَا بَقِي إِلَيْهَا فَقلت هَذَا مَالك فاقبضيه قَالَت لَا وَحقّ الله حَتَّى آخذه مِنْك شهرا بِشَهْر وَسنة بِسنة فَخرجت إِلَى عمر بن الْخطاب فَذكرت لَهُ ذَلِك فَقَالَ عمر رَضِي الله تَعَالَى عَنهُ ادفعه إِلَى بَيت المَال ثمَّ بعث إِلَيْهَا فَقَالَ هَذَا مَالك فِي بَيت المَال وَعتق أَبُو سعيد فَإِن شِئْت فَخذي شهرا بِشَهْر وَسنة بِسنة فَأرْسلت فَأَخَذته. رَوَاهُ الْبَيْهَقِيّ كَذَلِك.

.كتاب أُمَّهَات الْأَوْلَاد

2989 - حَدِيث ابْن عَبَّاس رَضِي الله تَعَالَى عَنْهُمَا «أَن رَسُول الله صَلَّى الله تَعَالَى عَلَيْهِ وَسلم قَالَ أَيّمَا أمة ولدت من سَيِّدهَا فَهِيَ حرَّة عَن دبر مِنْهُ» رَوَاهُ ابْن مَاجَه وَاللَّفْظ لَهُ وَالدَّارَقُطْنِيّ وَالْحَاكِم وَالْبَيْهَقِيّ قَالَ الْحَاكِم صَحِيح الْإِسْنَاد وَفِيه نظر قوي سِيمَا رِوَايَة الدَّارَقُطْنِيّ لَكِن قَالَ لَهُ متابع لَعَلَّه جَابر لما فِي الأولَى من الضعْف ثمَّ سبرته فَوَجَدته يزِيدهُ وَهنا.
2990 - حَدِيث «ابْن عمر رَضِي الله تَعَالَى عَنْهُمَا أَن رَسُول الله صَلَّى الله تَعَالَى عَلَيْهِ وَسلم قَالَ إِذا أولد الرجل أمته وَمَات عَنْهَا فَهِيَ حرَّة» رَوَاهُ الدَّارَقُطْنِيّ وَالْبَيْهَقِيّ عَنهُ أَنه عَلَيْهِ الصَّلَاة وَالسَّلَامُ نهَى عَن بيع أُمَّهَات الاولاد وَقَالَ لَا يبعن وَلَا يوهبن وَلَا يورثن يسْتَمْتع مِنْهَا سَيِّدهَا مَا دَامَ حَيا فَإِذا مَاتَ فَهِيَ حرَّة ثمَّ صححا وَقفه وَوَافَقَهُمَا الْخَطِيب الْبَغْدَادِيّ وَعبد الْحق وَأخرجه مَالك كَذَلِك فِي موطأه وَخَالف ابْن الْقطَّان فصحح رَفعه أَو حسنه وَقَالَ رُوَاته كلهم ثِقَات قَالَ وَعِنْدِي أَن الَّذِي أسْندهُ ثِقَة خير من الَّذِي أوقفهُ وَلَا مزِيد عَلَى تَحْقِيقه.
2991 - حَدِيث «أنه صَلَّى الله تَعَالَى عَلَيْهِ وَسلم قَالَ فِي مَارِيَة أعْتقهَا وَلَدهَا» رَوَاهُ ابْن مَاجَه وَالْحَاكِم من رِوَايَة ابْن عَبَّاس بِإِسْنَاد ضَعِيف وَابْن حزم بِإِسْنَاد صَحِيح وَصَححهُ
2992 - حَدِيث «ابْن عمر مَرْفُوعا أم الْوَلَد لَا تبَاع وَلَا توهب وتعتق بهلك بِمَوْت سَيِّدهَا» رَوَاهُ الدَّارَقُطْنِيّ وَالْبَيْهَقِيّ وَقد تقدم قَرِيبا.
2993 - حَدِيث جَابر رَضِي الله تَعَالَى عَنهُ قَالَ «كُنَّا نبيع أُمَّهَات الْأَوْلَاد عَلَى عهد رَسُول الله صَلَّى الله تَعَالَى عَلَيْهِ وَسلم لَا نرَى بذلك بَأْسا» رَوَاهُ النَّسَائِيّ وَابْن مَاجَه وَأَشَارَ الْعقيلِيّ إِلَى جودة إِسْنَاده وَصَححهُ الْحَاكِم من حَدِيث أبي سعيد الْخُدْرِيّ وَلَا يَصح
2994 - أثر ابْن الزبير فِي جَوَاز بيع أُمَّهَات الْأَوْلَاد رَوَاهُ الْبَيْهَقِيّ بِسَنَد جيد
2995 - أثر عمر وَعلي رَضِي الله تَعَالَى عَنْهُمَا فِي الْمَنْع من ذَلِك رَوَاهُ الْبَيْهَقِيّ أَيْضا وَإِسْنَاده جيد أَيْضا.
قَالَ شَيخنَا شيخ الْمَذْهَب مُؤَلفه أثابه الله وجزاه خيرا هَذَا آخر مَا وَقع عَلَيْهِ الِاخْتِصَار من كتَابنَا الْمُسَمَّى بالبدر الْمُنِير فِي تَخْرِيج أَحَادِيث الشَّرْح الْكَبِير وَهُوَ الْكتاب الَّذِي لَا يُسْتَغْنَى عَنهُ وَهُوَ كالمدخل لَهُ جعله الله خَالِصا لوجهه الْكَرِيم مُوجبا للفوز لَدَيْهِ قَالَ وَكَانَ الِابْتِدَاء فِي اختصاره يَوْم الْجُمُعَة تَاسِع عشر من شعْبَان المكرم والفراغ مِنْهُ فِي يَوْم الْجُمُعَة رَابِع شَوَّال كِلَاهُمَا فِي سنة تسع وَأَرْبَعين وَسَبْعمائة أحسن الله نقضيها وَمَا بعْدهَا فِي خير وعافية وكشف عَن الْمُسلمين مَا نزل بهم جَريا عَلَى عَادَته اللطيفة إِنَّه عَلَى كل شَيْء قدير وَذَلِكَ كُله بِجَامِع الخطيري بشاطىء النّيل الْمُبَارك من الْقَاهِرَة المعزية حماها الله وصانها وَسَائِر بِلَاد الْإِسْلَام وَأَهله اللَّهُمَّ صل عَلَى سيدنَا مُحَمَّد وَعَلَى آل مُحَمَّد كَمَا صليت عَلَى إِبْرَاهِيم وَعَلَى آل إِبْرَاهِيم فِي الْعَالمين إِنَّك حميد مجيد اللَّهُمَّ بَارك عَلَى سيدنَا مُحَمَّد وَعَلَى آل مُحَمَّد كَمَا باركت عَلَى إِبْرَاهِيم وَعَلَى آل إِبْرَاهِيم فِي الْعَالمين إِنَّك حميد مجيد انْتَهَى كَلَام الْمُؤلف رَحِمَهُ اللَّهُ تَعَالَى وَالْحَمْد لله رب الْعَالمين اللَّهُمَّ صل عَلَى سيدنَا مُحَمَّد وَآل مُحَمَّد وَصَحبه وَسلم فِي الأَصْل مَا يَلِي نجر كَاتبه فِي تَاسِع شهر رَجَب الْفَرد من إِحْدَى وَسبعين وَثَمَانمِائَة عَلَى يَد الْفَقِير إِلَى الله تَعَالَى إِبْرَاهِيم بن أَحْمد الدرعي عَفى الله عَنهُ وَعَن وَالِديهِ وَعَن جَمِيع الْمُسلمين أَجْمَعِينَ وَالْحَمْد لَهُ وَحده وصل الله عَلَى سيدنَا مُحَمَّد وَعَلَى آله وَصَحبه وَسلم تَسْلِيمًا كثيرا إِلَى يَوْم الدَّين وحسبنا وَنعم الْوَكِيل وَلَا حول وَلَا قُوَّة إِلَّا بِاللَّه الْعلي الْعَظِيم